رئيس المجلس السياسي الأعلى
أغسطس 2016 – أبريل 2018 (منصب غير معترف به دوليًا).
[1][3]صالح علي الصماد سياسي يمني من مديرية سحار بمحافظة صعدة، وُلد سنة 1979 وتخرج في جامعة صنعاء وعمل مدرسًا قبل أن يبرز قياديًا في جماعة أنصار الله (الحوثيين). ترأس المكتب السياسي للجماعة بعد 2011، وعُين مستشارًا سياسيًا للرئيس عبد ربه منصور هادي في سبتمبر 2014، وقاد في مارس 2015 أول وفد رسمي للجماعة إلى طهران. اختير في أغسطس 2016 رئيسًا للمجلس السياسي الأعلى الذي شكلته الجماعة وجناح من حزب المؤتمر الشعبي العام لإدارة المناطق الخاضعة لسيطرتهما، وبقي في المنصب حتى قُتل في 19 أبريل 2018 بغارة جوية للتحالف بقيادة السعودية في الحديدة.

وُلد صالح علي الصماد سنة 1979 في منطقة بني معاذ بمديرية سحار في محافظة صعدة شمال اليمن، وتذكر أغلب المصادر الأول من يناير يومًا لميلاده، بينما يورد صندوق المعلومات في الصفحة العربية تاريخ 6 يوليو.
تخرج في جامعة صنعاء، وتذكر الجزيرة نت أنه درس العلوم الدينية على علماء من المذهب الزيدي، منهم بدر الدين الحوثي. وعمل بعد تخرجه مدرسًا في مدرسة عبد الله بن مسعود في صعدة قبل أن ينخرط في العمل السياسي والتنظيمي.[1][3][4]
شارك الصماد في جولات القتال التي خاضتها الجماعة ضد الحكومة اليمنية في صعدة، بدءًا من الجولة الثالثة وفق الصفحة العربية. وبعد أحداث 2011 تولى رئاسة المكتب السياسي للجماعة، فصار من أبرز وجوهها السياسية.
في 24 سبتمبر 2014، بعد ثلاثة أيام من دخول الجماعة صنعاء، عُين مستشارًا سياسيًا لرئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي. وتذكر الصفحة الإنجليزية أنه أيد في نوفمبر 2014 معظم اختيارات هادي للحكومة الجديدة ومنها تكليف خالد بحاح برئاستها، وأن صحيفة نيويورك تايمز وصفته في فبراير 2015 بأنه أبرز قيادي حوثي في صنعاء.
وبحسب الجزيرة نت، قدم استقالته من منصب المستشار في مارس 2015، وفي الشهر نفسه ترأس أول وفد رسمي للجماعة إلى طهران.[1][3][4]
في 28 يوليو 2016 أعلنت جماعة أنصار الله وحزب المؤتمر الشعبي العام (جناح الرئيس السابق علي عبد الله صالح) تشكيل المجلس السياسي الأعلى من عشرة أعضاء مناصفة بين الطرفين لإدارة المناطق الخاضعة لسيطرتهما. واختير الصماد رئيسًا للمجلس في 6 أغسطس 2016، وأدى اليمين أمام مجلس النواب في صنعاء في 14 أغسطس 2016.
في 15 أغسطس 2016 سلمت اللجنة الثورية العليا التي كان يرأسها محمد علي الحوثي صلاحياتها إلى المجلس. ولم تعترف الحكومة المعترف بها دوليًا بهذا المجلس، ولذلك تصف المصادر الدولية رئاسته بأنها رئاسة فعلية متنازع على شرعيتها.
بعد أحداث ديسمبر 2017 في صنعاء التي انتهت بمقتل علي عبد الله صالح، أصبح القرار داخل المجلس بيد الجماعة، وظل الصماد على رأسه حتى أبريل 2018.[1][3][4]
قُتل الصماد يوم الخميس 19 أبريل 2018 في محافظة الحديدة مع ستة من مرافقيه في غارة جوية نفذها التحالف بقيادة السعودية. وذكر عبد الملك الحوثي أن الاستهداف وقع في شارع الخمسين بعد مغادرته جامعة الحديدة.
أعلنت الجماعة مقتله في 23 أبريل 2018 وأعلنت تعيين مهدي المشاط خلفًا له، ثم أعلنت السعودية مسؤوليتها عن الغارة. وكان بذلك أعلى مسؤول في الجماعة يُقتل منذ بدء تدخل التحالف في مارس 2015، بحسب موقع العربي الجديد.
نقل التقرير نفسه آراء محللين متباينة؛ فبعضهم رأى في مقتله انتكاسة كبيرة للجماعة ودليلًا على تحسن قدرات التحالف الاستخباراتية، بينما وصفه خبير غربي بأنه شخصية شاركت في محادثات السلام ورأى أن غيابه يضر بفرص التفاوض. ودُفن في 28 أبريل 2018 في ميدان السبعين بصنعاء.[1][3][5][4]
تختلف المصادر في تاريخ ميلاده (1 يناير أو 6 يوليو 1979)، وفي تاريخ بدء ولايته بين 14 و15 أغسطس 2016 تبعًا للتمييز بين أداء اليمين وتسلم الصلاحيات.
كما تتفاوت الروايات حول وسيلة الاستهداف بين غارة طائرة حربية وطائرة مسيّرة. ويقتصر هذا الملف على المناصب والوقائع العامة الموثقة، دون تبني رواية أي من أطراف النزاع.[1][3]

صورة صالح علي الصماد
Belqees TVCC BY 3.0أُعدّت أجزاء السيرة بالاستناد إلى نص «صالح علي الصماد» لمساهمي ويكيبيديا العربية، مع الاختصار وإعادة التنظيم وحذف الاقتباسات والمعلومات التي تحتاج إلى تحقق إضافي. النص المقتبس أو المعدّل متاح برخصة المشاع الإبداعي: النسب والمشاركة بالمثل 4.0. تُنسب الصور وتُرخص كلٌّ على حدة.
CC BY-SA 4.0النص المصدر وسجل المساهمينروابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.