انتقل إلى المحتوى
منتجات يمنية
صورة توضيحية لفئة منتجات مصبغة النيلة التقليدية في زبيدصورة توضيحية — ليست صورة الشركة
العودة إلى دليل المنتجات
حرف ومنسوجاتزبيد، الحديدة

مصبغة النيلة التقليدية في زبيد

ورشة صباغة تقليدية بالنيلة في مدينة زبيد التاريخية، وصفتها صحيفة يمن تايمز عام 2004 بأنها آخر ورشة باقية في اليمن تصبغ الأقمشة بالنيلة الزرقاء والبنفسجية.

معلومات مستندة إلى مصادر منشورة — روابط المصادر وتاريخ مراجعتها أدناه.
قصة المنشأة

عن مصبغة النيلة التقليدية في زبيد

تعد صباغة الأقمشة بالنيلة من أقدم الحرف اليمنية، وتعود بحسب الباحثين إلى الألف الأول قبل الميلاد على الأقل، وكانت النيلة تستخرج من نبات Indigofera tinctoria الذي انتشر في مناطق عديدة من اليمن. وذكرت صحيفة يمن تايمز عام 2004 أن الحرفة تقلصت إلى ورشة واحدة في مدينة زبيد التاريخية لا تزال تستخدم النيلة لصبغ الأقمشة والمواد بدرجات من الأزرق والبنفسجي، بعدما توقف إنتاج مادة الصبغ نفسها محليًا. ويقوم العمل على نقع النبات في أوعية فخارية كبيرة بقطر نحو متر، ثم تحريك المحلول بأداة تسمى «المعمل» لإطلاق مادة اللون، قبل تجفيفها وتخزينها، ثم صبغ القماش بعملية طويلة. ولم نعثر على مصادر حديثة تؤكد استمرار الورشة بعد سنوات الحرب.

المنتجات

ماذا تقدم المنشأة؟

عدد المنتجات: 1
القيمة المحلية

الأثر في الصناعة والتجارة

تمثل الورشة آخر حلقة في سلسلة حرفية عمرها آلاف السنين، وكانت أقمشتها المصبوغة بالنيلة مفضلة لدى قبائل المرتفعات. ويحفظ توثيقها ودعمها جزءًا من التراث غير المادي لزبيد المدرجة في قائمة التراث العالمي، ويفتح بابًا لمنتجات حرفية سياحية ذات قيمة عالية.

حرفة يمنية تعود إلى ما قبل الميلادموقع في مدينة زبيد التاريخيةصبغة طبيعية من النبات
قنوات البيع

الأسواق التي تخدمها

السوق المحليةالسياحة الثقافية
المعلومات والمراجع

مصادر بيانات المنشأة والمنتجات

تاريخ المراجعة يخص المعلومات المنشورة في المصدر، ولا يؤكد حالة التشغيل الحالية أو توفر المنتجات.