كالانيوت (شقائق النعمان)
من ألحان موشيه فيلنسكي.
[1]شوشانا دماري مغنية إسرائيلية وُلدت في اليمن في 31 مارس 1923 وتوفيت في تل أبيب في 14 فبراير 2006، وعُرفت بلقب «ملكة الغناء العبري». هاجرت مع أسرتها عبر ميناء عدن عام 1924 واستقرت في ريشون لتسيون، وبدأت الغناء في احتفالات الجالية اليمنية مع والدتها. اشتهرت بصوتها الأجش ونطقها اليمني، وأشهر أغانيها «كالانيوت» (شقائق النعمان) من ألحان موشيه فيلنسكي. جالت في عشرات الدول، ونالت جائزة إسرائيل للأغنية العبرية عام 1988.
وُلدت شوشانا دماري، واسمها الأصلي شوديا، عشية عيد الفصح عام 1923 في اليمن، وكانت أصغر خمسة أبناء لأبويها يحيى زكريا وغزال دماري. وتذكر الصفحة الإنجليزية أن مكان ولادتها بلدة تُدعى «بشار» في اليمن، دون تحديد موقعها أو المنطقة التي تتبعها.
وصلت أسرتها سيرًا على الأقدام إلى ميناء عدن، ومنه انتقلت إلى فلسطين عبر القنطرة في مصر في يونيو 1924، حين كانت شوشانا في عامها الثاني، ثم استقرت الأسرة في ريشون لتسيون.
منذ صغرها كانت تعزف على الطبل وترافق والدتها التي كانت تغني في احتفالات الجالية اليمنية ومناسباتها، وفي الرابعة عشرة بُثت أولى أغانيها عبر الإذاعة، ثم درست الغناء والتمثيل في استوديو شولاميت في تل أبيب.[1][2]
في أغسطس 1938 غنت لأول مرة منفردة عبر الإذاعة أغاني يمنية من شعر الشاعر اليمني اليهودي شالوم الشبزي، بمصاحبة العود والطبل، وفي العام التالي أقامت أول حفل منفرد لها بمصاحبة عازف البيانو ناحوم ناردي.
عام 1945 انضمت إلى فرقة «لي-لا-لو» للمسرح الاستعراضي الخفيف، وعُرفت بصوتها الأجش المميز ونطقها اليمني للعبرية. وصدر أول تسجيل لها عام 1948، ومن تلك الفترة أشهر أغانيها «كالانيوت» أي شقائق النعمان، من ألحان موشيه فيلنسكي الذي ارتبطت مسيرتها بألحانه طويلًا.
بعد عام 1948 وحتى أواخر السبعينيات جالت في عشرات الدول، منها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وجنوب أفريقيا والبرازيل والمكسيك والأرجنتين وكندا واليابان، فوُصفت بأنها سفيرة ثقافية غير رسمية ولُقبت بـ«السيدة الأولى للأغنية الإسرائيلية».
وقبيل عام 1948 قامت مع الملحن موشيه فيلنسكي بجولة غنائية في معسكرات الاحتجاز في قبرص، وغنت فيها أغاني عبرية وأغنية «زبيب ولوز» باليديشية، وروت لاحقًا أنها لم تستطع إكمالها بسبب تأثر الجمهور. كما أدت في تلك المرحلة أغاني ارتبطت في الذاكرة الإسرائيلية بأحداث ذلك العام، وكانت تقدم عروضًا كثيرة للجنود.[1]
من أغانيها التي ارتبطت بها: «كالانيوت»، و«العربة تسير»، و«عليك أن تقرع مرتين»، إضافة إلى أغانٍ لحنها فيلنسكي ويحيئيل موهر قدمتها في برامج الإذاعة في الخمسينيات. كما شاركت في أفلام منها «التل 24 لا يجيب».
في منتصف الثمانينيات عادت إلى الأضواء بأغنية ثنائية مع المغني بوعز شرعبي، وفي عام 2005 سجلت أغنيتين لألبوم «من الأعماق» لمشروع عيدان رايخل وشاركت في بعض حفلاته، وكان مخططًا لعمل مشترك جديد بينهما.
وفي الخمسينيات كانت ضيفة على برامج فيلنسكي في إذاعة «صوت إسرائيل»، حيث قدمت أغاني جديدة من ألحانه، وسجلت أغاني كانت قد قدمتها فرقة الناحال فارتبطت بصوتها أكثر من ارتباطها بالأداء الأصلي، وهو ما يعكس قدرتها على تحويل الأغاني إلى علامات مرتبطة باسمها.[1]
نالت دماري جائزة إسرائيل للأغنية العبرية عام 1988، وجائزة الإنجاز مدى الحياة من جمعية المؤلفين والملحنين عام 1995. وفي عام 2008 اختيرت في استفتاء إذاعي وتلفزيوني «مغنية الستين عامًا»، أي الأحب لدى الجمهور خلال ستة عقود.
أصدرت هيئة البريد الإسرائيلية عام 2009 طابعًا تذكاريًا ضمن سلسلة عن الموسيقى يحمل سطرًا من أغنيتها «كالانيوت»، واحتفى بها محرك البحث غوغل في الذكرى التسعين لميلادها عام 2013. وتوفيت في تل أبيب في 14 فبراير 2006 بعد مرض قصير.[1][2]
تختلف المصادر في كتابة اسمها بالعربية بين «دماري» و«ذماري»، وتعتمد هذه السيرة على صفحتي الموسوعة الحرة الإنجليزية والعربية.
لم تُحدد محافظة الأصل لعدم وجود مصدر صريح يربط مكان ولادتها بمحافظة يمنية محددة.[1][2]
تعتمد قائمة المراجع المسجلة لهذا الملف حالياً على ويكيبيديا أو ويكي بيانات فقط. هذه مصادر تمهيدية مفيدة للبحث، لكنها لا تغني عن مرجع بحثي أو مؤسسي مستقل للتحقق من التفاصيل. يمكنك المساهمة بمرجع متخصص عبر رابط التصحيح أدناه.