مرضعة الأطفال
فازت بمسابقة مجلة النهضة.
[1][6]أحمد محفوظ عمر (1936–2024) قاص يمني وُلد في حي الشيخ عثمان بعدن، ويُعد من رواد القصة القصيرة في الأدب اليمني الحديث، وكان من مؤسسي اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين. بدأ النشر في صحيفة النهضة منتصف الخمسينيات، وعمل مدرّسًا ثم في مركز البحوث التربوية. أصدر مجموعات قصصية هي «الإنذار الممزق» (1960) و«الأجراس الصامتة» (1974) و«يا أهل هذا الجبل» (1978) و«الناب الأزرق» (1980)، وتراوحت قصصه بين الواقعية الاجتماعية والتجريب الرمزي. تُرجمت نصوص له إلى الإيطالية، وتوفي في عدن في 27 يناير 2024.
وُلد أحمد محفوظ عمر سنة 1936 في حي الشيخ عثمان بمدينة عدن، وهو الحي الذي كتب لاحقًا عن طفولته فيه. وبدأ كتابة القصة القصيرة في مطلع الخمسينيات، فنشرت له صحيفة «النهضة» قصة «ضحية الوطن» سنة 1955 وقدمته بوصفه كاتبًا شابًا واعدًا، بحسب مقال نشرته صحيفة «الأيام» العدنية.
وفي سنة 1956 فاز بمسابقة القصة القصيرة التي نظمتها مجلة «النهضة» عن قصته «مرضعة الأطفال»، وهي السنة نفسها التي أنهى فيها دراسته الثانوية. ونشر سنة 1959 قصة «فجيعة أبي» في مجلة «المعلم».[5][6][1][3]
عمل بعد الثانوية مدرّسًا، ثم موظفًا مدنيًا في القسم الثقافي لجيش اتحاد الجنوب العربي، واستقال منه سنة 1969 بعد الاستقلال ليعود إلى التدريس.
التحق سنة 1975 بمركز البحوث التربوية، وعمل في صحيفة «التربية الجديدة» التي يذكر مقال «الأيام» أنه تولى رئاسة تحريرها، وبقي في عمله حتى تقاعد سنة 2000، دون أن ينقطع عن الكتابة.
كان من الأعضاء المؤسسين لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، واختير رئيسًا فخريًا لنادي القصة اليمنية «إلمقه». وتوفي في عدن في 27 يناير 2024 عن نحو ثمانية وثمانين عامًا.[5][6][4][1]
صدرت مجموعته الأولى «الإنذار الممزق» سنة 1960، وتعدها «ضفة ثالثة» ثاني مجموعة قصصية في تاريخ اليمن بعد «أنت شيوعي» لصالح الدحان (1957). وتضم ثماني قصص تدور في الغالب حول مشكلات أخلاقية واجتماعية، إلى جانب همّ وطني وسياسي.
ثم أصدر «الأجراس الصامتة» سنة 1974 بمقدمة كتبها القاص المصري يوسف الشاروني، وهي قصص نفسية يغلب عليها التشاؤم، و«يا أهل هذا الجبل» سنة 1978، وهي أكثر مجموعاته تجريبًا باستخدامها تقنيات رمزية وسريالية، و«الناب الأزرق» سنة 1980 بقصص ذات موضوعات وطنية وسياسية، بعضها مكتوب منذ أواخر الخمسينيات.
وله كتاب «قطرات من حبر ملون» (1989)، الذي يصفه مقال «الأيام» وموقع جائزة حزاوي بأنه سيرة لطفولته في الشيخ عثمان، بينما تذكر «ضفة ثالثة» أنه يجمع مقالات نشرها في صحيفتي «الأيام» و«14 أكتوبر». وجُمعت مجموعاته الأربع في «الأعمال القصصية الكاملة» سنة 2010، وبقيت له أعمال غير منشورة منها مجموعة «أبيع الفل يا شاري» وروايتا «مبادئ لا تباع» و«رسائل إلى من لا يهمه الأمر».[4][5][6]
يضعه الناقد إبراهيم أبو طالب في المرحلة التأسيسية للقصة اليمنية (1957–1970) التي رسخت القصة القصيرة نوعًا أدبيًا وغلب عليها الاتجاه الواقعي والسرد المباشر، ويلاحظ لجوءه إلى تقنية الاسترجاع كما في قصة «مسألة كرامة». ويرى سلام عبود أنه سعى إلى كشف العيوب الأخلاقية في مجتمعه.
وبحسب مقال «الأيام» الذي عرض دراسة للمستعرب الروسي ميخائيل سفرونوف، عدّ عبد العزيز المقالح مجموعة «يا أهل هذا الجبل» ذروة إنجازه الفني، واعتبره يوسف الشاروني أفضل قاص يمني، ولاحظ الباحث الألماني غونتر أورت إحساس العزلة لدى شخصياته ودقة ملاحظته للتفاصيل. وانتقد بعض النقاد قتامة «الأجراس الصامتة»، فيما رأى آخرون أنها صورة صادقة للحياة اليمنية في السبعينيات.
وكان من القلائل الذين نشروا خارج اليمن في زمنه، إذ نشرت له مجلة «الآداب» اللبنانية سنة 1974 قصة «العيون الملطخة بالطين». ويذكره علي المقري في مجلة «المجلة» بين كتّاب الستينيات والسبعينيات إلى جانب محمد عبد الولي وزيد مطيع دماج.[4][5][7]
تُرجمت نصوص له إلى الإيطالية، وأُدرجت سنة 2009 في مختارات من الأدب اليمني بعنوان «لآلئ اليمن» (Perle dello Yemen).
ويُنظر إليه بوصفه من جيل الرواد الذين ترسخت على أيديهم فنية القصة القصيرة في اليمن، وقد كتب صدام الزيدي في رثائه مقالًا بعنوان «رحيل أحمد محفوظ عمر: في واقعية القصة اليمنية القصيرة» نشرته «ضفة ثالثة» في 6 فبراير 2024.[3][1][4]
فازت بمسابقة مجلة النهضة.
[1][6]ثماني قصص.
[4][5]بمقدمة يوسف الشاروني.
[4]سيرة طفولة أو مقالات بحسب اختلاف المصادر.
[6][5][4]أُعدّت أجزاء السيرة بالاستناد إلى نص «أحمد محفوظ عمر» لمساهمي ويكيبيديا العربية، مع الاختصار وإعادة التنظيم وحذف الاقتباسات والمعلومات التي تحتاج إلى تحقق إضافي. النص المقتبس أو المعدّل متاح برخصة المشاع الإبداعي: النسب والمشاركة بالمثل 4.0. تُنسب الصور وتُرخص كلٌّ على حدة.
CC BY-SA 4.0النص المصدر وسجل المساهمينروابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.