ضحية الجشع
تُعدّ أول رواية تكتبها امرأة يمنية.
[1][3][4]رمزية عباس الإرياني (1954–2013) روائية وقاصة ودبلوماسية وناشطة في قضايا المرأة، وُلدت في قرية إريان بمحافظة إب. درست الثانوية في تعز ثم الفلسفة في جامعة القاهرة حتى 1977، وحصلت لاحقًا على الماجستير في الأدب العربي. تُعدّ روايتها «ضحية الجشع» الصادرة سنة 1970 أول رواية تكتبها امرأة يمنية، ونشرت بعدها مجموعات قصصية وكتبًا للأطفال وكتاب «رائدات يمنيات» (1990). كانت أول امرأة تلتحق بالسلك الدبلوماسي اليمني، وترأست اتحاد نساء اليمن، وتوفيت في برلين في نوفمبر 2013.
وُلدت رمزية عباس الإرياني سنة 1954 في قرية إريان التابعة لمحافظة إب، وتنتمي إلى أسرة الإرياني المعروفة في الحياة العامة اليمنية؛ إذ تذكر الموسوعة الإنجليزية أنها ابنة أخي الرئيس الأسبق القاضي عبد الرحمن الإرياني. وقد نشأت في مرحلة كانت فيها فرص تعليم الفتيات في اليمن محدودة للغاية، وهو ما يمنح مسيرتها التعليمية والمهنية دلالة خاصة.
أكملت دراستها الثانوية في مدينة تعز، ثم انتقلت إلى القاهرة لدراسة الفلسفة في جامعة القاهرة، وتخرجت بدرجة البكالوريوس سنة 1977. وتابعت بعد ذلك دراساتها العليا حتى نالت درجة الماجستير في الأدب العربي، فجمعت بين التكوين الفلسفي والاختصاص الأدبي، وهو مزيج انعكس على اهتماماتها في الكتابة وفي العمل العام.[1][3][2]
بدأت رمزية الإرياني النشر في سن مبكرة، وتُجمع المراجع المتاحة على أن روايتها «ضحية الجشع» الصادرة سنة 1970 تُعدّ أول رواية تكتبها امرأة يمنية. وتضع الدراسات النقدية التي أرّخت للرواية اليمنية أعمالها الأولى ضمن ما تسميه «مرحلة التأسيس» الممتدة من الستينيات إلى مطلع السبعينيات، إلى جانب أعمال مثل «مذكرات عامل» لعلي محمد عبده، وتذكر لها في هذه المرحلة روايتين هما «ضحية الجشع» ورواية عن القات.
انتقلت بعد ذلك إلى القصة القصيرة، فصدرت مجموعتها القصصية الأولى «لعله يعود» في دمشق سنة 1981. ومنذ ذلك الحين أصدرت عدة مجلدات من القصص، إضافة إلى عدد من الكتب الموجهة للأطفال، ما جعلها من الأسماء النسائية القليلة التي واظبت على النشر السردي في اليمن خلال السبعينيات والثمانينيات.
وقد تُرجمت إحدى قصصها القصيرة إلى الإنجليزية ونُشرت ضمن مختارات تضم نصوصًا لكاتبات عربيات، فكانت من أوائل الكاتبات اليمنيات اللواتي وصلت نصوصهن إلى القارئ بلغة أجنبية.[1][3][4]
إلى جانب الكتابة، شقّت رمزية الإرياني طريقًا غير مسبوق في الوظيفة العامة، إذ كانت أول امرأة تلتحق بالسلك الدبلوماسي اليمني. وتختلف المراجع في سنة التحاقها: فالموسوعة العربية تذكر سنة 1979، بينما تذكر الموسوعة الإنجليزية سنة 1980، ولا تتوفر في المصادر المتاحة تفاصيل عن المواقع والبعثات التي عملت فيها.
وفي مجال العمل المدني ترأست اتحاد نساء اليمن، وكانت عضوًا في مجلس إدارة منظمة الأسرة العربية. وتشير الموسوعة الإنجليزية إلى أنها ألقت بصفتها رئيسة للاتحاد الكلمة الرئيسية في احتفال اليوم العالمي للمرأة سنة 2012، في مرحلة شهدت فيها البلاد نقاشًا واسعًا حول مشاركة النساء في العملية السياسية الانتقالية.[1][3]
اهتمت رمزية الإرياني بتوثيق حضور المرأة اليمنية في الحياة العامة، فأصدرت سنة 1990 كتاب «رائدات يمنيات» الذي يعرّف بعدد من النساء اللواتي سبقن إلى ميادين التعليم والعمل والإبداع. ويتصل هذا الكتاب اتصالًا مباشرًا بتجربتها الشخصية بوصفها رائدة في الرواية وفي الدبلوماسية.
وتُذكر رمزية الإرياني في المراجع الموسوعية إلى جانب الكاتبة عزيزة عبد الله أبو لحوم بوصفهما من النساء الرائدات في الأدب اليمني المعاصر، وهو تقدير يرتبط بأسبقيتها الزمنية في كتابة الرواية أكثر مما يرتبط بحجم إنتاجها.[1][3]
توفيت رمزية الإرياني في 14 نوفمبر 2013 في مدينة برلين الألمانية، وتذكر الموسوعة الإنجليزية أن الوفاة حدثت أثناء خضوعها لعملية جراحية، وأن جثمانها نُقل إلى صنعاء ودُفن في مقبرة الرحمة.
يتمثل إرثها في ثلاثة مسارات متوازية: الريادة في كتابة الرواية النسائية اليمنية، وكسر احتكار الرجال للعمل الدبلوماسي، والعمل المؤسسي في الدفاع عن قضايا المرأة عبر اتحاد نساء اليمن. ولا تزال أعمالها الأولى مرجعًا في الدراسات التي تؤرخ لنشأة السرد النسائي في اليمن.[2][3][4]
تعتمد هذه السيرة أساسًا على المادتين الموسوعيتين العربية والإنجليزية وعلى بيانات ويكي بيانات، وعلى إشارة في رسالة جامعية عن الرواية اليمنية. وتتباين المصادر في سنة دخولها السلك الدبلوماسي (1979 أو 1980).
كما تختلف الإشارات إلى عنوان روايتها الثانية عن القات وإلى ترتيب صدور روايتيها الأوليين، ولم نعثر على بيانات نشر موثقة تحسم ذلك، لذا اكتفينا بذكر «ضحية الجشع» المتفق على سنة صدورها.[1][3][4]
تُعدّ أول رواية تكتبها امرأة يمنية.
[1][3][4]مجموعتها القصصية الأولى، صدرت في دمشق.
[1][3]كتاب تعريفي بنساء يمنيات رائدات.
[1][3]التحاقها بالسلك الدبلوماسي (1979 أو 1980 بحسب المصدر).
[1][3]ترأست الاتحاد وكانت في رئاسته سنة 2012.
[1][3]أُعدّت أجزاء السيرة بالاستناد إلى نص «رمزية الإرياني» لمساهمي ويكيبيديا العربية، مع الاختصار وإعادة التنظيم وحذف الاقتباسات والمعلومات التي تحتاج إلى تحقق إضافي. النص المقتبس أو المعدّل متاح برخصة المشاع الإبداعي: النسب والمشاركة بالمثل 4.0. تُنسب الصور وتُرخص كلٌّ على حدة.
CC BY-SA 4.0النص المصدر وسجل المساهمينروابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.