العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم
أوسع كتبه، في الدفاع عن السنة وأهل الحديث؛ حققه شعيب الأرناؤوط (بيروت 1992).
[3][4]محمد بن إبراهيم الوزير، أبو عبد الله، عالم يمني ولد سنة 775هـ/1373م في ناحية السودة، ونشأ في أسرة آل الوزير العلمية الزيدية. درس علم الكلام وأصول الفقه في اليمن، وأخذ إجازة في تعز، ولقي علماء مكة، فاتجه إلى تقديم الحديث والدليل على التقليد المذهبي، فدخل في خلاف حاد مع بعض شيوخه ومعاصريه. من أشهر كتبه «العواصم والقواصم» ومختصره «الروض الباسم»، و«إيثار الحق على الخلق»، و«تنقيح الأنظار» في علوم الحديث. اعتزل الناس مرات، وتوفي بالطاعون في صنعاء سنة 840هـ/1436م، وامتد أثره إلى الصنعاني والشوكاني.
ولد أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن علي الوزير سنة 775هـ/1373–1374م في ناحية السودة باليمن، وتحدد ويكيبيديا العربية مولده في قرية الظهراوين. وتذكر الموسوعة الإسلامية التركية أن لقب «ابن الوزير» يرجع إلى أسرته المعروفة بآل الوزير، نسبة إلى جده الخامس الوزير محمد العفيفي.
نشأ في بيئة علمية زيدية، وكان أبوه شاعرًا وخطيبًا. وتذكر ويكيبيديا العربية أن مولده كان في شهر رجب، وأنه تلقى العلم أولًا عن أخيه الأكبر الهادي بن إبراهيم، الذي صار لاحقًا من أبرز المدافعين عنه حين اشتد عليه نقد المعاصرين.
ورحل في طلب العلم إلى صنعاء وصعدة وتعز وتهامة ثم مكة، فدرس القرآن وتجويده والعربية وأصول الفقه والتفسير والفروع والحديث. وتنقل ويكيبيديا العربية أنه كان يرى علم الكلام غير ضروري لطالب العلم، مع أنه درسه وألف فيه.[1][3]
درس علم الكلام وأصول الفقه والعلوم العقلية على القاضي علي بن عبد الله بن أبي الخير، والسيد علي بن محمد بن أبي القاسم صاحب «تجريد الكشاف». ثم رحل إلى تعز فأجازه الإمام نفيس الدين بن إبراهيم العلوي.
وفي مكة لقي علماء منهم محمد بن عبد الله بن ظهيرة الشافعي. وتذكر الموسوعة التركية أن هذه اللقاءات دفعته إلى ترك التقيد بالمذهب الزيدي والأخذ بطريقة أهل الحديث، بينما تصفه ويكيبيديا الإنجليزية بأنه انتقل من الزيدية إلى المذهب السني. وتقدمه مصادر أخرى بوصفه مجتهدًا ظل داخل البيئة الزيدية مع نقده للتقليد، ولذلك يختلف وصف هذا التحول بحسب المصدر.[3][1]
دخل ابن الوزير في جدل مع شيخه علي بن محمد بن أبي القاسم، وكتب «العواصم والقواصم» ردًا عليه، دفاعًا عن السنة وعن أهل الحديث. وبعد عودته إلى اليمن واجه نقدًا شديدًا من علماء زيديين، ورفعت عليه شكاوى أمام بعض أصحاب السلطة بحسب الموسوعة التركية.
تذكر ويكيبيديا العربية أنه نظم سنة 808هـ قصيدة تقارب مئة وثلاثة أبيات يرد فيها على من أنكر عليه تمسكه بالسنة، فرد شيخه عليها بالتشنيع، فكتب أخوه الهادي «الجواب الناطق بالحق اليقين» دفاعًا عنه، وهو مخطوط في الجامع الكبير بصنعاء. وجرى بينه وبين الإمام المهدي أحمد بن يحيى المرتضى جدل في مسائل كلامية.
كان يعتزل الناس مرات، ويلجأ إلى أماكن نائية وكهوف. وفي عزلته الأخيرة ألف «إيثار الحق على الخلق»، وأتمه سنة 837هـ/1434م. وصاغ جانبًا من مواقفه في الشعر أيضًا.[1][3]
أول كتبه على الأرجح «البرهان القاطع في إثبات الصانع»، وأتمه سنة 801هـ/1399م. وأوسعها «العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم»، الذي حققه شعيب الأرناؤوط ونشر في بيروت سنة 1992، واختصره في «الروض الباسم».
وفي علوم الحديث ألف «تنقيح الأنظار في علوم الآثار»، الذي تصفه ويكيبيديا الإنجليزية بأنه شرح لمقدمة ابن الصلاح، وقد شرحه محمد بن إسماعيل الأمير الصنعاني في «توضيح الأفكار». وله «ترجيح أساليب القرآن على أساليب اليونان» في الموازنة بين الاستدلال القرآني ومناهج المتكلمين.
ومن آثاره أيضًا «تحرير الكلام في مسألة الرؤية»، و«الحسام المشهور» في الدفاع عن إمامة المنصور علي بن صلاح الدين، و«العزلة وقبول البشرى»، و«الأمر بالعزلة في آخر الزمان».[3][4][1]
توفي ابن الوزير بالطاعون في صنعاء سنة 840هـ/1436م، ودفن قرب مسجد فروة بن مسيك. وترجح ويكيبيديا العربية أن وفاته كانت في 27 محرم، وقيل في 24 منه، وتذكر أن ابنه الوحيد عبد الله توفي بالوباء في السنة نفسها فانقطع نسله. وتذكر أيضًا أنه ألف أكثر من أربعة وعشرين كتابًا، بقي كثير منها مخطوطًا.
تعده الموسوعة التركية بداية لاتجاه داخل البيئة الزيدية يقدم الحديث، استمر حتى الشوكاني الذي أخذ بمنهجه. وتذكر ويكيبيديا الإنجليزية أنه أثر في رشيد رضا في العصر الحديث. ويظل اسمه حاضرًا في تاريخ النزعة الاجتهادية باليمن قبل الصنعاني والشوكاني.[1][3][4]
أوسع كتبه، في الدفاع عن السنة وأهل الحديث؛ حققه شعيب الأرناؤوط (بيروت 1992).
[3][4]مختصر «العواصم والقواصم».
[3][4]في رد مسائل الخلاف العقدي إلى طريقة السلف، أتمه سنة 837هـ.
[3][4]في علوم الحديث، شرحه الصنعاني في «توضيح الأفكار».
[3][4]في إثبات الخالق، أتمه سنة 801هـ.
[3][4]موازنة بين الاستدلال القرآني ومناهج المتكلمين.
[1][3]في الدفاع عن إمامة المنصور علي بن صلاح الدين، مخطوط في صنعاء.
[3]صياغة عربية محررة بالاستناد إلى مقالة «محمد بن إبراهيم الوزير» في ويكيبيديا العربية ومساهميها، مع إضافات من المصادر المبينة في الملف.
CC BY-SA 4.0النص المصدر وسجل المساهمينروابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.