ورود شقية الملامح
ديوانها الأول، صدر في دمشق.
[1][3]وُلدت هدى أبلان في مدينة إب سنة 1971، ودرست في جامعة صنعاء ونالت منها الماجستير في العلوم السياسية. بدأت كتابة الشعر في الثمانينيات، وصدر ديوانها الأول «ورود شقية الملامح» في دمشق سنة 1989، ثم توالت دواوينها حتى بلغت سبعة آخرها «كي الأوجاع الرثة» سنة 2022، ونال ديوانها «محاولة لتذكر ما حدث» جائزة الشارقة للإبداع النسائي سنة 1998. تولت الأمانة العامة لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، ورئاسة المؤسسة العامة للمسرح والسينما، ثم منصب نائب وزير الثقافة، وتُرجم شعرها إلى لغات عدة.
وُلدت هدى أبلان سنة 1971 في مدينة إب وسط اليمن، وتتفق سيرتها لدى مجلة بانيبال والموسوعة العربية على مكان الميلاد وسنته. ودرست في جامعة صنعاء، وتذكر بانيبال أنها درست فيها إدارة الأعمال والاقتصاد، ثم نالت الماجستير في العلوم السياسية سنة 1993.
بدأت كتابة الشعر ونشره في الثمانينيات وهي في مرحلة مبكرة من عمرها، وصدرت مجموعتها الأولى «ورود شقية الملامح» في دمشق سنة 1989، قبل الوحدة اليمنية بعام. ويضعها النقد ضمن جيل التسعينيات في الشعر اليمني، الذي تأسس على خطاب الحداثة الشعرية وحساسيتها، وتُعد من الأسماء البارزة في ذلك الجيل.[1][4][3]
تتابعت دواوينها بعد البداية: «نصف انحناءة» سنة 1997، ثم «محاولة لتذكر ما حدث» سنة 1998 الذي نال في العام نفسه جائزة الشارقة للإبداع النسائي في مجال الأدب، ثم «اشتماسات» سنة 2000، و«اشتغالات الفائض» سنة 2010. وصدر ديوانها السادس «كي لا تتسع ضحكة الجحيم» بعد نحو أحد عشر عامًا من الخامس، بحسب منصة خيوط.
وفي 2022 أصدرت ديوانها السابع «كي الأوجاع الرثة» عن دار الآن ناشرون وموزعون في عمّان، في 162 صفحة من القطع المتوسط. ويُلاحظ اختلاف طفيف في عدد الدواوين بين المصادر؛ فسيرتها في بانيبال، وهي أقدم، تذكر ستة دواوين، بينما يذكر الناشر سبعة.
تتسم لغتها بالتكثيف والجمل القصيرة والصور المتلاحقة، وتربط الرمزية فيها بين الخاص والعام وبين الحاضر والماضي. وفي ديوانها الأخير تحضر الأوجاع الاجتماعية والإنسانية، وتظهر الحرب جزءًا من الحياة اليومية، إلى جانب ثيمات الزمن والجرح والانتظار التي تتوقف عندها القراءات النقدية.[3][2][1][6]
جمعت أبلان بين الكتابة والعمل الثقافي العام؛ فتولت الأمانة العامة لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، وهو المنصب الذي تذكره سيرتها في بانيبال بصيغة الحاضر. ثم شغلت رئاسة المؤسسة العامة للمسرح والسينما، قبل أن تُعيَّن نائبة لوزير الثقافة.
لا تحدد المصادر المتاحة سنوات تولي هذه المناصب أو انتهائها، لذلك يعرضها الملف بوصفها محطات في مسيرتها دون افتراض استمرارها حتى اليوم.
وتكشف هذه المسؤوليات عن جمعها بين التمثيل النقابي للكتّاب عبر اتحادهم، والعمل الإداري في مؤسسات الدولة الثقافية المعنية بالمسرح والسينما، مع استمرارها في الوقت نفسه في نشر الدواوين والمشاركة في الأمسيات والمهرجانات، وهو ما جعل اسمها حاضرًا في الحياة الأدبية اليمنية من زاويتي الإبداع والإدارة الثقافية معًا.[1][4][2][6]
تُرجم شعرها إلى لغات عدة، ونشرت مجلة بانيبال اللندنية قصائد مترجمة لها في عددين: العدد 8 صيف 2000، والعدد 36 سنة 2009 المخصص للأدب في اليمن اليوم. كما أُدرج شعرها في مختارات «شعر المرأة العربية: مختارات معاصرة».
وقرأت قصائدها في عدد من المهرجانات الشعرية في أوروبا، وهو ما وسّع دائرة التعريف بها خارج اليمن، ووضعها بين الأصوات الشعرية اليمنية المعاصرة المتداولة في الترجمة.[1][4]
تعتمد سنوات الدواوين الوسطى على مقالة منصة خيوط المنشورة في أكتوبر 2022، والتي استندت إلى قراءة للصحفي الثقافي أحمد الأغبري، أما سنة الميلاد والماجستير فمن سيرة بانيبال والموسوعة العربية. ويُلاحظ أن الجمع بين ميلادها سنة 1971 ونيل الماجستير سنة 1993 يرد في المصدرين معًا كما هو دون تفسير إضافي.
لم يُعثر على مصدر يحدد تواريخ توليها المناصب الثقافية الرسمية، ويقتصر الملف على دورها العام ونتاجها المنشور.[3][1][4]
ديوانها الأول، صدر في دمشق.
[1][3]ديوانها الثاني.
[3]نال جائزة الشارقة للإبداع النسائي.
[3]ديوانها الرابع.
[3]ديوانها الخامس.
[3]ديوانها السادس.
[3]ديوانها السابع، 162 صفحة، دار الآن ناشرون وموزعون.
[2][6]من أبرز أدوارها الثقافية.
[1][4]صياغة محررة بالاستناد إلى مقالة «هدى أبلان» لمساهمي ويكيبيديا العربية والمراجع المبينة، مع الاختصار وإعادة الصياغة والتحقق من الاختلافات. الأجزاء المعدلة من ويكيبيديا متاحة برخصة النسب والمشاركة بالمثل 4.0.
CC BY-SA 4.0النص المصدر وسجل المساهمينروابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.