انتقل إلى المحتوى
شخصيات يمنية
العودة إلى شخصيات يمنية
معاصرةالمجتمع وحقوق الإنسان

نجود علي

رمز يمني في مناهضة زواج الأطفال، حصلت على الطلاق وهي في العاشرة عام 2008، واختارتها مجلة غلامور امرأة العام.

نجود علي شخصية يمنية صارت رمزًا لمناهضة زواج الأطفال والزواج القسري، إذ زُوّجت وهي في التاسعة تقريبًا، ثم توجهت بنفسها إلى محكمة في صنعاء في أبريل 2008 طالبة الطلاق، فحصلت عليه بعد نحو أسبوعين بدفاع المحامية شذى ناصر. اختارتها مجلة غلامور الأمريكية مع محاميتها ضمن نساء العام 2008، وأشادت بها شخصيات دولية. نشرت عام 2009 بالتعاون مع الصحفية الفرنسية دلفين مينوي مذكراتها «أنا نجود، في العاشرة ومطلقة»، التي تُرجمت إلى لغات كثيرة.

المجتمع وحقوق الإنساننجود علي
آخر مراجعة: 7 نوفمبر 2026مصادر الملف: 3

الخلفية

وُلدت نجود علي عام 1998 بحسب ويكيبيديا الإنجليزية، ونشأت في صنعاء. وحين كانت في التاسعة من عمرها تقريبًا رتبت أسرتها زواجها من رجل في الثلاثينيات من عمره، في وقت لم يكن القانون اليمني يحدد فيه سنًا أدنى للزواج.

تعرضت خلال الزواج لسوء معاملة، فغادرت بيت الزوج في 2 أبريل 2008، بعد نحو شهرين من الزفاف، وتوجهت وحدها إلى المحكمة في صنعاء لطلب الطلاق، بنصيحة من إحدى قريباتها.[1][2]

القضية أمام المحكمة

انتظرت نجود في المحكمة نصف يوم حتى لاحظها القاضي محمد الغضاء، فوفّر لها مأوى مؤقتًا وأمر باحتجاز والدها وزوجها. وتطوعت المحامية شذى ناصر للدفاع عنها مجانًا، وهي من أوائل المحاميات اليمنيات وصاحبة أول مكتب محاماة تديره امرأة في صنعاء.

رفضت نجود اقتراحًا بالعودة إلى بيت الزوج بعد فترة انقطاع، وفي 15 أبريل 2008 قضت المحكمة بطلاقها، لتصبح بحسب وصف المصادر أصغر مطلقة في العالم حينها. وعادت بعد الحكم إلى أسرتها في ضواحي صنعاء، والتحقت بالمدرسة في خريف 2008.[2][3]

الاهتمام الدولي والتكريم

في نوفمبر 2008 اختارت مجلة غلامور الأمريكية نجود علي ومحاميتها شذى ناصر ضمن نساء العام، ومنحتهما جائزة «صوت الأطفال». وأشادت بشجاعتها شخصيات دولية، منها هيلاري كلينتون وكوندوليزا رايس.

وتذكر ويكيبيديا الإنجليزية أن سفرها لحضور حفل جائزة المرأة العالمية في فيينا تعذر عام 2009 بعد سحب جواز سفرها، في سياق الجدل حول التغطية الإعلامية الدولية للقضية.[1][2][3]

المذكرات

نشرت نجود عام 2009 مذكراتها بالتعاون مع الصحفية الفرنسية دلفين مينوي، بعنوان «أنا نجود، في العاشرة ومطلقة»، وتروي فيها قصة زواجها المبكر وطلاقها، وقد تُرجم الكتاب إلى أكثر من 16 لغة ونُشر في أكثر من 35 بلدًا، وصدرت ترجمته الإنجليزية في مارس 2010.

خُصصت عائدات الكتاب لتمويل تعليمها وتوفير مسكن لأسرتها، وكتب الصحفي نيكولاس كريستوف مقدمة النسخة الإنجليزية. وتشير المصادر إلى أن الترتيبات المالية المتعلقة بالعائدات أثارت لاحقًا خلافات تناولتها وسائل الإعلام.[1][2]

الأثر

يُنسب إلى قضية نجود أنها شجعت فتيات أخريات في اليمن وخارجه على طلب فسخ زيجاتهن المبكرة، ومنها قضية طفلة سعودية في الثامنة حصلت على الطلاق عام 2009، كما أسهمت في إثارة النقاش حول تحديد سن أدنى للزواج في اليمن.

وتُذكر قضيتها إلى جانب قضايا أخرى، مثل قضية ندى الأهدل، بوصفها من المحطات التي لفتت الانتباه الدولي إلى ظاهرة زواج القاصرات في اليمن.[1][2][3]

تفاصيل السيرة

الميلاد
1998 وفق ويكيبيديا الإنجليزية[2]
القضية
طلاق في سن العاشرة، صنعاء 2008[1][2]
تاريخ الحكم
15 أبريل 2008[2]
المحامية
شذى ناصر[1][2][3]
التكريم
امرأة العام – مجلة غلامور (2008)[1][2][3]
الكتاب
«أنا نجود، في العاشرة ومطلقة» (2009)[1][2]
محطات موثقة

التسلسل الزمني

  1. 1998

    الميلاد

    وفق ويكيبيديا الإنجليزية.

    [2]
  2. 2008

    الطلاق

    لجأت إلى المحكمة في 2 أبريل وصدر الحكم في 15 أبريل، ثم تكريم غلامور في نوفمبر.

    [1][2][3]
  3. 2009

    المذكرات

    صدور كتابها بالفرنسية.

    [1][2]
  4. 2010

    الترجمة الإنجليزية

    صدرت في مارس.

    [2]
الأثر والإنتاج

أعمال وإنجازات

كتاب · 2009

أنا نجود، في العاشرة ومطلقة

مذكرات بالتعاون مع دلفين مينوي.

[1][2]
جائزة · 2008

امرأة العام – غلامور

مع المحامية شذى ناصر.

[1][2][3]
توضيح المعلومات

ملاحظات توثيقية

  • اقتُصر في هذه السيرة على الجانب العام من قضيتها، دون تفاصيل حياتها الخاصة اللاحقة.

المصادر والمراجع

تعتمد قائمة المراجع المسجلة لهذا الملف حالياً على ويكيبيديا أو ويكي بيانات فقط. هذه مصادر تمهيدية مفيدة للبحث، لكنها لا تغني عن مرجع بحثي أو مؤسسي مستقل للتحقق من التفاصيل. يمكنك المساهمة بمرجع متخصص عبر رابط التصحيح أدناه.

  1. نجود عليويكيبيديا العربيةتاريخ الاطلاع: 7 نوفمبر 2026
  2. Nujood AliWikipediaتاريخ الاطلاع: 7 نوفمبر 2026
  3. Shada NasserWikipediaتاريخ الاطلاع: 7 نوفمبر 2026
اقترح مصدرًا أو تصحيحًا