دموع العشاق
من الأعمال الواردة في مصادر السيرة.
[1]حسين أبو بكر المحضار (1930–2000) شاعر غنائي وملحن يمني من مدينة الشحر في حضرموت، يُعد من أبرز صناع الأغنية الحضرمية والخليجية في النصف الثاني من القرن العشرين. تعلّم في مدرسة مكارم الأخلاق ورباط الشحر، وبدأ نظم الشعر في الرابعة عشرة، وجمع بين الكلمة واللحن دون دراسة موسيقية. ارتبط اسمه بالفنان أبي بكر سالم بلفقيه الذي غنّى معظم أشهر أغانيه، كما غنى له كرامة مرسال وعبد الرحمن الحداد ومحمد عبده وعبد الله الرويشد وعبد المجيد عبد الله. أصدر دواوين منها «دموع العشاق» (1966) و«ابتسامات العشاق» (1978)، وكان عضوًا في مجلس الشعب الأعلى في الجنوب ثم في أول مجلس نواب بعد الوحدة. توفي في الشحر في 5 فبراير 2000.
وُلد حسين أبو بكر المحضار سنة 1930 (1350 هـ) في مدينة الشحر الساحلية بحضرموت، في أسرة من السادة آل باعلوي عُرفت بالشعر؛ فجده حسين بن حامد المحضار كان شاعرًا شعبيًا، وكذلك جده لأمه صالح بن أحمد خمور.
تلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة مكارم الأخلاق بالشحر، ثم أكمل دراسته في رباط الشحر حيث درس القرآن وعلومه والفقه والتوحيد واللغة والنقد الأدبي، وهي دراسة منحته أدوات لغوية متينة انعكست في شعره.[1][2]
بدأ المحضار كتابة الشعر في الرابعة عشرة من عمره، وما إن بلغ السادسة عشرة حتى صار الناس يرددون كلماته ويغنون ألحانه، وشارك في مجالس الدان الحضرمي التي كانت مدرسة للشعر الشعبي المرتجل.
تميز بأنه يضع اللحن مع الكلمة، رغم أنه لم يدرس الموسيقى، وتروي سيرته أنه كان ينظم قصائده أثناء سيره بين بيته والسوق، ويضبط إيقاع ألحانه بالنقر على علبة كبريت.
أصدر عدة دواوين، أبرزها «دموع العشاق» سنة 1966، و«ابتسامات العشاق» سنة 1978، ثم «أشجان العشاق» و«حنين العشاق» سنة 1999، وتجمع هذه الدواوين قصائده الغنائية بلهجة حضرمية قريبة من الوجدان الشعبي.[1]
تُعد ثنائية المحضار مع الفنان أبي بكر سالم بلفقيه من أشهر الثنائيات في الأغنية العربية الحديثة، وتذكر ويكيبيديا الإنجليزية أنه بعد انتقال أبي بكر سالم من بيروت إلى الرياض سنة 1975 كتب له المحضار معظم أعظم أغانيه.
تنسب قائمة أعمال أبي بكر سالم في ويكيبيديا العربية إلى المحضار كلمات وألحان عدد كبير من أغانيه عبر العقود؛ منها في الستينيات «شلنا يا بوجناحين» و«يا زارعين العنب»، وفي السبعينيات «سر حبي فيك غامض» و«يا حامل الأثقال»، وفي الثمانينيات «عنب في غصونه» و«يا سهران» و«لو خيروني»، وفي التسعينيات «فرصة من العمر» و«طاب الهناء». وتذكر أيضًا أن أبا بكر غنّى له في بيروت وعدن «ليلة في الطويل» و«خذ من الهاشمي» و«تمنيت للحب».
أسهمت هذه الشراكة في نقل الأغنية الحضرمية إلى جمهور الخليج والعالم العربي، وصار كثير من تلك الأغاني جزءًا من الذاكرة الغنائية في اليمن ودول الخليج.
غنّى قصائده كذلك فنانون يمنيون آخرون مثل كرامة مرسال وعبد الرحمن الحداد، وفنانون خليجيون منهم عبد الله الرويشد ونبيل شعيل ومحمد عبده وعبد المجيد عبد الله.[3][1][4]
كان المحضار من الأعضاء المؤسسين لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، وانتُخب مطلع الثمانينيات عضوًا في مجلس الشعب الأعلى في جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، ثم صار عضوًا في هيئة رئاسته.
بعد قيام الوحدة سنة 1990 صار عضوًا في أول مجلس نواب للجمهورية اليمنية، ونال سنة 1998 وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى في الآداب والفنون.[1]
توفي حسين المحضار في مدينة الشحر في 5 فبراير 2000 (29 شوال 1420 هـ)، ودُفن في مقبرة الشيخ حامد بجوار قبة جده بعد جنازة واسعة.
أطلقت الدولة اسمه على كورنيش في مدينة المكلا، وأُنشئ في الشحر متحف يحمل اسمه بتمويل من مؤسسة هائل سعيد أنعم، تخليدًا لذكرى شاعر جعل من الأغنية الحضرمية صوتًا عربيًا واسع الانتشار. وتصفه ويكيبيديا العربية في سيرة أبي بكر سالم بأنه «شاعر حضرموت الكبير».[1][2][4]
من الأعمال الواردة في مصادر السيرة.
[1]من الأعمال الواردة في مصادر السيرة.
[1]كلمات وألحان المحضار، غناء أبي بكر سالم.
[4]كلمات وألحان المحضار، غناء أبي بكر سالم.
[4]كلمات وألحان المحضار، غناء أبي بكر سالم.
[4]كلمات وألحان المحضار، غناء أبي بكر سالم.
[4]كلمات وألحان المحضار، غناء أبي بكر سالم.
[4]تعتمد قائمة المراجع المسجلة لهذا الملف حالياً على ويكيبيديا أو ويكي بيانات فقط. هذه مصادر تمهيدية مفيدة للبحث، لكنها لا تغني عن مرجع بحثي أو مؤسسي مستقل للتحقق من التفاصيل. يمكنك المساهمة بمرجع متخصص عبر رابط التصحيح أدناه.
أُعدّت السيرة بالاستناد إلى مقالة «حسين المحضار» لمساهمي ويكيبيديا العربية، بالاختصار وإعادة التنظيم. الأجزاء المقتبسة أو المعدلة متاحة برخصة النسب والمشاركة بالمثل 4.0. بيانات ويكي بيانات متاحة برخصة CC0.
CC BY-SA 4.0النص المصدر وسجل المساهمينروابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.