أتيليه صنعاء
عضو مؤسس
[2]مظهر نزار فنان تشكيلي يمني وُلد عام 1958 في الهند، ونال دبلوم فن الجرافيك من كلية الفنون الجميلة في كلكتا عام 1985، ثم عاد إلى اليمن منتصف الثمانينيات متفرغًا للفن. شارك في تأسيس جماعة الفن الحديث مع فؤاد الفتيح، ثم جماعة الفن المعاصر (أتيليه صنعاء) عام 2001، وافتتح معرضًا دائمًا قرب باب اليمن. اشتهر بلوحاته المائية التي تصور معمار صنعاء القديمة ونقوشها وأزياءها، وهو عضو في الرابطة الدولية للفنون.
وُلد مظهر نزار عام 1958 في الهند، ونال عام 1985 دبلومًا في فن الجرافيك من كلية الفنون الجميلة في كلكتا. ويتقن الإنجليزية والهندية، وظل على صلة دائمة بالهند عبر أسفاره المتكررة إليها، وهي صلة تركت أثرها في تكوينه الفني الأول القائم على فن الحفر والطباعة الذي تخصص فيه أكاديميًا.
عاد إلى اليمن في منتصف الثمانينيات متفرغًا للعمل الفني، وشارك منذ ذلك الحين في المعارض التي أقيمت داخل اليمن وخارجه، ويُعد من رواد فن الجرافيك في البلاد.[1]
كان من مؤسسي «جماعة الفن الحديث» في صنعاء إلى جانب فؤاد الفتيح، وهي من أوائل التجمعات التشكيلية المنظمة في اليمن.
وفي مطلع الألفية الثالثة شارك مع آمنة النصيري وطلال النجار وريما قاسم في تأسيس «جماعة الفن المعاصر» وافتتاح مرسم «أتيليه صنعاء» في أحد بيوت صنعاء القديمة. وبالتزامن افتتح معرضًا دائمًا لأعماله ولبيع البطاقات السياحية التي تحمل لوحات مناظر المدينة قرب مدخلها الرئيسي باب اليمن. واستمرت الجماعة نحو عشر سنوات قبل أن تنفض ويغلق الأتيليه والمعرض.[1]
يُوصف مظهر نزار بأنه من أكثر التشكيليين اليمنيين اشتغالًا على الخصوصية الثقافية لبلاده، برؤية تتراوح بين التجريد والواقعية. وتمثل تجربته بالألوان المائية محطة بارزة، إذ جسّد بها معالم الجمال في اليمن، وكانت صنعاء القديمة أبرز موضوعاتها بمعمارها ونقوشها وأزيائها.
حقق نجاحًا في الرسوم ذات الطابع السياحي، وشارك في ورش فنية كثيرة، منها ورش لتعليم الرسم بالألوان المائية.[1]
يضع الناقد أحمد الأغبري تجربة مظهر نزار ضمن جيل ما بعد الرواد الذين عادوا إلى اليمن بعد دراسات أكاديمية في الخارج خلال الثمانينيات والتسعينيات، وسحرتهم صنعاء القديمة فجعلوها محور أعمالهم. ويرى أن أعماله الواقعية أعادت تقديم المدينة بعين مختلفة، ولا سيما المعمار بتفاصيله الزخرفية وفضاءاته العامة، بمهارة تساعده عليها علاقته المتميزة بتقنية الألوان المائية.
ويناقش الأغبري ظاهرة الإقبال السياحي على لوحات مناظر صنعاء قبل الحرب، ويرى أن بعض الفنانين وفّقوا بين حاجة السوق السياحية وإضافة نوعية إلى تجاربهم، وهي معادلة ارتبطت بها تجربة نزار عبر معرضه الدائم وبطاقاته السياحية قرب باب اليمن.[2]
هو عضو في الرابطة الدولية للفنون (AIAP)، ونال شهادات تقدير وجوائز عدة، وتُقتنى أعماله لدى جهات وأفراد داخل اليمن وخارجه.
وقد ظل حاضرًا في المشهد التشكيلي اليمني بفضل استقرار وضعه وتفرغه للفن، بحسب الموسوعة العربية.[1]
تعتمد بيانات الميلاد والدراسة على الموسوعة العربية، بينما تعتمد المعلومات عن جماعة الفن المعاصر ومعرضه الدائم على مقال أحمد الأغبري في الموقع بوست، وعن جماعة الفن الحديث على بيان نعي فؤاد الفتيح.
لم نعثر في المصادر المتاحة على قائمة مؤرخة بمعارضه الشخصية، ولا على تفاصيل عن نشأته في الهند وظروف انتقال أسرته، لذلك اقتصر الملف على ما هو موثق من مسيرته الفنية بعد عودته إلى اليمن، مع الإشارة إلى أن اسمه يرد في المصادر مقرونًا دائمًا بجماعتي الفن الحديث والمعاصر.[1]