ماتا نجوى
برنامج حواري سياسي.
[1]نجوى شهاب صحفية ومقدمة برامج وممثلة إندونيسية من أصول حضرمية وبوغيسية، وُلدت في 16 سبتمبر 1977، وهي ابنة المفسر محمد قريش شهاب. درست القانون في جامعة إندونيسيا ثم قانون الإعلام في جامعة ملبورن. بدأت عملها الصحفي عام 1999، وبرزت بتغطيتها لكارثة تسونامي آتشيه عام 2004، وقدمت منذ 2009 برنامج الحوار «ماتا نجوى» الذي استضاف رؤساء ووزراء، ثم أسست عام 2018 منصة الأخبار الرقمية «ناراسي».
وُلدت نجوى شهاب في 16 سبتمبر 1977، وهي الابنة الثانية للعالم والمفسر محمد قريش شهاب، وزير الشؤون الدينية الأسبق، وابنة أخ وزير الخارجية الأسبق علوي شهاب. وتجمع أصولها بين الأصل العربي الحضرمي والأصل البوغيسي.
درست في المدرسة الثانوية رقم 7 في جاكرتا حتى عام 1996، واختيرت خلالها لبرنامج التبادل الثقافي فأقامت عامًا في الولايات المتحدة. ثم درست القانون في كلية الحقوق بجامعة إندونيسيا، وفي عام 2008 نالت منحة القيادة الأسترالية لدراسة قانون الإعلام في جامعة ملبورن.[1][2]
بدأت مسيرتها الصحفية في قناة «آر سي تي آي» عام 1999، ثم انضمت عام 2000 إلى قناة «ميترو تي في» الإخبارية التي كانت قد تأسست حديثًا. وبعد كارثة تسونامي المحيط الهندي عام 2004 أُرسلت إلى آتشيه لتغطية آثارها، فرفعت تقاريرها ومقابلاتها مع المسؤولين من حضورها، ونالت جائزة من رابطة الصحفيين الإندونيسيين.
في 25 نوفمبر 2009 بدأت تقديم برنامجها الحواري «ماتا نجوى» على «ميترو تي في» مساء كل أربعاء، واستضافت فيه رؤساء سابقين مثل بحر الدين يوسف حبيبي وميغاواتي سوكارنوبوتري، ونوابًا سابقين للرئيس، وجوكو ويدودو حين كان حاكمًا لجاكرتا.
بعد أكثر من عقد في «ميترو تي في» غادرتها في أغسطس 2017، وانتهى البرنامج على تلك القناة، ثم عاد على قناة «ترانس 7» في 10 يناير 2018. وفي العام نفسه أسست شركة الأخبار الناشئة «ناراسي تي في».[1][2]
في سبتمبر 2020 أجرت في برنامجها «مقابلة مع كرسي فارغ» كان من المفترض أن يجلس عليه وزير الصحة آنذاك، للمطالبة بشرح سياسات التعامل مع جائحة كورونا، وكانت تلك أول مقابلة من نوعها في إندونيسيا. وقد قُدم بلاغ إلى الشرطة بشأنها، فيما أكدت هي أن ما فعلته شكل من أشكال العمل الصحفي سبق أن مارسه صحفيون في بريطانيا والولايات المتحدة.
وفي عام 2025 أدرجتها مؤسسة «غلوبال ساوث وورلد» ضمن أكثر 50 صحفيًا تأثيرًا على منصة تيك توك في جنوب شرق آسيا.
وأوضحت عبر حسابها على إنستغرام أن المقابلة كانت مقصودة لحث المسؤولين العموميين على شرح سياساتهم للجمهور، مؤكدة أن هذا الشرح لا يلزم أن يكون في برنامجها تحديدًا، بل في أي منبر يتيح للناس الاطلاع على قرارات تمس حياتهم اليومية خلال الجائحة.[1]
تُعد نجوى شهاب من أبرز الوجوه الإعلامية في إندونيسيا، وارتبط اسمها ببرامج الحوار السياسي والمقابلات مع كبار المسؤولين.
وتمثل جيلًا من أبناء الأسر الحضرمية في إندونيسيا انتقل إلى الإعلام الحديث والمنصات الرقمية، استكمالًا لمسيرة أسرة عُرفت بالعلم الديني والعمل العام.
وقد عكست مسيرتها انتقال الإعلام الإندونيسي من القنوات التلفزيونية التقليدية إلى المنصات الرقمية، إذ نقلت برنامجها بين قناتين ثم أسست منصة مستقلة تعتمد على الإنتاج الرقمي ووسائل التواصل، وهو ما جعل حضورها ممتدًا لدى جمهور الشباب.[1][2]
تعتمد هذه السيرة على صفحتي الموسوعة الحرة الإنجليزية والعربية، وتقتصر على المسيرة المهنية المعلنة.
تاريخ الميلاد مأخوذ من الصفحة العربية، ولا يرد في النص الإنجليزي المتاح.[1][2]
تعتمد قائمة المراجع المسجلة لهذا الملف حالياً على ويكيبيديا أو ويكي بيانات فقط. هذه مصادر تمهيدية مفيدة للبحث، لكنها لا تغني عن مرجع بحثي أو مؤسسي مستقل للتحقق من التفاصيل. يمكنك المساهمة بمرجع متخصص عبر رابط التصحيح أدناه.