لوحات صراع الحيوانات
أشهر أعماله.
[1]رادين صالح شريف بوستامن رسام رومانسي رائد وُلد نحو عام 1811 في قرية تربويو قرب سمارانغ في جاوة، لأسرة حضرمية نبيلة من آل يحيى، وتوفي في بوغور في 23 أبريل 1880. درس الرسم في هولندا منذ 1829، وعاش في أوروبا عشرين عامًا رسم خلالها لبلاطات أوروبية، واشتهر بلوحات صراع الحيوانات والمناظر الطبيعية. عاد إلى جاوة عام 1852 وعمل أمينًا لمجموعات الفن الحكومية ورسامًا لحكام الهند الشرقية، ويُعد أول فنان حديث في إندونيسيا.
وُلد رادين صالح نحو عام 1811 في قرية تربويو قرب سمارانغ في جزيرة جاوة، لأسرة حضرمية نبيلة؛ فوالده السيد حسين بن علوي بن عوض بن يحيى من أسرة قدمت إلى جاوة عبر سورت في الهند في القرن السابع عشر، وهو من جهة أمه حفيد السيد عبد الله بوستام.
تلقى أول دروسه في الرسم في بوغور على يد الفنان البلجيكي أ. ج. بايين، الذي أدرك موهبته وأقنع الحكومة الاستعمارية الهولندية بإرساله إلى هولندا لدراسة الفن.[1][2]
وصل إلى أوروبا عام 1829، ودرس على الرسام الهولندي كورنيليس كروزمان فن البورتريه، وعلى أندرياس شيلفهاوت فن المناظر الطبيعية. وبفضل مهارته في البورتريه قُبل في عدد من البلاطات الأوروبية رسامًا للصور الشخصية، وأمضى منذ 1839 خمس سنوات في بلاط إرنست الأول دوق ساكس كوبورغ وغوتا الذي صار من أبرز رعاته.
زار مدنًا أوروبية عدة، كما زار الجزائر. وفي لاهاي سمح له مروض أسود بدراسة أسده، ومن ذلك جاءت أشهر لوحاته عن صراع الحيوانات التي جلبت له الشهرة. وعُرض كثير من لوحاته في متحف ريكس بأمستردام، ودُمر بعضها في حريق الجناح الهولندي الاستعماري في باريس عام 1931.
عاد إلى جزر الهند الشرقية عام 1852 بعد عشرين عامًا في أوروبا، فعمل أمينًا لمجموعة الأعمال الفنية الحكومية، ورسامًا لبلاط الحكام العامين، ورسم صور النخب الأوروبية والجاوية والصينية المحلية، إلى جانب المناظر الطبيعية.[1]
تتوافق لوحاته مع الرومانسية الأوروبية في القرن التاسع عشر، وتعبر في الوقت نفسه عن جذوره الثقافية وابتكاره، ومن أشهر موضوعاته صراع الحيوانات المفترسة والمناظر الطبيعية الجاوية والصور الشخصية.
بعد عودته بنى في حي تشيكيني بجاكرتا، بتمويل من زوجته الأولى، منزلًا مستوحى من قلعة كالينبرغ التي أقام فيها خلال رحلاته الأوروبية، وتحولت حدائقه الواسعة إلى حدائق عامة عام 1862، وأقيم في موضعها لاحقًا مركز تامان إسماعيل مرزوقي الثقافي عام 1960، بينما يستخدم المنزل اليوم مستشفى ويحمل شارع قريب اسمه.[1]
يُعد رادين صالح أول فنان «حديث» من إندونيسيا، وكان أول إندونيسي من أهل البلاد ينضم إلى الماسونية عام 1836، وهو ما يعكس اندماجه في الأوساط الأوروبية آنذاك. وفي رسائله بعد عودته عبّر عن ضيقه بحياة المستعمرة التي يدور الحديث فيها، كما كتب، عن «البن والسكر ثم السكر والبن».
توفي في بوغور في 23 أبريل 1880، ودُفن بعد يومين في كامبونغ إمبانغ، وحضر جنازته ملاك أراضٍ ومسؤولون هولنديون. ويبقى من أبرز الشخصيات ذات الأصل الحضرمي في تاريخ الفن في جنوب شرق آسيا.[1][2]
تذكر المصادر أن سنة ميلاده تقريبية، ولذلك يُشار إليها بعبارة «نحو 1811». كما تذكر أنه ادعى عند مرضه المفاجئ أنه تعرض للتسميم، غير أن الفحص بعد الوفاة أظهر جلطة قرب القلب، بحسب ما نقلته صحيفة محلية في حينه.
وتشير المصادر إلى صلات أسرية جمعته بشخصيات دينية بارزة في جاوة، إذ كان عن طريق أخته رقية خالًا بالمصاهرة للعالم الديني الحبيب علي الكويتاني. وتعتمد هذه السيرة على صفحتي الموسوعة الحرة الإنجليزية والعربية.[1][2]
تعتمد قائمة المراجع المسجلة لهذا الملف حالياً على ويكيبيديا أو ويكي بيانات فقط. هذه مصادر تمهيدية مفيدة للبحث، لكنها لا تغني عن مرجع بحثي أو مؤسسي مستقل للتحقق من التفاصيل. يمكنك المساهمة بمرجع متخصص عبر رابط التصحيح أدناه.