بائع البطيخ
أولى مسرحياته.
[1]حسين سالم باصديق كاتب يمني ولد في عدن في 9 ديسمبر 1928، ونال شهادة كامبريدج العليا سنة 1948 ودبلوم الاقتصاد التعاوني من نوتنغهام سنة 1962. عمل في الأرصاد والتعليم والشؤون الاجتماعية والتعاون، وكان أول رئيس لنقابة المعلمين في عدن سنة 1950، ثم عمل في سكرتارية مجلس الوزراء والمركز اليمني للأبحاث الثقافية. كتب الرواية والقصة وأكثر من 44 مسرحية ونصوصًا للإذاعة والتلفزيون، ونال جائزة الدولة للآداب والفنون سنة 1978 عن رواية «طريق الغيوم». وكان عضوًا مؤسسًا في اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، وتوفي سنة 1996 في الإمارات.
ولد حسين سالم باصديق في عدن في 9 ديسمبر 1928، وتعلم في مدارسها حتى نال شهادة كامبريدج العليا سنة 1948. وشارك في شبابه في الحركة الكشفية بين 1945 و1956، وبدأ الكتابة الأدبية في صحافة المدينة.
تابع لاحقًا تأهيله المهني في بريطانيا، فحصل سنة 1962 على دبلوم في الاقتصاد التعاوني من كلية تابعة لجامعة نوتنغهام. ويجمع هذا المسار بين التعليم المحلي في عدن والتأهيل الخارجي، ويوضح تعدد اهتماماته بين الأدب والإدارة والعمل الاجتماعي.[1]
بدأ باصديق حياته العملية كاتبًا في دائرة الأرصاد الجوية بين 1948 و1950، ثم مدرسًا في مدرسة بازرعة الخيرية الإسلامية بين 1951 و1956. وفي سنة 1950 كان أول رئيس لنقابة المعلمين في عدن. وعمل بين 1956 و1958 ضابط سلوك في الشؤون الاجتماعية ومحاميًا للأطفال.
انتقل بعد ذلك إلى قطاع التعاون والتسويق بين 1958 و1969 حتى بلغ منصب المدير العام، وعمل بين 1968 و1971 خبيرًا وعضوًا في هيئة خبراء التعاون العرب بجامعة الدول العربية. وفي مطلع السبعينيات عمل مترجمًا في سكرتارية مجلس الوزراء ثم مديرًا للمتابعة والتنسيق، وقائمًا بأعمال المدير العام للسكرتارية بين 1972 و1980.
وفي المجال الثقافي شغل منصب نائب المدير العام للمركز اليمني للأبحاث الثقافية والآثار والمتاحف في عدن بين 1980 و1983، ثم مديرًا لدائرة التأليف والترجمة والنشر بوزارة الثقافة والسياحة سنة 1983، وكان آخر عمل له باحثًا ثقافيًا في المركز اليمني.[1]
كتب باصديق أكثر من 44 مسرحية، أولها «بائع البطيخ» في فبراير 1956، ومنها «من أجلها يجازفون» و«مطر في الخريف» و«تحت ظل الشجرة». ويجعله هذا العدد من أغزر كتاب المسرح في عدن في عصره.
وامتد إنتاجه إلى الدراما المسموعة والمرئية، فكتب المسلسل التلفزيوني «حب خلف الآفاق البعيدة» في سبع حلقات سنة 1976، والمسلسل الإذاعي «الصفقة الجديدة» سنة 1983، في مرحلة انتقل فيها الأدب في عدن من الصحيفة والكتاب إلى وسائط البث.[1]
من رواياته «طريق الغيوم» التي نال عنها جائزة الدولة للآداب والفنون سنة 1978، و«عذراء الجبل». ومن مجموعاته القصصية «أشعة حريرية» و«الجرة الفضية» و«عند رحيل القمر» و«الإبحار على متن حسناء» (1989).
واهتم كذلك بالتراث الشعبي، فصدر له كتاب «في التراث الشعبي اليمني» سنة 1993 في صنعاء عن مركز الدراسات والبحوث اليمني بالتعاون مع مركز البحوث والدراسات اليمنية بجامعة عدن. أما آخر كتبه «الإبحار في عينيها» فصدر في الإمارات سنة 1996 وهو في مرضه الأخير.[1][3]
كان باصديق عضوًا مؤسسًا في اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، وأسهم بين 1954 و1974 في تأسيس أنشطة رياضية مختلفة، وانتخب سنة 1990 مع آخرين في إدارة نادي التلال الرياضي رئيسًا ومشرفًا.
توفي سنة 1996 في دولة الإمارات العربية المتحدة. وتبقى سيرته مثالًا لكاتب عدني تنقل بين النقابة والإدارة والتعاون والثقافة، وترك إنتاجًا واسعًا في المسرح والرواية والقصة إلى جانب اهتمامه بالتراث الشعبي.[1]
تعتمد هذه الترجمة أساسًا على ويكيبيديا العربية التي تستند بدورها إلى مقالات صحفية ومواقع يمنية، منها ندوة عنه وكتاب عن القصة اليمنية. ولا تحدد المصادر تاريخ الوفاة باليوم ولا المدينة في الإمارات.
تورد ويكيبيديا «الإبحار على متن حسناء» مرة مجموعة قصصية ومرة رواية، ولا تذكر سنوات صدور أغلب أعماله أو ناشريها، ولذلك تركت سنواتها فارغة هنا.[1]
أولى مسرحياته.
[1]مسلسل تلفزيوني من سبع حلقات.
[1]مسلسل إذاعي.
[1]نال عنها جائزة الدولة للآداب والفنون سنة 1978.
[1]من رواياته.
[1]ترد أيضًا بوصفها رواية.
[1]صدر في صنعاء عن مركز الدراسات والبحوث اليمني.
[3]آخر كتبه، صدر في الإمارات.
[1]عن رواية «طريق الغيوم».
[1]صياغة عربية محررة بالاستناد إلى مقالة «حسين سالم باصديق» في ويكيبيديا العربية ومساهميها، مع إضافات من المصادر المبينة في الملف.
CC BY-SA 4.0النص المصدر وسجل المساهمينروابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.