عبد ربه منصور هادي
رئيس الجمهورية اليمنية منذ سنة 2012 إلى سنة 2022انتُخب رئيسًا للبلاد عام 2012 وكان مرشَّحًا توافقيًّا وحيدًا، أجمع عليه حزب المؤتمر الشعبي العام وأحزاب تكتُّل اللقاء المشترك بعد أحداث 2011 التي سمِّيت ثورة الشباب. أجرى هادي عملية لهيكلة الجيش اليمني والأمن بإقالة العشرات من القادة العسكريين الموالين لسلفه الرئيس السابق علي عبد الله صالح، و علي محسن الأحمر، وإعادة تنظيم وتوزيع الوحَدات العسكرية والأمنية. وعلَّل هادي إعادةَ بناء الجيش على أسُس وطنية أنه يكفُل حياديته وعدم دخوله طرفًا في الصراعات السياسية.

التعريف والمسيرة
انتُخب رئيسًا للبلاد عام 2012 وكان مرشَّحًا توافقيًّا وحيدًا، أجمع عليه حزب المؤتمر الشعبي العام وأحزاب تكتُّل اللقاء المشترك بعد أحداث 2011 التي سمِّيت ثورة الشباب. أجرى هادي عملية لهيكلة الجيش اليمني والأمن بإقالة العشرات من القادة العسكريين الموالين لسلفه الرئيس السابق علي عبد الله صالح، و علي محسن الأحمر، وإعادة تنظيم وتوزيع الوحَدات العسكرية والأمنية. وعلَّل هادي إعادةَ بناء الجيش على أسُس وطنية أنه يكفُل حياديته وعدم دخوله طرفًا في الصراعات السياسية.
بعد سيطرة الحوثيين على صنعاء ومحاصرة القصر الرئاسي في 20 يناير 2015، فرض الحوثيون على هادي ما يُشبه الإقامة الجبرية في منزله دفعته إلى تقديم استقالته في 22 يناير إلى مجلس النواب بعد استقالة الحكومة برئاسة خالد محفوظ بحاح، غير أن الحوثيين منعوا البرلمان من عقد جلسة لقَبول الاستقالة أو رفضها. وبدلًا من ذلك أعلن الحوثيون إعلانًا دستوريًّا قضى بحلِّ البرلمان وبتولِّي ما سُمِّي اللجنة الثورية برئاسة محمد علي الحوثي، إدارةَ شؤون البلاد.
ظلَّ هادي في قيد الإقامة الجبرية إلى أن تمكَّن من الفِرار من منزله بصنعاء متَّجهًا إلى عدَن في 21 فبراير 2015، وأعلن منها في بيان سحب استقالته وأصدر بياناً جاء فيه «أن جميع القرارات التي اتخذت منذ 21 سبتمبر باطلة ولا شرعية لها» ويقصد اتفاق السلم والشراكة. ودعا لانعقاد اجتماع الهيئة الوطنية للحوار في عدن أو تعز حتى خروج الحوثيين من صنعاء. مجدداً في البيان التزامه بالمبادرة الخليجية، كما طالب فيه المجتمع الدولي باتخاذ الإجراءات لحماية العملية السياسية ورفض ما وصفه بالانقلاب. في 26 مارس 2015 شن ما يسمى بالتحالف العربي بقيادة السعودية هجوماً عسكرياً بالطيران الحربي والصواريخ ضد الحوثيين سمي عاصفة الحزم، على أمل القضاء على الحوثيين خلال بضعة أيام أو أسابيع، غير أن الحرب لم تتوقف حتى اليوم.
في 7 أبريل 2022 وفي خطوة مفاجئة أعلن هادي من الرياض تشكيل مجلس قيادة رئاسي لاستكمال تنفيذ مهام المرحلة الانتقالية، وفوّضه بكامل صلاحياته.[1]
النشأة والمسيرة العسكرية
وُلد عبد ربه منصور هادي في 1 سبتمبر 1945 في منطقة ذكين بمديرية الوضيع في محافظة أبين.
تخرج من أكاديمية عسكرية في اتحاد الجنوب العربي عام 1966. كما حصل على منحة عسكرية للدراسة في المملكة المتحدة، إلا أنه لم يتمكن من الالتحاق بها بسبب عدم إجادته اللغة الإنجليزية.
أدى هادي دوراً محدوداً خلال طوارئ عدن، إلا أنه برز بعد استقلال اليمن الجنوبي ضمن المؤسسة العسكرية للدولة الجديدة، حتى وصل إلى رتبة لواء.
وفي عام 1970 حصل على منحة عسكرية أخرى لدراسة الحرب المدرعة في مصر، ثم أمضى السنوات الأربع التالية في الاتحاد السوفيتي متلقياً دراسات عسكرية متقدمة في القيادة والأركان.
شغل عدة مناصب عسكرية في جيش اليمن الجنوبي حتى عام 1986، عندما غادر إلى الجمهورية العربية اليمنية برفقة الرئيس علي ناصر محمد بعد هزيمة جناحه في الحرب الأهلية في اليمن الجنوبي عام 1986.
وظل هادي موالياً لعلي ناصر محمد خلال الحرب الأهلية، ورافقه إلى المنفى في شمال اليمن.
وخلال حرب صيف 1994 انحاز هادي إلى جانب حكومة الرئيس علي عبد الله صالح، وعُيّن وزيراً للدفاع.
عمل مع زملائه على لملمة شمل الألوية العسكرية التي نزحت معهم إلى الشمال، وإعادة تجميعها إلى سبعة ألوية، والتنسيق مع السلطات في الشمال لترتيب أوضاعها ماليا وإداريا، وأطلق عليها اسم ألوية الوحدة اليمنية، وظل في شمال اليمن حتى يوم 22 مايو/أيار 1990، تاريخ الوحدة اليمنية. عُيِّن قائدا لمحور البيضاء، وشارك في حرب 1994. وفي مايو/أيار 1994 صدر قرار تعيينه وزيرا للدفاع، ثم عُيِّن نائبا للرئيس في 3 أكتوبر/تشرين الأول من نفس السنة.[1]
المناصب السياسية
أصبح نائباً لرئيس اليمن في 3 أكتوبر 1994 خلفاً لـ علي سالم البيض الذي أعلن الإنفصال وإقامة جمهورية اليمن الديمقراطية في الجنوب عشية 22 مايو 1994 ولكنه خسر الحرب الأهلية (حرب الإنفصال) والتي كانت بدأت مقدماتها يوم 27 إبريل وانتهت في 7 يوليو عام 1994، وكان هادي قد عُيِّن قبل منصب نائب الرئيس وزيراً للدفاع أثناء فترة الحرب وحتى 3 أكتوبر 1994، وخلفه في هذا المنصب عبد الملك السياني في حكومة عبد العزيز عبد الغني التي تشكلت في 4 أكتوبر 1994.[1]
المناصب الحزبية
انتخب عبد ربه منصور هادي نائبا لرئيس المؤتمر الشعبي العام الحاكم وأمينا عامًا له في نوفمبر/تشرين الثاني 2008 حتى 8 نوفمبر 2014 حيث أقاله المؤتمر الشعبي العام من منصبه نائبًا لرئيس الحزب وأمينًا عامًا له وذلك بعض عدة أحداث أهمها إعلان الرئيس هادي تشكيل الحكومة الجديدة «حكومة خالد بحاح» والتي رفض المؤتمر المشاركة فيها، وبعد فرض مجلس الأمن عقوبات على الرئيس السابق علي عبد الله صالح والذي يرأس حزب المؤتمر، ، وكان هادي قد استخدم صلاحياته كأمين عام للحزب بإغلاق «قناة اليمن اليوم» التابعة لرئيس الحزب علي عبد الله صالح، وتم إعادة بث القناة بعد ذلك.[1]
رئيس اليمن
كان هادي هو المرشح الوحيد للانتخابات الرئاسية التي جرت في 21 فبراير 2012. وأيّد ترشيحه كل من الحزب الحاكم وأحزاب تكتل اللقاء المشترك، وذكرت لجنة الانتخابات أن 65% من الناخبين المسجلين شاركوا في الانتخابات. أدّى عبد ربه منصور هادي اليمين الدستورية أمام البرلمان في 25 فبراير 2012. وأصبح رئيسا لليمن في 27 فبراير 2012 عندما تنازل صالح رسمياً عن السلطة.[1]
الفترة الرئاسية
بعد تولّي الرئيس عبد ربه منصور هادي الحكم في فبراير 2012، وتماشياً مع اتفاقية دول مجلس التعاون الخليجي، تولّت الحكومة الجديدة المهام التالية:[1]
هيكلة الجيش
سرعان ما اتضح أن حصانة الرئيس السابق علي عبد الله صالح وأفراد أسرته، فضلاً عن شبكة واسعة استطاع من خلالها الاحتفاظ بسلطة كبيرة، أعاقت الانتقال الحقيقي للسلطة. خلال عام 2012، علّق الرئيس هادي، الذي ليس له قاعدة سلطة داخل الخدمات المدنية أو الأحزاب أو المنشأة العسكرية، بين فصيلين مسلحين: فصيل علي عبد الله صالح وفصيل علي محسن الأحمر قائد الفرقة الأولى مدرع – واللذين كانا منقسمين ضمن الجيش اليمني.
إلا أن الاحتجاجات المستمرة دفعت الرئيس هادي إلى إقالة عدد من كبار المقربين من صالح من مناصبهم في الجيش. تلا إقالة اثنين من قادة الجيش المقربين من صالح في 2012 (قائد القوات الجوية اليمنية اللواء محمد صالح الأحمر وقائد الحرس الخاص العميد طارق محمد عبد الله صالح)، وأصدر مرسوم أكثر أهمية في ديسمبر. بناء على ذلك، أعاد هادي تنظيم الجيش اليمني في خمس وحدات (القوات البرية والقوات البحرية والقوات الجوية وقوات حرس الحدود وقوات الاحتياط الاستراتيجي)، وألغى الحرس الجمهوري اليمني (بقيادة أحمد علي عبد الله صالح) والفرقة الأولى مدرع (بقيادة علي محسن الأحمر). وتم استبدال قائد الأمن المركزي اليمني يحيى صالح، ابن شقيق صالح. وعلاوة على ذلك، أمر بتشكيل قوات عسكرية جديدة تحت سيطرته المباشرة: قوات الحماية الرئاسية. من خلال ذلك كله، يسعى هادي إلى توحيد الجيش والسيطرة المؤسساتية من قبل وزارة الدفاع اليمنية بدلاً من قادة منفصلين. في أبريل 2013، أقال هادي أحمد علي عبد الله صالح، نجل صالح، من منصبه كقائد للحرس الجمهوري وعيّنه سفيراً في دولة الإمارات العربية المتحدة. كما عيّن هادي عمار صالح وطارق صالح، ابني أخي صالح اللذين خدموا في المخابرات والحرس الجمهوري، ملحقين عسكريين في ألمانيا وإثيوبيا. مع أن هذا كان تطوراً إيجابياً، إلا أن هيومن رايتس ووتش حذّرت في أبريل من أن تعيين عسكريين سابقين في مناصب دبلوماسية في الخارج يمكن أن يجعلهما بمنأى عن الملاحقة القضائية، الأمر الذي من شأنه عرقلة التحقيق في دورهما في جرائم ضد اليمنيين.[1]
الوضع الإنساني
وأدى عدم الاستقرار السياسي إلى ارتفاع أسعار السلع وزيادة البطالة. وجد برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة عام 2012 أن أكثر من 10 ملايين شخص، 44,5% من السكان، يعانون من انعدام الأمن الغذائي، 5 ملايين منهم حالتهم مزمنة، وغير قادرين على إنتاج أو شراء الغذاء الذي يحتاجونه. يعتبر سوء التغذية لدى الأطفال من بين أعلى المعدلات في العالم، إذ أن هناك ما يقرب من نصف الأطفال دون سن الخامسة (مليونين) يعانون من سوء التغذية المزمن وتفاقم معدل الوفيات وارتفاع معدلات البطالة. ووفق مركز البحوث الاجتماعية والاقتصادية في صنعاء، بلغت نسبة البطالة 50%.[1]
الحوار الوطني
كان من المقرر البدء بالحوار الوطني اليمني الهام لمستقبل اليمن، والذي كان يهدف إلى مناقشة قضايا رئيسية في نوفمبر 2012. ومنذ ذلك الحين تم تأجيله عدة مرات وبدأ في مارس 2013. وكانت المشكلة الرئيسية إدراج ما يسمى بالأحزاب غير الموقعة - التي لم توقع على اتفاق دول مجلس التعاون الخليجي. رفضت بعض فصائل الحراك الجنوبي الانضمام إلى المؤتمر. فقد اعتبروا المبادرة الخليجية شأنا شمالياً. ويعارض عدد من المجموعات الشبابية المستقلة – من بينهم شباب الثورة - طبيعة النخبة للاتفاق ويشعرون بالإهمال من قبل الأحزاب السياسية المعمول بها. وقد كان هؤلاء الشباب وراء الاحتجاجات، هاتفين ضد التسوية السياسية ومطالبين بخطوات لتجريد صالح من السلطة. ووافق الحوثيون، الذين رفضوا اتفاق دول مجلس التعاون الخليجي، على المشاركة في الحوار الوطني. وفي 25 يناير 2014 عقدت الجلسة الختامية للحوار وإعلان الوثيقة النهائية لمؤتمر الحوار في مبنى القصر الجمهوري بصنعاء.[1]
استيلاء الحوثيين على صنعاء
من خلال سلسلة تظاهرات للحوثيون في عامي 2014 و2015 قام الحوثيون بانقلاب على الرئيس هادي، وسيطروا على صنعاء في 21 سبتمبر، وساعدت القوات المرتبطة بعلي عبد الله صالح بمساعدة الحوثيون في العمليات العسكرية والتوسع في المحافظات، وفي ليلة اقتحام صنعاء تم التوقيع على اتفاقية سياسية عرفت باتفاق السلم والشراكة الوطنية بين حكومة هادي والحوثيين، وتمت صياغة الاتفاق بهدف وضع الخطوط العريضة لاتفاق لتقاسم السلطة في الحكومة الجديدة، واستغل الحوثيون الاتفاقية لتوسيع سيطرتهم على العاصمة صنعاء.
وفي 19 يناير 2015 هاجم الحوثيون منزل الرئيس هادي، وحاصروا القصر الجمهوري الذي يقيم فيه رئيس الوزراء، واقتحموا معسكرات للجيش ومجمع دار الرئاسة، ومعسكرات الصواريخ. وفرض الحوثيون على هادي ورئيس الوزراء وأغلب وزراء الحكومة إقامة جبرية، وقام الحوثيون بتعيين محافظين عن طريق المؤتمر الشعبي العام في المجالس المحلية، واقتحموا مقرات وسائل الإعلام الحكومية وسخروها لنشر الترويج ودعايات ضد خصومهم، واقتحموا مقرات شركات نفطية وغيّروا طاقم الإدارة وعينوا مواليين لهم، وتواردت أنباء عن ضغوطات مارسوها على الرئيس هادي نائباً للرئيس منهم.
وبالرغم من النجاحات العسكرية والتحالف مع حزب المؤتمر الشعبي العام، إلا أنه واجه معارضة داخلية ودولية واسعة.[1]
الخروج إلى عدن
ظلَّ الرئيس المستقيل هادي ورئيس الوزراء قيد الإقامة الجبرية التي فرضها مسلحون حوثيون منذ استقالته، واستطاع هادي الفرار من الإقامة الجبرية، واتجه إلى عدن في 21 فبراير، ومنها تراجع هادي عن استقالته في رسالة وجهها للبرلمان، وأعلن أن انقلاب الحوثيين غير شرعي. وقال «أن جميع القرارات التي اتخذت من 21 سبتمبر باطلة ولا شرعية لها»، وهو تاريخ احتلال صنعاء من قِبل ميليشيات الحوثيين. وأعلن الرئيس هادي عدن عاصمة مؤقتة لليمن بعد استيلاء الحوثيون على صنعاء. ورفض كل من الحوثيين والمؤتمر الشعبي العام الذي يرأسه علي عبد الله صالح تراجع هادي عن الاستقالة.
مع دخول شهر مارس من عام 2015 شهدت عدن توتراً سياسياً وأمنياً، فهادي اتخذ قراراً بإقالة عبد الحافظ السقاف قائد فرع قوات الأمن الخاصة في عدن المحسوب على صالح والحوثيون، ولكن السقاف رفض ذلك، واندلعت اشتباكات مسلحة بين المتمردين من قوات الأمن ووحدات عسكرية تابعة للجيش اليمني يقودها وزير الدفاع محمود الصبيحي مسنودة باللجان الشعبية الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي. وبعد استعادة القوات البرية السيطرة على مطار عدن، تعرض «قصر المعاشيق» القصر الجمهوري لعدة ضربات جوية من طائرات حربية قادمة من صنعاء.
أكُد هادي في خطاب ألقاه في 21 مارس أنه لا يزال الرئيس الشرعي لليمن وقال أنه ينوي رفع العلم اليمني في جبال مران بصعدة بدلاً من العلم الإيراني. كما أعلن أن عدن ستكون العاصمة المؤقتة بسبب الاحتلال الحوثي لصنعاء، وتعهد باستعادتها. وفي صنعاء، عيّنت اللجنة الثورية التابعة للحوثيون اللواء حسين ناجي خيران وزيرا للدفاع، تمهيداً للهجوم العسكري جنوباً. من مصر، دعى وزير الخارجية اليمني رياض ياسين في 25 مارس للتدخل العسكري ضد الحوثيين.[1]
تشكيل مجلس قيادة رئاسي
في 7 أبريل 2022 أعلن هادي تشكيل مجلس قيادة رئاسي لاستكمال تنفيذ مهام المرحلة الانتقالية، وفوّضه بكامل صلاحياته.[1]
تفاصيل السيرة
- الميلاد
- 1 سبتمبر 1945[2]
- مكان الميلاد
- محافظة أبين[2]
- التعليم
- أكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية، الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية (مصر)[2]
- مجالات العمل
- سياسي، ضابط[2]
- مسؤولية مؤرخة
- رئيس اليمن (2012–2022)[3]
- مسؤولية مؤرخة
- نائب رئيس الجمهورية اليمنية (1994–2012)[3]
- مسؤولية مؤرخة
- وزير الدفاع اليمني (1994–1994)[3]
- النشأة والمسيرة العسكرية
- وُلد عبد ربه منصور هادي في 1 سبتمبر 1945 في منطقة ذكين بمديرية الوضيع في محافظة أبين.[1]
- المناصب السياسية
- أصبح نائباً لرئيس اليمن في 3 أكتوبر 1994 خلفاً لـ علي سالم البيض الذي أعلن الإنفصال وإقامة جمهورية اليمن الديمقراطية في الجنوب عشية 22 مايو 1994 ولكنه خسر الحرب الأهلية (حرب الإنفصال) والتي كانت بدأت مقدماتها يوم 27 إبريل وانتهت في 7 يوليو عام 1994، وكان هادي قد عُيِّن قبل منصب نائب الرئيس وزيراً للدفاع أثناء فترة الحرب وحتى 3 أكتوبر 1994، وخلفه في هذا المنصب عبد الملك السياني في حكومة عبد العزيز عبد الغني التي تشكلت في 4 أكتوبر 1994.[1]
- رئيس اليمن
- كان هادي هو المرشح الوحيد للانتخابات الرئاسية التي جرت في 21 فبراير 2012.[1]
التسلسل الزمني
- 1 سبتمبر 1945
- 1966
- 1970
النشأة والمسيرة العسكرية
وفي عام 1970 حصل على منحة عسكرية أخرى لدراسة الحرب المدرعة في مصر، ثم أمضى السنوات الأربع التالية في الاتحاد السوفيتي متلقياً دراسات عسكرية متقدمة في القيادة والأركان.
[1] - 1986
النشأة والمسيرة العسكرية
شغل عدة مناصب عسكرية في جيش اليمن الجنوبي حتى عام 1986، عندما غادر إلى الجمهورية العربية اليمنية برفقة الرئيس علي ناصر محمد بعد هزيمة جناحه في الحرب الأهلية في اليمن الجنوبي عام 1986.
[1] - 1990
النشأة والمسيرة العسكرية
عمل مع زملائه على لملمة شمل الألوية العسكرية التي نزحت معهم إلى الشمال، وإعادة تجميعها إلى سبعة ألوية، والتنسيق مع السلطات في الشمال لترتيب أوضاعها ماليا وإداريا، وأطلق عليها اسم ألوية الوحدة اليمنية، وظل في شمال اليمن حتى يوم 22 مايو/أيار 1990، تاريخ الوحدة اليمنية.
[1] - 1994
النشأة والمسيرة العسكرية
وخلال حرب صيف 1994 انحاز هادي إلى جانب حكومة الرئيس علي عبد الله صالح، وعُيّن وزيراً للدفاع.
[1] - 2012
- 2013
هيكلة الجيش
في أبريل 2013، أقال هادي أحمد علي عبد الله صالح، نجل صالح، من منصبه كقائد للحرس الجمهوري وعيّنه سفيراً في دولة الإمارات العربية المتحدة.
[1] - 2014
الحوار الوطني
وفي 25 يناير 2014 عقدت الجلسة الختامية للحوار وإعلان الوثيقة النهائية لمؤتمر الحوار في مبنى القصر الجمهوري بصنعاء.
[1] - 2015
محطة في المسيرة
بعد سيطرة الحوثيين على صنعاء ومحاصرة القصر الرئاسي في 20 يناير 2015، فرض الحوثيون على هادي ما يُشبه الإقامة الجبرية في منزله دفعته إلى تقديم استقالته في 22 يناير إلى مجلس النواب بعد استقالة الحكومة برئاسة خالد محفوظ بحاح، غير أن الحوثيين منعوا البرلمان من عقد جلسة لقَبول الاستقالة أو رفضها.
[1] - 2022
محطة في المسيرة
في 7 أبريل 2022 وفي خطوة مفاجئة أعلن هادي من الرياض تشكيل مجلس قيادة رئاسي لاستكمال تنفيذ مهام المرحلة الانتقالية، وفوّضه بكامل صلاحياته.
[1]
الصور والوثائق

صورة عبد ربه منصور هادي
U.S Defense DepartmentCC BY 2.0
عبد ربه منصور هادي أثناء خدمته العسكرية في سبعينيات القرن العشرين
مصور غير معروفPublic domain
لقاء عبد ربه منصور هادي وهيلاري كلينتون في نيويورك، 2012
U.S. Department of State from United StatesPublic domain
عبد ربه منصور هادي وجون كيري، 29 يوليو 2013
U.S. Department of StatePublic domainملاحظات توثيقية
- تُعرض رئاسته للجمهورية ونقل السلطة سنة 2022 بوصفهما محطتين تاريخيتين. لا تُعتمد أخبار وفاة متداولة في المصادر المفتوحة دون توثيق مستقل.
المصادر والمراجع
تعتمد قائمة المراجع المسجلة لهذا الملف حالياً على ويكيبيديا أو ويكي بيانات فقط. هذه مصادر تمهيدية مفيدة للبحث، لكنها لا تغني عن مرجع بحثي أو مؤسسي مستقل للتحقق من التفاصيل. يمكنك المساهمة بمرجع متخصص عبر رابط التصحيح أدناه.
- عبد ربه منصور هادي — السيرة الموسوعيةويكيبيديا العربية ومساهموهاتاريخ الاطلاع: 19 أكتوبر 2026
- البيانات التعريفية: Q57480ويكي بياناتتاريخ الاطلاع: 19 أكتوبر 2026
- بيانات عبد ربه منصور هادي ومراجعهاويكي بياناتتاريخ الاطلاع: 24 أكتوبر 2026
أُعدّت أجزاء السيرة بالاستناد إلى نص «عبد ربه منصور هادي» لمساهمي ويكيبيديا العربية، مع الاختصار وإعادة التنظيم وحذف الاقتباسات والمعلومات التي تحتاج إلى تحقق إضافي. النص المقتبس أو المعدّل متاح برخصة المشاع الإبداعي: النسب والمشاركة بالمثل 4.0. تُنسب الصور وتُرخص كلٌّ على حدة.
CC BY-SA 4.0النص المصدر وسجل المساهمينضع السيرة في سياق أوسع
روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.
