الزنبقة السوداء
دار الفكر العربي، مصر.
[1][3]شذى شوقي الخطيب (وتُكتب أيضًا شذا) روائية وقاصة يمنية وُلدت في عدن سنة 1975، ودرست الإرشاد والتوجيه التربوي في جامعة البتراء بالأردن. بدأت الكتابة هاويةً سنة 2009 ونشرت قصصًا قصيرة في مجلة زهرة الخليج قبل أن تصدر روايتها الأولى «الزنبقة السوداء» سنة 2012. تلتها روايات منها «أوراق رابعة» و«ابنة الريح» (2013) و«سنوات الوله» (2017) و«أنثى العابد» (2020)، إضافة إلى مجموعة قصصية بعنوان «للكبار فقط». تتناول أعمالها الغربة والهجرة والهوية العربية والحب والتصوف، وقد استقرت في القاهرة بعد إقامات في عدة عواصم عربية.

وُلدت شذى شوقي الخطيب في مدينة عدن في 24 فبراير 1975 بحسب المرجع الموسوعي العربي. ويرد اسمها في المصادر الصحفية ومنصات الكتب بصيغة «شذا الخطيب» أيضًا، وهما صيغتان لاسم واحد.
تنقلت بعد مغادرة اليمن بين عدة بلدان عربية؛ إذ تذكر مقابلة أجرتها معها مجلة «سيدتي» أنها عاشت في السعودية والأردن ومصر، وأمضت أربع سنوات في الأردن للدراسة الجامعية. ونالت درجة البكالوريوس في علم النفس التربوي بتخصص التوجيه والإرشاد من جامعة البتراء الأردنية.
عملت بعد تخرجها في وظائف تتصل بالتعليم وتطوير الذات، قبل أن تتجه إلى الكتابة الأدبية، ثم استقر بها المقام في القاهرة.[1][3][4]
بدأت الخطيب الكتابة بوصفها هواية سنة 2009، وعرفها القراء أولًا من خلال ما كانت تنشره على شبكات التواصل الاجتماعي، ومن خلال قصص قصيرة نشرتها في مجلة «زهرة الخليج»، وهو ما وسّع دائرة قرائها قبل صدور أول كتبها.
انتقلت إلى الكتابة الاحترافية سنة 2012 حين أصدرت روايتها الأولى «الزنبقة السوداء» عن دار الفكر العربي في مصر. وفي سنة 2013 أصدرت عملين: «أوراق رابعة» عن الدار نفسها، و«ابنة الريح» عن دار سما الكويتية، فصار لها في عام واحد روايتان.
تعدد إنتاجها بعد ذلك بين الرواية والقصة القصيرة والنوفيلا، إلى جانب مقالات نقدية، فأصدرت مجموعة «للكبار فقط» سنة 2015، ثم «سنوات الوله» سنة 2017، و«أنثى العابد» سنة 2020، كما يرد بين أعمالها عنوان «بيت البنفسج».[1][4][3]
تستمد «الزنبقة السوداء» مادتها من أجواء السكن الداخلي للطالبات الذي عرفته الكاتبة في الأردن، ويحيل عنوانها إلى تشبيه يطلقه البطل على محبوبته متأثرًا برواية ألكسندر دوما المعروفة بالاسم نفسه. أما «أوراق رابعة» فتنقل صورة عن المجتمع اليمني بطبقاته المختلفة، وتعرض شيئًا من التراث اليمني عبر أنماط حياة شخصياتها.
وتُعد «سنوات الوله» عملًا سياسيًا اجتماعيًا تاريخيًا يمتد زمنه من أحداث يناير 1986 في عدن إلى عام 2015، مرورًا بحرب الخليج الثانية وحرب صيف 1994 وسقوط بغداد والانتفاضات العربية. تبدأ الرواية بلجوء رجل يمني من عدن إلى بريطانيا مع أسرته، ثم تتسع لتتبع مهاجرين من اليمن وليبيا والعراق وفلسطين والجزائر ولبنان، وأسئلة انتمائهم في المنفى.
وفي «أنثى العابد (الرقص سيرة حياة)» الصادرة عن الدار العربية للعلوم ناشرون سنة 2020، تجمع الكاتبة بين موضوعات تبدو متباعدة كالرقص والتصوف والعشق، في بناء زمني يتنقل بين الماضي والحاضر والمستقبل، وتتناول تجربة المهاجرين العرب وصلتهم بدينهم وأوطانهم. ويرى المرجع الموسوعي أنها مثلت نقلة في أدواتها الفنية واللغوية.[1][4][3]
تتكرر في أعمال الخطيب موضوعات الهجرة والغربة والهوية، وهي تقول في مقابلتها مع «سيدتي» إن الحدود بين الدول العربية حدود سياسية لا ثقافية، وإن الهوية العربية في نظرها كيان واحد، وهو ما ينعكس في تعدد جنسيات شخصياتها.
كما تحدثت في المقابلة نفسها عن حاجة الرواية العربية إلى نقد أدبي مواكب، وانتقدت ما وصفته بدخول بعض الكتّاب إلى الرواية طلبًا للمكانة الاجتماعية لا عن موهبة، وأشارت إلى الضغوط التي يواجهها الكاتب العربي.[3]
تستند معلومات الميلاد ومعظم تواريخ الإصدار إلى المرجع الموسوعي العربي، وتؤكد مقابلة «سيدتي» المنشورة في 11 يناير 2021 وصفحة رواية «سنوات الوله» على منصة غودريدز عناوين الأعمال وتواريخ أبرزها.
لا تحدد المصادر المتاحة سنة صدور «بيت البنفسج» ولا ناشرها، كما تذكر صفحة غودريدز أن الطبعة الإلكترونية من «سنوات الوله» صدرت في يناير 2017 دون ذكر الناشر، بينما ينسبها المرجع الموسوعي إلى دار سما للنشر والتوزيع في مصر.[1][3][4]
دار الفكر العربي، مصر.
[1][3]دار الفكر العربي، مصر.
[1][3]دار سما، الكويت.
[1]الدار العربية للعلوم ناشرون.
[1][3]
صورة شذى الخطيب
ShathaaayCC BY-SA 3.0أُعدّت أجزاء السيرة بالاستناد إلى نص «شذى شوقي الخطيب» لمساهمي ويكيبيديا العربية، مع الاختصار وإعادة التنظيم وحذف الاقتباسات والمعلومات التي تحتاج إلى تحقق إضافي. النص المقتبس أو المعدّل متاح برخصة المشاع الإبداعي: النسب والمشاركة بالمثل 4.0. تُنسب الصور وتُرخص كلٌّ على حدة.
CC BY-SA 4.0النص المصدر وسجل المساهمينروابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.