لا بد من صنعاء
من الأعمال الواردة في مصادر السيرة.
[1]عبد العزيز صالح المقالح (1937–2022) شاعر وناقد وأكاديمي يمني يُعد من أبرز شعراء اليمن في القرن العشرين ورواد الحداثة فيه. وُلد في قرية المقالح بمحافظة إب، وتخرج في دار المعلمين بصنعاء سنة 1960، وشارك في إذاعة بيان ثورة 26 سبتمبر 1962 من إذاعة صنعاء. نال الماجستير سنة 1973 والدكتوراه سنة 1977 من جامعة عين شمس في القاهرة، ثم عاد إلى صنعاء فترأس جامعتها بين 1982 و2001 وأدار مركز الدراسات والبحوث اليمني. أصدر نحو 34 كتابًا بين الشعر والنقد والتاريخ الأدبي، منها «لا بد من صنعاء» و«كتاب صنعاء» و«كتاب الأصدقاء»، ونال جوائز منها جائزة لوتس وجائزة العويس. توفي في صنعاء في 28 نوفمبر 2022.
وُلد عبد العزيز المقالح سنة 1937 في قرية المقالح التابعة لمحافظة إب في عهد المملكة المتوكلية اليمنية، وتلقى تعليمه الأول في بيئة تقليدية قبل أن ينتقل إلى صنعاء ويتخرج في دار المعلمين سنة 1960.
انخرط في شبابه في الحركة الوطنية المعارضة لحكم الإمامة، وتذكر المصادر أنه كان ممن تلوا بيان قيام الثورة عبر إذاعة صنعاء صبيحة 26 سبتمبر 1962، وأنه حمل في تلك المرحلة ميولًا قومية.
واصل دراسته في مصر، فنال البكالوريوس سنة 1970، ثم الماجستير سنة 1973 والدكتوراه سنة 1977 من جامعة عين شمس في القاهرة، حيث تفاعل مع الحياة الثقافية والأدبية المصرية والعربية.[1][4][2]
تذكر ويكيبيديا الإنجليزية أنه غادر مصر بعد معارضته اتفاقية كامب ديفيد، وعاد إلى اليمن سنة 1978 واستقر في صنعاء بقية حياته، فعمل أستاذًا للأدب والنقد في جامعتها.
تولى رئاسة جامعة صنعاء من 1982 إلى 2001، ثم ترأس مركز الدراسات والبحوث اليمني، وعُيّن سنة 2001 مستشارًا ثقافيًا لرئيس الجمهورية.
كان لمجلسه الأدبي الأسبوعي في صنعاء حضور واسع بين الأدباء والمثقفين، كما واظب لسنوات على كتابة عمود أسبوعي في صحيفة الثورة، وأسهم في رعاية أجيال من الشعراء والكتاب اليمنيين الشباب.[4][1]
يُعد المقالح من رواد قصيدة التفعيلة والحداثة الشعرية في اليمن، وقد جمع في شعره بين الهم الوطني والتأمل الإنساني واستلهام المكان اليمني، وتصفه ويكيبيديا الإنجليزية بأنه أشهر شعراء اليمن في القرن العشرين وأكثرهم تتويجًا بالجوائز.
من أبرز دواوينه «لا بد من صنعاء» (1971) الذي عبّر عن تعلق جيله بالمدينة ومشروع الثورة، و«أبجدية الروح» (1998)، و«كتاب صنعاء» (1999) الذي يحتفي بالمدينة وتاريخها وعمارتها، و«كتاب الأصدقاء» (2002)، إضافة إلى «كتاب القرية» وأعمال أخرى.
بلغ مجموع كتبه نحو 34 كتابًا في الشعر والنقد والتاريخ الأدبي، وكتب بعض قصائده بروح غنائية جعلت ويكي بيانات تصنفه أيضًا شاعرًا غنائيًا وكاتب أغانٍ.[4][1][2]
إلى جانب الشعر قدّم المقالح دراسات نقدية مؤسِّسة في الأدب اليمني، منها «قراءة في أدب اليمن المعاصر» (1977) و«شعر العامية في اليمن» (1978)، التي تناول فيها الشعر الشعبي اليمني بوصفه جزءًا أصيلًا من الثقافة الأدبية.
أسهمت هذه الدراسات في التعريف بالأدب اليمني الحديث في الأوساط العربية، وفي ربط النقد الأكاديمي بالتراث الشعري الشعبي الذي ظل طويلًا خارج اهتمام الدرس الجامعي.[4][1]
نال المقالح وسام الآداب والفنون في عدن سنة 1980 وفي صنعاء سنة 1982، وجائزة لوتس للأدب سنة 1986، وجائزة الشارقة للثقافة العربية بالتعاون مع اليونسكو سنة 2002، ووسامًا فرنسيًا برتبة فارس سنة 2003، وجائزة الثقافة العربية سنة 2004، وجائزة سلطان بن علي العويس الثقافية في حقل الشعر في دورة 2008–2009.
توفي في صنعاء في 28 نوفمبر 2022 عن خمسة وثمانين عامًا، ويظل اسمه مقترنًا بصنعاء التي جعلها محورًا لشعره وعمله الأكاديمي والثقافي.[4][1][2]
تختلف المصادر في تأريخ جائزة العويس؛ إذ تذكر ويكيبيديا الإنجليزية دورة 2008–2009، بينما ترد في مصادر أخرى سنة 2010 التي أُعلنت فيها النتائج. وتختلف كذلك في تفاصيل مغادرته مصر.
تعتمد هذه السيرة على ويكيبيديا العربية والإنجليزية وويكي بيانات.[4][1]
من الأعمال الواردة في مصادر السيرة.
[1]من الأعمال الواردة في مصادر السيرة.
[1]من الأعمال الواردة في مصادر السيرة.
[1]من الأعمال الواردة في مصادر السيرة.
[1]دراسة نقدية.
[4]دراسة نقدية.
[4]دورة 2008–2009، حقل الشعر.
[4][2]1982–2001.
[4]تعتمد قائمة المراجع المسجلة لهذا الملف حالياً على ويكيبيديا أو ويكي بيانات فقط. هذه مصادر تمهيدية مفيدة للبحث، لكنها لا تغني عن مرجع بحثي أو مؤسسي مستقل للتحقق من التفاصيل. يمكنك المساهمة بمرجع متخصص عبر رابط التصحيح أدناه.
أُعدّت السيرة بالاستناد إلى مقالة «عبد العزيز المقالح» لمساهمي ويكيبيديا العربية، بالاختصار وإعادة التنظيم. الأجزاء المقتبسة أو المعدلة متاحة برخصة النسب والمشاركة بالمثل 4.0. بيانات ويكي بيانات متاحة برخصة CC0.
CC BY-SA 4.0النص المصدر وسجل المساهمينروابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.