هاجس الروح وهاجس الجسد
مجموعتها الأولى، صدرت في عدن.
[1]هدى العطاس قاصة وكاتبة يمنية ولدت سنة 1971 في دوعن بمحافظة حضرموت، وتعمل في كلية الآداب بجامعة عدن متخصصة في علم اجتماع الأدب. أصدرت مجموعتها القصصية الأولى «هاجس الروح وهاجس الجسد» في عدن سنة 1995، ثم توالت مجموعاتها ومنها «واحدان» الصادرة عن الدار العربية للعلوم ناشرون. نالت جائزة العفيف سنة 1997 وجائزة للقصة من الشارقة، وانتُخبت سنة 2001 عضواً في الهيئة الإدارية لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين. تُرجمت قصصها إلى لغات أوروبية عدة، وتكتب مقالات في قضايا المرأة والمجتمع.
ولدت هدى العطاس سنة 1971 في دوعن، أحد الأودية الكبرى في محافظة حضرموت، بحسب ويكيبيديا الإنجليزية التي تستند إلى نبذة نشرتها مجلة «أراب لِت». وتورد بعض المواقع الأدبية العربية سنة 1970، غير أن معظم المراجع، ومنها ويكيبيديا العربية وصحيفة «الجريدة» الكويتية، تعتمد سنة 1971.
اتجهت العطاس إلى الدراسة الأدبية والاجتماعية، وتخصصت في علم اجتماع الأدب، وهو تخصص يدرس صلة النص الأدبي بالبنى الاجتماعية التي يصدر عنها. ولا تذكر المصادر المتاحة تفاصيل مراحل دراستها أو درجاتها العلمية، لكنها تتفق على عملها في كلية الآداب بجامعة عدن.[1][4][5]
بدأت العطاس النشر في النصف الأول من التسعينيات، وصدرت مجموعتها الأولى «هاجس الروح وهاجس الجسد» في عدن سنة 1995، فكانت من الأصوات النسائية التي ظهرت في القصة اليمنية بعد الوحدة. ويشير عنوان المجموعة إلى ثنائية الروح والجسد التي ستبقى حاضرة في كتاباتها اللاحقة.
تختلف المصادر في عدد مجموعاتها التالية؛ إذ تذكر ويكيبيديا الإنجليزية مجموعتين بعد الأولى، بينما تذكر صحيفة «الجريدة» وويكيبيديا العربية أن أربع مجموعات قصصية تلتها. ومن أحدثها مجموعة «واحدان» الصادرة عن الدار العربية للعلوم ناشرون، والتي عرضتها «الجريدة» في ديسمبر 2018.
تتمحور «واحدان» حول الذات الأنثوية وموقع المرأة في المجتمع المعاصر، وما تواجهه من تحديات ومن محاولات التهميش، وتمنح شخصياتها النسائية مساحة لرواية تجاربها بأصواتهن، بحسب قراءة الصحيفة للمجموعة.[1][4][5]
إلى جانب القصة، تكتب العطاس أعمدة ومقالات في صحف يمنية وعربية، منها صحيفتا «عدن الغد» و«اليوم الثامن»، وتتناول فيها قضايا المرأة والمسائل الاجتماعية والتحليل السياسي. وتجمع هذه الكتابة بين اهتمامها الأكاديمي بعلاقة الأدب بالمجتمع وحضورها في النقاش العام.
وفي العمل الأكاديمي تعمل في كلية الآداب بجامعة عدن، وتشارك في المؤتمرات والورش الأدبية، ومنها ورشة تابعة للجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر)، بحسب ويكيبيديا العربية و«الجريدة».[1][5]
انتُخبت العطاس سنة 2001 عضواً في الهيئة الإدارية لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين إلى جانب الشاعرة ابتسام المتوكل، وأعيد انتخابها في 2005 لدورة جديدة، وهو ما يجعلها من النساء القليلات اللواتي شغلن موقعاً قيادياً في الاتحاد في تلك المرحلة.
وتذكر ويكيبيديا بنسختيها العربية والإنجليزية أنها من الأصوات المنتمية إلى الحراك الجنوبي، وتصفها النسخة الإنجليزية بأنها من الناشطات في التعبير عن مطالبه. ويُعرض هذا هنا بوصفه موقفاً عاماً معلناً دون تقييم.[1][4][5]
نالت العطاس جائزة العفيف الثقافية سنة 1997، وجائزة الشارقة عن قصصها، كما وصفها استطلاع صحفي يمني بأنها من أفضل كاتبات القصة القصيرة في البلاد، بحسب ويكيبيديا العربية.
تُرجمت قصصها إلى الإيطالية والفرنسية والألمانية والروسية والإنجليزية والإسبانية، وظهرت قصتان لها في المختارات الإيطالية «لآلئ اليمن» (Perle dello Yemen) الصادرة سنة 2009 عن الأدب اليمني المعاصر.[1][4][5]
تتباين المصادر في سنة الميلاد بين 1970 و1971، وفي عدد المجموعات القصصية التي أعقبت مجموعتها الأولى، ولم نعثر على قائمة موثقة كاملة بعناوين مجموعاتها وتواريخها.
كما لا تذكر المصادر سنة فوزها بجائزة الشارقة، ولذلك أُدرجت دون تاريخ.[1][4]
أُعدّت السيرة بالاستناد إلى مقالة «هدى العطاس» لمساهمي ويكيبيديا العربية، بالاختصار وإعادة التنظيم. الأجزاء المقتبسة أو المعدلة متاحة برخصة النسب والمشاركة بالمثل 4.0. بيانات ويكي بيانات متاحة برخصة CC0.
CC BY-SA 4.0النص المصدر وسجل المساهمينروابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.