المهر
من أعماله قبل دحباش؛ السنة بحسب الحوار.
[2]يحيى علي إبراهيم ممثل ومخرج مسرحي يمني، درس التمثيل والإخراج المسرحي في بغداد مطلع الثمانينيات، ويحمل دبلوماً وبكالوريوس في الفنون المسرحية. بدأ في البرامج والعروض المدرسية، ثم شارك في أعمال إذاعية وتلفزيونية وفوازير في الثمانينيات، قبل أن يشتهر بشخصية «عاقل» مالك المنزل في مسلسل «دحباش» سنة 1990 إلى جانب آدم سيف. شارك في «المهر» و«حكاية صابر» و«كيني ميني»، وفي أعمال خليجية منها «غشمشم» و«سوق الحراج». ظهر في 2022 بصفته نقيباً للفنانين اليمنيين، ومن أعماله الحديثة «صرخة وطن» و«سر الغراب» و«ماء الذهب»، ويدير مؤسسة «الوفاء للإنتاج الفني».
يحيى علي إبراهيم ممثل ومخرج مسرحي يمني، درس التمثيل والإخراج المسرحي في بغداد، ويؤرخ حوار «الموقع بوست» (أبريل 2022) ذلك بسنة 1982، ويذكر حوار «يمن ديلي نيوز» أنه يحمل دبلوماً وبكالوريوساً في الفنون المسرحية. وظل يصف المسرح بأنه أساس تجربته وحبه الأول.
بدأ النشاط الفني صغيراً في البرامج والعروض المدرسية، وتلقى دعماً من محمد الحكيمي وعبد الكريم الخميسي والمخرج أحمد علام، بحسب شهادته في حوار مع صحيفة «لا».
تختلف المصادر في سنة ميلاده؛ إذ يذكر موقع «السينما.كوم» وحوار «يمن ديلي نيوز» سنة 1957، ويذكر الأول أنه ولد في تعز، بينما يُفهم من حوار «الموقع بوست» أنه بدأ نحو 1977 في السابعة من عمره، ولذلك لا يثبت الملف سنة ميلاد رقمية.[1][2][3][4]
سبقت مشاركته في «دحباش» أعمال إذاعية وتلفزيونية وفوازير في الثمانينيات، ومن أعماله الكوميدية في تلك الفترة «ثلاثية من الذاكرة» و«من نجوم الحرية»، ولذلك يؤكد أن المسلسل لم يكن بدايته. وشارك في «المهر» سنة 1989، وهو المسلسل الذي ظهر فيه آدم سيف أول مرة.
أدى في «دحباش» سنة 1990 شخصية «عاقل» مالك المنزل الذي يستأجر منه دحباش (آدم سيف)، في تعاون طويل جمعه بآدم سيف. وتضم أعماله كذلك «عودة مهاجر» و«رباعي» و«حكاية صابر» و«الحب والثأر» و«شاهد عيان» و«كيني ميني».
سمح له هذا التراكم بالتنقل بين الكوميديا والدراما الاجتماعية، وبين الشخصيات الأساسية والأدوار المشاركة في الأعمال الجماعية، مع عمل مستمر في قناتي اليمن وعدن الحكوميتين لعقود.[2][3][4]
شارك في عروض مسرحية منها «الحمار والمرأة» ومسرحية عن الشاعر محمد محمود الزبيري، وعمل مع فنانين ومخرجين يمنيين في إخراج مسرحيات متعددة. ويرى أن المسرح اليمني تراجع بعد الوحدة سنة 1990، ويربط ذلك بانقسام وزارة الثقافة وغياب قاعات العرض.
امتد نشاطه التلفزيوني إلى أعمال إماراتية وسعودية وعربية مشتركة، منها «هوامير الصحراء» و«غشمشم» و«سوق الحراج» الذي صُوّر في الرياض، ويذكر «خيري في الصين» ضمن تجربته السينمائية. وتبين هذه المشاركات أن مساره شمل العمل داخل اليمن وخارجه، مع اختلاف شروط الإنتاج واللهجات وأحجام الأدوار.[2][3][4]
ظهر في حوار «الموقع بوست» في 22 أبريل 2022 بصفته نقيباً للفنانين اليمنيين، ورأى أن الميزانيات هي العائق الأساسي أمام الدراما اليمنية، وأنها تحتاج إلى دعم سخي وشركة إنتاج قوية، مشيراً إلى أن الشركات الخاصة تبحث عن التمويل قبل الإنتاج بعام أو عامين، وأن الرعاة يمولون غالباً مسلسلات رمضان.
وفي حوار مع «يمن ديلي نيوز» شرح تركّز العرض في رمضان بسبب الطلب الإعلاني والجماهيري، ودعا الدولة إلى تمويل الدراما والبرامج على مدار العام لما في ذلك من فائدة لعاملين كثيرين غير الممثلين، وقال إنه يشترط ابتعاد النصوص عن السياسة وتركيزها على القضايا الاجتماعية.
ويدير مؤسسة «الوفاء للإنتاج الفني» التي تنتج برامج وأغاني وأناشيد وإعلانات، ويذكر أن مسيرته الفنية تمتد نحو خمسين عاماً.[2][4]
من أعماله الحديثة المثبتة «صرخة وطن» (2021) و«سر الغراب» و«إيمان» (2023) و«ماء الذهب» و«عصب الحياة» (2024) و«درة» (2025)، بحسب قائمة «السينما.كوم».
وتنبه هذه السيرة إلى أن قائمة «السينما.كوم» تخلط على ما يبدو بين أعمال أكثر من شخص يحمل الاسم نفسه، إذ تضم أفلاماً مصرية وأعمالاً أجنبية، ولذلك اقتصرنا على الأعمال اليمنية التي تؤكدها مصادر أخرى أو يتسق سياقها مع مسيرته.[1]