رضية إحسان الله
رائدة الحركة النسائية في عدن وسياسية ومؤلفة يمنية، قادت عام 1956 مبادرة نادي نساء عدن لخلع النقاب.رضية إحسان الله ناشطة في حقوق المرأة وسياسية ومؤلفة يمنية، وُلدت عام 1933 في حي كريتر بعدن. درست الثانوية في سوريا والقانون في جامعة بغداد، ونالت الماجستير من جامعة البنجاب في باكستان. شاركت في الحركة الوطنية ضد الاستعمار البريطاني وسُجنت مرتين، وكانت من رائدات الحركة النسائية في الخمسينيات. شغلت مواقع في الحزب الاشتراكي اليمني وجمعية المرأة العربية بعدن، ودرّست اللغة العربية والشريعة في جامعة عدن، وألفت كتبًا عدة. توفيت في صنعاء في يناير 2020.
النشأة والتعليم
وُلدت رضية إحسان الله عام 1933 في حي كريتر بمدينة عدن، ودرست المرحلتين الابتدائية والإعدادية فيها، ثم انتقلت إلى سوريا حيث نالت الشهادة الثانوية.
التحقت بجامعة بغداد ونالت منها البكالوريوس في القانون، ثم حصلت في باكستان على الماجستير في العلوم الإسلامية من جامعة البنجاب، وعلى ماجستير آخر في الآداب من الجامعة نفسها.[1][2]
العمل المهني
عادت بعد إكمال دراستها إلى عدن، فعملت مديرة لفندق إحسان الله، ومديرة لمطبعة البعث، ثم مدرسة لعلوم اللغة العربية والشريعة الإسلامية في جامعة عدن.
وتنوع نشاطها بين العمل المهني والنقابي والتطوعي، فكانت عضوة إدارية ومسؤولة التوعية في نقابة الصناعات المتنوعة بعدن، وعضوة في مجلس التنسيق لمحافظة عدن.[1][2]
الحركة النسائية
أصبحت في الخمسينيات من رائدات الحركة النسائية الناشئة في عدن، وفي عام 1956 تبنى نادي نساء عدن بمبادرة منها الدعوة إلى خلع النقاب، في وقت كانت فيه معظم النساء يعشن في عزلة ولا يظهرن في الأماكن العامة سافرات.
وحين مُنعت النساء من حضور حفل للمطرب المصري فريد الأطرش في عدن، نظم النادي بمبادرتها مسيرة سارت فيها ست نساء سافرات تتبعهن نحو ثلاثين امرأة في سيارات، إلى مكاتب صحيفتي «الأيام» و«فتاة الجزيرة». وشاركت كذلك في قيادة حملة تعريب النادي الإنجليزي لنساء عدن، وتولت الأمانة العامة لجمعية المرأة العربية بعدن.[1][2]
النضال الوطني والعمل السياسي
أسهمت في حركة التحرر من الاستعمار البريطاني، وكانت مسؤولة التوعية في جبهة التحرير، واعتقلها البريطانيون وحاكموها مرتين، وأُفرج عنها بعد إضراب عن الطعام بحسب ويكيبيديا الإنجليزية.
شغلت مواقع حزبية في جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، فكانت عضوة في الهيئة العليا لحزب الشعب الاشتراكي، وفي اللجنة التنفيذية للحزب الاشتراكي اليمني بحسب ويكيبيديا الإنجليزية. كما أسست لاحقًا جمعية للحفاظ على الزي الوطني في صنعاء.[1][2]
المؤلفات
ألفت رضية إحسان الله كتبًا في التاريخ والسياسة والشريعة والأدب، منها «عدن الخالدة ميناء عالمي حر» عام 1995، و«وثائق حرب اليمن» عام 1996، و«لبنان الكبير» عام 1996، و«حشرجة النور في رحم الظلام» عام 1998.
ومن كتبها أيضًا «التعريف المبسط للشريعة الإسلامية: المدخل إلى الشريعة الإسلامية» عام 1999، و«الكامل في ترجمة ابن قزمان إمام الزجالين» عام 1999، و«الجنة ليست على الأرض» عام 2009.[1]
ملاحظات على المصادر
تعتمد هذه السيرة على مقالتي ويكيبيديا العربية والإنجليزية عنها، وتنفرد الإنجليزية بتفاصيل مبادرة عام 1956 والإضراب عن الطعام، بينما تنفرد العربية بقائمة مؤلفاتها وتفاصيل وفاتها.
وتختلف المقالتان في توصيف انتمائها الحزبي، إذ تذكر العربية عضويتها في الهيئة العليا لحزب الشعب الاشتراكي، وتذكر الإنجليزية عضويتها في اللجنة التنفيذية للحزب الاشتراكي اليمني، وقد أُثبت الوصفان منسوبين إلى مصدريهما.[1][2]
التكريم والوفاة
كُرّمت في حفل أقيم في الذكرى الثالثة لتأسيس ملتقى الرقي والتقدم، الذي سعى إلى تكريم الرموز الوطنية الثقافية والفنية والسياسية وإبراز الموروث الثقافي اليمني.
توفيت في صنعاء فجر 14 يناير 2020 عن نحو 86 عامًا، وتبقى من أبرز الأسماء في تاريخ الحركة النسائية في عدن.[1][2]
تفاصيل السيرة
التسلسل الزمني
- 1933
- 1956
- 1995
- 1999
- 2009
- 2020
أعمال وإنجازات
ملاحظات توثيقية
- تذكر ويكيبيديا العربية أن وفاتها كانت عن عمر يناهز 83 عامًا، وهو ما لا يتسق تمامًا مع سنة الميلاد 1933.
المصادر والمراجع
تعتمد قائمة المراجع المسجلة لهذا الملف حالياً على ويكيبيديا أو ويكي بيانات فقط. هذه مصادر تمهيدية مفيدة للبحث، لكنها لا تغني عن مرجع بحثي أو مؤسسي مستقل للتحقق من التفاصيل. يمكنك المساهمة بمرجع متخصص عبر رابط التصحيح أدناه.
- رضية إحسان اللهويكيبيديا العربيةتاريخ الاطلاع: 7 نوفمبر 2026
- Radhia IhsanWikipediaتاريخ الاطلاع: 7 نوفمبر 2026
ضع السيرة في سياق أوسع
روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.
