امرأة من اليمن
توثيق الحراك الشعبي في اليمن.
[1]عطاف زيد الوزير باحثة وناشطة حقوقية وصحفية مواطنة يمنية، وُلدت في صنعاء ونشأت في الولايات المتحدة ومصر، ونالت الماجستير في العلاقات الدولية من الجامعة الأمريكية في واشنطن عن أطروحة حول النساء السجينات في اليمن. عملت مسؤولة برامج في الصندوق الوطني للديمقراطية بين 2004 و2008، وزميلة باحثة غير مقيمة في المعهد الألماني للشؤون الدولية والأمنية. وثّقت منذ 2011 الحراك الشعبي في اليمن عبر مدونتها، وشاركت في تأسيس مجموعة «ساندوا اليمن» الإعلامية، ونشرت مقالات وأوراقًا بحثية عن الشباب والتحول السياسي.
وُلدت عطاف زيد الوزير في صنعاء، ونشأت بين الولايات المتحدة ومصر. ووالدها هو الباحث اليمني زيد علي الوزير، صاحب مؤلفات عديدة في الفكر السياسي الإسلامي، منها كتاب «الفردية» الذي يتناول الاستبداد في التاريخ الإسلامي.
نالت الماجستير في العلاقات الدولية من الجامعة الأمريكية في واشنطن العاصمة، وتناولت أطروحتها أوضاع النساء في السجون اليمنية بين مفهومي الشرف والجريمة، وهو موضوع يجمع بين اهتمامها البحثي وقضايا حقوق الإنسان.[1]
عملت الوزير مسؤولة برامج في الصندوق الوطني للديمقراطية في واشنطن من يونيو 2004 إلى يونيو 2008، ولها خبرة تمتد تسع سنوات في دعم برامج العدالة الاجتماعية ومنظمات المجتمع المدني في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
عملت زميلة باحثة غير مقيمة في المعهد الألماني للشؤون الدولية والأمنية، وكتبت ضمن مشروعه عن التحول ونخب الحكم والحراك الاجتماعي الجديد في العالم العربي ورقة عن حركة الشباب المستقل في المرحلة الانتقالية في اليمن ودورها في مؤتمر الحوار الوطني. وتعمل لاحقًا معلمة ومرشدة للطلاب في الجامعة الأمريكية بواشنطن.[1]
منذ عام 2011 وثّقت الوزير الثورة اليمنية في مدونتها «امرأة من اليمن»، التي نشرت فيها مقاطع وثائقية مدعومة بملاحظات وشهادات عيان وصور ومقاطع فيديو من ساحات الاحتجاج.
وشاركت في تأسيس مجموعة «ساندوا اليمن» للمناصرة الإعلامية، وتحدثت في محافل عدة عن حقوق الإنسان والإغاثة الإنسانية والوعي السياسي. وأقامت في تونس وبروكسل قبل أن تستقر في الولايات المتحدة.[1]
نشرت مقالات وتحليلات في منابر دولية، منها «فورين بوليسي» ومبادرة الإصلاح العربي ومشروع الديمقراطية في الشرق الأوسط و«جدلية» والجزيرة الإنجليزية. ومن عناوينها «ساحة التغيير في صنعاء حاضنة للإصلاح» عام 2011، و«إدماج الشباب في اليمن عنصر ضروري لنجاح التحول السياسي» عام 2012.
وكتبت كذلك عن قضايا اجتماعية وثقافية، منها مقال عن عمال النظافة ونضالهم من أجل حقوقهم عام 2012، ومقال عن نشأة السينما في عدن واندثارها عام 2014، ومقال عن رحلة البن اليمني إلى المستهلك الأمريكي عام 2013.[1]
تتوزع اهتمامات الوزير بين قضايا الشباب والتحول السياسي، وحقوق النساء السجينات، وحقوق العمال، والذاكرة الثقافية لمدن اليمن، كما يظهر في تنوع موضوعات مقالاتها بين السياسة والاقتصاد والسينما.
وتحدثت في محافل عدة عن حقوق الإنسان والإغاثة الإنسانية والوعي السياسي، مستندة إلى تجربتها في التوثيق الميداني خلال احتجاجات ساحة التغيير في صنعاء عام 2011.[1]
يعكس نشاطها الجمع بين البحث الأكاديمي والتوثيق الميداني والعمل الإعلامي، في مرحلة شهدت فيها اليمن تحولات سياسية كبيرة بعد عام 2011، وقد ركزت كتاباتها على دور الشباب المستقل والفئات المهمشة كعمال النظافة.
وتُستشهد كتاباتها في مراجع أخرى، منها مقالة «الغرافيتي الإسلامي» في ويكيبيديا الإنجليزية التي تحيل إلى مقالها عن عمال النظافة ونضالهم من أجل حقوقهم المنشور في يونيو 2012.
تعتمد هذه السيرة أساسًا على مقالة ويكيبيديا الإنجليزية عنها، ولا تذكر المصادر المتاحة سنة ميلادها، كما لا تذكر تاريخ تأسيس مجموعة «ساندوا اليمن».[1][2]
تعتمد قائمة المراجع المسجلة لهذا الملف حالياً على ويكيبيديا أو ويكي بيانات فقط. هذه مصادر تمهيدية مفيدة للبحث، لكنها لا تغني عن مرجع بحثي أو مؤسسي مستقل للتحقق من التفاصيل. يمكنك المساهمة بمرجع متخصص عبر رابط التصحيح أدناه.
روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.