سيد حسين العطاس
عالم اجتماع وسياسي ماليزي من أصل حضرمي، مؤلف «أسطورة المواطن الكسول» ونائب رئيس جامعة ملاياسيد حسين بن سيد علي العطاس عالم اجتماع وأكاديمي وسياسي ماليزي، وُلد في بوغور بجاوة في 17 سبتمبر 1928 وتوفي في 23 يناير 2007. جده سيد عبد الله بن محسن العطاس حضرمي من حضرموت استقر في بوغور. شارك عام 1968 في تأسيس حزب غراكان، ثم حزب العدالة الاجتماعية، وترأس قسم الدراسات الملايوية في جامعة سنغافورة الوطنية بين 1967 و1988، ثم عُين نائبًا لرئيس جامعة ملايا. اشتهر بكتابه «أسطورة المواطن الكسول» عام 1977 وبمؤلفاته عن الفساد والأسر الفكري.
النشأة والتعليم
وُلد سيد حسين العطاس في بويتنزورغ، وهي بوغور حاليًا، في جزر الهند الشرقية الهولندية في 17 سبتمبر 1928. وكان جده سيد عبد الله بن محسن العطاس حضرميًا قدم من حضرموت في اليمن واستقر في بوغور.
وهو الشقيق الأكبر للفيلسوف سيد محمد نقيب العطاس، ووالد الأكاديمي سيد فريد العطاس، الأستاذ في جامعة سنغافورة الوطنية، والأكاديمية شريفة منيرة العطاس، والكاتبة شريفة مستورة العطاس التي ألّفت أول سيرة عنه، ما يجعل أسرته من الأسر الأكاديمية البارزة في ماليزيا وسنغافورة.[1][2]
المسيرة
بدأ مسيرته الأكاديمية في دار اللغة والمكتبة الماليزية، حيث ترأس قسم البحوث منذ 1958، ثم درّس الفلسفة بدوام جزئي في جامعة ملايا منذ 1960، وترأس الشعبة الثقافية في قسم الدراسات الملايوية فيها بين 1963 و1967.
بين عامي 1967 و1988 ترأس قسم الدراسات الملايوية في جامعة سنغافورة الوطنية، ثم عُين عام 1988 نائبًا لرئيس جامعة ملايا. وفي 1995 صار أستاذًا في مركز الدراسات العامة بالجامعة الوطنية الماليزية، وانتقل عام 1997 إلى قسم الأنثروبولوجيا وعلم الاجتماع، ثم صار عام 1999 باحثًا رئيسيًا في معهد العالم والحضارة الملايوية.[1]
المواقف والأدوار العامة
كان من المثقفين الذين أسسوا حزب حركة الشعب الماليزي «غراكان» عام 1968 امتدادًا لحزب العمال المنحل، وخاض الحزب انتخابات 1969 ببرنامج يقوم على العدالة الاجتماعية. وشغل لفترة قصيرة عضوية مجلس الشيوخ.
حين انضم غراكان إلى الائتلاف الحاكم عام 1972 غادره العطاس وشارك في تأسيس حزب العدالة الاجتماعية الماليزي على المبادئ نفسها، لكن الحزب لم يحقق نتائج في انتخابات 1974 وانحل عام 1978. وفي 1982 انضم إلى المجلس الأعلى لحزب «برجاسا» ثم غادره في العام التالي.[1]
أبرز الأعمال
أشهر كتبه «أسطورة المواطن الكسول» الصادر عام 1977، وقد بدأ التفكير فيه عام 1966 متسائلًا عن سبب نظرة المستعمرين الغربيين على مدى قرون إلى سكان جنوب شرق آسيا البحري بوصفهم كسالى، فحلل هذه الصورة بوصفها جزءًا من الأيديولوجيا الاستعمارية.
كتب أيضًا عن الفساد كتبًا عدة، منها «علم اجتماع الفساد» عام 1968، و«مشكلة الفساد» عام 1986، و«الفساد: طبيعته وأسبابه ووظائفه» عام 1990، و«الفساد ومصير آسيا» عام 1999، إضافة إلى «المثقفون في المجتمعات النامية» عام 1977، وتناولت أعماله التعددية العرقية والإمبريالية والأسر الفكري في المشروع الاستعماري وما بعده.
ومن الأمثلة التي حللها في «أسطورة المواطن الكسول» رأي عالم ألماني زعم أن سكان الفلبين يصنعون مجاديفهم من الخيزران كي تنكسر فيستريحوا من التجديف، وقد اتخذ العطاس من أمثال هذه الأحكام مادة لتفكيك الصور النمطية التي صاغها المستعمرون عن شعوب المنطقة، ولبيان صلتها بمصالح اقتصادية وسياسية.[1]
الإرث والتأثير
يُعد العطاس من رواد علم الاجتماع في العالم الملايوي، ومن المؤسسين لمنظمات العلوم الاجتماعية، وما يزال كتابه «أسطورة المواطن الكسول» مرجعًا في دراسات ما بعد الاستعمار.
توفي في 23 يناير 2007، وواصل ابنه سيد فريد العطاس العمل في علم الاجتماع، فيما يظل شقيقه نقيب العطاس من أبرز المفكرين الإسلاميين في المنطقة.[1][2]
تفاصيل السيرة
التسلسل الزمني
- 1928
- 1958
- 1967
- 1968
- 1972
- 1977
- 1988
- 2007
أعمال وإنجازات
المصادر والمراجع
تعتمد قائمة المراجع المسجلة لهذا الملف حالياً على ويكيبيديا أو ويكي بيانات فقط. هذه مصادر تمهيدية مفيدة للبحث، لكنها لا تغني عن مرجع بحثي أو مؤسسي مستقل للتحقق من التفاصيل. يمكنك المساهمة بمرجع متخصص عبر رابط التصحيح أدناه.
- Syed Hussein AlatasWikipediaتاريخ الاطلاع: 7 نوفمبر 2026
- Syed Muhammad Naquib al-AttasWikipediaتاريخ الاطلاع: 7 نوفمبر 2026
