وا إسلاماه
حُوّلت إلى فيلم.
[1][3]علي أحمد باكثير شاعر وكاتب مسرحي وروائي من أصل حضرمي، وُلد في سورابايا بإندونيسيا في 21 ديسمبر 1910 وتوفي في القاهرة في 10 نوفمبر 1969. نشأ في سيئون بحضرموت ودرس فيها العربية والشريعة، ثم انتقل إلى مصر سنة 1934 وتخرج في قسم اللغة الإنجليزية بجامعة فؤاد الأول. ترجم «روميو وجولييت» بالشعر المرسل، وكتب «أخناتون ونفرتيتي» بالشعر الحر، وألّف روايات تاريخية أشهرها «وا إسلاماه» و«الثائر الأحمر»، ومسرحيات كثيرة أبرزها «ملحمة عمر» في 19 جزءًا. حصل على الجنسية المصرية سنة 1951.

وُلد علي بن أحمد بن محمد باكثير الكندي في سورابايا بإندونيسيا في 21 ديسمبر 1910 لأبوين حضرميين. ولما بلغ العاشرة أرسله أبوه إلى حضرموت لينشأ نشأة عربية، فوصل إلى سيئون في 5 أبريل 1920.
تعلّم في مدرسة النهضة العلمية بسيئون، ودرس العربية والشريعة على شيوخ منهم عمه الشاعر والقاضي محمد بن محمد باكثير، والفقيه محمد بن هادي السقاف. ونظم الشعر في الثالثة عشرة، وتولى التدريس في مدرسة النهضة ثم إدارتها وهو دون العشرين.[1][3]
غادر حضرموت نحو سنة 1931 بعد وفاة زوجته الأولى، فتنقّل بين عدن والصومال والحبشة، ثم أقام مدة في الحجاز، حيث نظم مطولته «نظام البردة» وكتب أول مسرحية شعرية له «همام أو في بلاد الأحقاف». وتشير ويكيبيديا الإنجليزية إلى أن قصائده التي كتبها في عدن بين 1932 و1933 جُمعت لاحقًا في ديوان مستقل.
وصل إلى مصر سنة 1934 والتحق بجامعة فؤاد الأول (جامعة القاهرة)، ونال ليسانس الآداب من قسم اللغة الإنجليزية سنة 1939، ثم دبلوم معهد التربية للمعلمين سنة 1940. وعمل مدرسًا للغة الإنجليزية نحو أربعة عشر عامًا، أمضى معظمها في المنصورة، وسافر إلى فرنسا في بعثة دراسية حرة سنة 1954.[1][3]
في سنة 1936، وهو ما يزال طالبًا، ترجم مسرحية «روميو وجولييت» لشكسبير بالشعر المرسل، وبعد عامين كتب مسرحية «أخناتون ونفرتيتي» بالشعر الحر، فعُدّ من رواد هذا الشكل في الأدب العربي. وتوثقت صلته بأعلام الأدب في مصر مثل العقاد وتوفيق الحكيم والمازني ونجيب محفوظ، وقال في مقابلة مع إذاعة عدن سنة 1968 إنه يُصنَّف ثاني كاتب مسرحي عربي بعد توفيق الحكيم.
انتقل سنة 1955 إلى العمل في وزارة الثقافة والإرشاد القومي، وظل فيها حتى وفاته. ومُنح منحة تفرغ بين 1961 و1963 أنجز خلالها «ملحمة عمر» عن الخليفة عمر بن الخطاب في 19 جزءًا، وكان أول أديب يحصل على التفرغ في مصر، ثم منحة أخرى كتب فيها ثلاثية عن الحملة الفرنسية على مصر: «الدودة والثعبان» و«أحلام نابليون» و«مأساة زينب».
تزوج في مصر سنة 1943، ونال الجنسية المصرية بمرسوم ملكي في 22 أغسطس 1951. وكان يجيد الإنجليزية والفرنسية والملايوية إلى جانب العربية.[1][3]
تنوّع إنتاجه بين الرواية والمسرحية الشعرية والنثرية. ومن رواياته التاريخية «وا إسلاماه» التي تحولت إلى فيلم سينمائي من بطولة أحمد مظهر، و«الثائر الأحمر»، و«سيرة شجاع»، و«سلامة القس»، و«ليلة النهر». ومن مسرحياته «سر الحاكم بأمر الله»، و«سر شهرزاد» التي تُرجمت إلى الفرنسية، و«مأساة أوديب» التي تُرجمت إلى الإنجليزية، و«مسمار جحا» التي كان الموسم المسرحي في مصر يُفتتح بها سنوات.
كتب كذلك عشرات المسرحيات السياسية والتاريخية القصيرة ونشرها في الصحف، وجمع منها ثلاث مجموعات في حياته. أما شعره فلم يُنشر في ديوان خلال حياته، ثم أصدر الدكتور محمد أبو بكر حميد ديوانه الأول «أزهار الربى في أشعار الصبا» سنة 1987، وصدر ديوانه الثاني «سحر عدن وفخر اليمن» سنة 2008.[1][3]
شارك في مؤتمرات أدبية عديدة، واختير عضوًا في لجنة الشعر والقصة بالمجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب. وتذكر ويكيبيديا أنه نال جائزة الدولة مناصفة مع نجيب محفوظ، إلى جانب أوسمة أخرى. وزار حضرموت في أبريل 1968، قبل وفاته بعام.
توفي إثر أزمة قلبية في القاهرة في 10 نوفمبر 1969، ودُفن في مدفن أسرة زوجته. وتجمع سيرته بين اليمن وإندونيسيا ومصر، ويُعد من أبرز من أسهموا في تأسيس المسرح الشعري والرواية التاريخية في الأدب العربي الحديث.[1][3]
حُوّلت إلى فيلم.
[1][3]في 19 جزءًا.
[1][3]بالشعر الحر.
[1]عن شكسبير بالشعر المرسل.
[1]أول مسرحياته.
[1]تُرجمت إلى الفرنسية.
[1][3]جمع محمد أبو بكر حميد.
[1]تعتمد قائمة المراجع المسجلة لهذا الملف حالياً على ويكيبيديا أو ويكي بيانات فقط. هذه مصادر تمهيدية مفيدة للبحث، لكنها لا تغني عن مرجع بحثي أو مؤسسي مستقل للتحقق من التفاصيل. يمكنك المساهمة بمرجع متخصص عبر رابط التصحيح أدناه.
أُعدّت السيرة بالاستناد إلى مقالة «علي أحمد باكثير» لمساهمي ويكيبيديا العربية، بالاختصار وإعادة التنظيم. الأجزاء المقتبسة أو المعدلة متاحة برخصة النسب والمشاركة بالمثل 4.0. بيانات ويكي بيانات متاحة برخصة CC0.
CC BY-SA 4.0النص المصدر وسجل المساهمينروابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.