توسعة المسجد النبوي
عقد حصل عليه في أوائل الثمانينيات.
[1]سالم بن محمد بن لادن رجل أعمال ومستثمر سعودي، وُلد عام 1946، وهو الابن الأكبر لمحمد بن عوض بن لادن، المقاول الحضرمي الأصل مؤسس مجموعة بن لادن السعودية. تلقى تعليمه في مدرسة ميلفيلد البريطانية، وتولى بعد وفاة والده عام 1967 رعاية الأسرة وإدارة محفظتها الاستثمارية وتوزيع دخلها والإشراف على تعليم إخوته. حصل في أوائل الثمانينيات على عقد كبير لتوسعة المسجد النبوي، واستثمر في شركات نفطية أمريكية. توفي في حادث طائرة خفيفة في تكساس عام 1988، ودُفن في المدينة المنورة.
وُلد سالم بن محمد بن لادن في 4 يناير 1946، وهو الابن الأكبر لمحمد بن عوض بن لادن، المقاول الحضرمي الأصل الذي أسس مجموعة بن لادن السعودية للمقاولات، إحدى كبرى شركات البناء في المنطقة.
تلقى تعليمه في مدرسة ميلفيلد في بريطانيا، وهي مدرسة داخلية معروفة، ونشأ في أسرة كبيرة كان والدها على صلة وثيقة بالأسرة المالكة السعودية بحكم المشروعات الكبرى التي نفذها.[1][2]
بعد وفاة والده في حادث طائرة عام 1967، تولى سالم دور كبير الأسرة، فأدار محفظتها الاستثمارية الواسعة، وتولى توزيع دخلها على أفرادها، وأشرف على خطط التعليم الخاصة بكل من إخوته وأخواته.
وحرص، كوالده، على الحفاظ على العلاقة الوثيقة بين أسرة بن لادن والأسرة المالكة السعودية، وتذكر ويكيبيديا الإنجليزية أنه قدم الدعم خلال أحداث الحرم المكي عام 1979.[1]
حصل سالم في أوائل الثمانينيات على عقد بقيمة مليار دولار لتوسعة المسجد النبوي في المدينة المنورة، وتذكر المصادر أنه أدار أعمال والده بكفاءة وكان له دور أساسي في استمرار نجاح الأسرة وازدهارها.
واستثمر كذلك في قطاع النفط الأمريكي، فكان من المستثمرين في شركة «أربوستو» النفطية التي أسسها جورج دبليو بوش عام 1979، عبر وساطة رجل الأعمال الأمريكي جيمس باث، وامتلك منزلًا في أورلاندو بولاية فلوريدا.[1]
توفي سالم بن لادن في 29 مايو 1988 في حادث طائرة خفيفة كان يقودها قرب مدينة شيرتز في ولاية تكساس، بعد اصطدامها بخطوط كهرباء عالية الجهد بجوار مطار صغير. ولم يحقق المجلس الوطني لسلامة النقل في الحادث لخروج هذا النوع من الطائرات عن نطاق اختصاصه.
نُقل جثمانه إلى السعودية ودُفن في المدينة المنورة، وأقيم عزاء استمر يومين في مقر الأسرة بجدة، اصطف فيه أبناء محمد بن لادن لاستقبال آلاف المعزين.[1]
يُعد سالم من الشخصيات التي أسهمت في انتقال مجموعة بن لادن من جيل المؤسس إلى جيل الأبناء، وقد خلفه في إدارة المجموعة إخوته، ومنهم بكر بن لادن الذي تولى رئاسة مجلس إدارتها لاحقًا.
وتمثل مسيرة الأسرة جانبًا من تاريخ الحضور الحضرمي في الاقتصاد السعودي، من هجرة الأب من حضرموت إلى بناء واحدة من أكبر شركات المقاولات في الشرق الأوسط.[1][3]
تعتمد هذه السيرة على مقالة ويكيبيديا الإنجليزية عنه، مع ويكي بيانات لتاريخي الميلاد والوفاة، ومقالة بكر بن لادن للإشارة إلى إدارة المجموعة لاحقًا.
وقد اقتُصر على الجانب الاقتصادي والعام من سيرته، دون التوسع في صلات القرابة إلا بما يتصل بإدارة أعمال الأسرة.[1][2][3]
عقد حصل عليه في أوائل الثمانينيات.
[1]تعتمد قائمة المراجع المسجلة لهذا الملف حالياً على ويكيبيديا أو ويكي بيانات فقط. هذه مصادر تمهيدية مفيدة للبحث، لكنها لا تغني عن مرجع بحثي أو مؤسسي مستقل للتحقق من التفاصيل. يمكنك المساهمة بمرجع متخصص عبر رابط التصحيح أدناه.