المنتدى اليمني الفرنسي
في باريس بعد 2001.
[3]سمية علي رجاء صحفية وناشطة سياسية يمنية نشأت في تعز، وتختلف المصادر في سنة ميلادها بين 1954 و1965. سافرت في الرابعة عشرة للدراسة في مدرسة ثانوية بولاية كارولاينا الشمالية الأمريكية، ثم درست العلوم السياسية في جامعة ولاية ميزوري الجنوبية الغربية والصحافة الإذاعية في جامعة كانساس. كانت مع شقيقتها جميلة من أوائل مذيعات الأخبار في التلفزيون اليمني أواخر السبعينيات، وعملت لاحقًا مستشارة لبي بي سي والقناة الرابعة البريطانية، وأسست في باريس منتدى يمنيًا فرنسيًا. أعلنت في ديسمبر 2005 ترشحها لرئاسة الجمهورية لتكون أول امرأة يمنية تفعل ذلك، وأعلنت في يناير 2007 عزمها تأسيس حزب ليبرالي باسم «حزب البشرى».
نشأت سمية علي رجاء في مدينة تعز في أسرة كبيرة، وتذكر سيرتها أن والدها شجعها وشقيقاتها الثلاث على كسر القيود الاجتماعية والظهور في الأماكن العامة دون غطاء للرأس، وهو أمر غير مألوف في اليمن آنذاك.
بعد سنوات من الدراسة في اليمن لحقت وهي في الرابعة عشرة بشقيقاتها للدراسة في مدرسة ثانوية بولاية كارولاينا الشمالية في الولايات المتحدة، ثم درست العلوم السياسية في جامعة ولاية ميزوري الجنوبية الغربية، والصحافة الإذاعية في جامعة كانساس.
تختلف المصادر في سنة ميلادها؛ إذ تذكر ويكيبيديا الإنجليزية في متنها أنها وُلدت نحو 1954 بينما تصنفها ضمن مواليد 1965، وتعتمد ويكيبيديا العربية وويكي بيانات سنة 1965.[3][1][2]
في أواخر السبعينيات أصبحت سمية وشقيقتها جميلة من أوائل النساء اللواتي قدمن نشرات الأخبار في التلفزيون اليمني، في مرحلة كان فيها حضور المرأة على الشاشة محدودًا. ويُنظر إلى ظهورها مع شقيقتها على الشاشة بوصفه جزءًا من التحولات الاجتماعية التي شهدتها المدن اليمنية في تلك المرحلة.
انتقلت بعد ذلك إلى إنجلترا حيث قدمت استشارات لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) والقناة الرابعة البريطانية، ثم عاشت سنوات في باريس.
بعد هجمات 11 سبتمبر 2001 أسست في باريس «المنتدى اليمني الفرنسي» وأدارته بهدف تعريف صناع القرار الفرنسيين باليمن وقضاياه، قبل أن تعود لاحقًا للاستقرار في اليمن.[3][1]
في ديسمبر 2005، وخلال مؤتمر «من الأقوال إلى الأفعال» للمرأة العربية الذي عُقد في صنعاء، أعلنت سمية علي رجاء نيتها الترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية اليمنية، لتكون أول امرأة يمنية تتخذ هذه الخطوة.
تبعتها في مارس 2006 الصحفية الساخرة رشيدة القيلي التي أعلنت بدورها نية الترشح، وتناولت وسائل إعلام دولية الخطوتين بوصفهما سابقة في الحياة السياسية اليمنية، وجرت الانتخابات الرئاسية في سبتمبر 2006 دون أن تظهر أي منهما في قائمة المرشحين النهائية.
مثّلت هذه المبادرة اختبارًا رمزيًا لحدود مشاركة المرأة في المنافسة على أعلى المناصب، في ظل اشتراطات قانونية للترشح تتطلب تزكية من أعضاء البرلمان ومجالس الشورى.[3][1]
في يناير 2007 أعلنت عزمها تأسيس حزب سياسي ليبرالي باسم «حزب البشرى»، وقالت إن أهدافه تحقيق المساواة بين الرجال والنساء والحفاظ على التراث وتعزيز حقوق الأطفال، ونقلت صحيفة غلف نيوز الإعلان حينها.
لا تذكر المصادر المتاحة ما إذا كان الحزب قد سُجل رسميًا أو مارس نشاطًا انتخابيًا، ولذلك يُعرض هنا بوصفه مشروعًا معلنًا.
يندرج إعلانها ضمن موجة من المبادرات النسائية في اليمن منتصف العقد الأول من الألفية، سعت إلى توسيع حضور المرأة في الأحزاب والانتخابات، وإن ظل أثرها التنظيمي محدودًا قياسًا بالأحزاب الكبيرة القائمة آنذاك.[3][1]
تعتمد هذه السيرة على ويكيبيديا العربية والإنجليزية، اللتين تستندان إلى تقارير صحفية من 2006 و2007 منها تقارير لصحيفة بيتسبرغ تريبيون وشبكة إيرين الإنسانية وصحيفة غلف نيوز. ولم يتيسر الوصول إلى مصادر مستقلة أحدث عن نشاطها.
يُحذف من هذا الملف ما يتصل بحياتها الأسرية الخاصة، ويُكتفى بأدوارها العامة.[3][1]
في باريس بعد 2001.
[3]تعتمد قائمة المراجع المسجلة لهذا الملف حالياً على ويكيبيديا أو ويكي بيانات فقط. هذه مصادر تمهيدية مفيدة للبحث، لكنها لا تغني عن مرجع بحثي أو مؤسسي مستقل للتحقق من التفاصيل. يمكنك المساهمة بمرجع متخصص عبر رابط التصحيح أدناه.
أُعدّت أجزاء السيرة بالاستناد إلى نص «سمية علي رجاء» لمساهمي ويكيبيديا العربية، مع الاختصار وإعادة التنظيم وحذف الاقتباسات والمعلومات التي تحتاج إلى تحقق إضافي. النص المقتبس أو المعدّل متاح برخصة المشاع الإبداعي: النسب والمشاركة بالمثل 4.0. تُنسب الصور وتُرخص كلٌّ على حدة.
CC BY-SA 4.0النص المصدر وسجل المساهمينروابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.