محمد حسين هيثم
شاعر حداثي يمني من أعلام قصيدة التفعيلة، وأمين عام اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيينمحمد حسين هيثم شاعر يمني من أبرز أصوات الحداثة وقصيدة التفعيلة، وُلد في الشيخ عثمان بعدن في 8 نوفمبر 1958 وتوفي في 2 مارس 2007. تخرّج في قسم الفلسفة بجامعة عدن سنة 1983، وعمل صحفيًا في القسم الثقافي بصحيفة «الثوري»، ثم باحثًا في مركز الدراسات والبحوث اليمني حتى صار نائبًا لرئيسه. شغل منصب الأمين العام لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين ورأس تحرير مجلات أدبية. من دواوينه «اكتمالات سين» و«رجل كثير» و«استدراكات الحفلة».
النشأة والتعليم
وُلد محمد حسين هيثم في مدينة الشيخ عثمان بعدن في 8 نوفمبر 1958، والتحق بالمدرسة سنة 1965، وأنهى الثانوية العامة سنة 1978.
درس الفلسفة في كلية التربية العليا بجامعة عدن، وتخرّج سنة 1983. وبدأ العمل الصحفي في أثناء دراسته الجامعية، وهي تجربة رافقته في مسيرته اللاحقة محررًا ثقافيًا ورئيس تحرير لمجلات أدبية.[1][3]
المسيرة المهنية
عُيّن بعد تخرجه في القسم الثقافي بصحيفة «الثوري» في عدن. وفي سنة 1990 انتقل إلى مركز الدراسات والبحوث اليمني باحثًا في دائرة الدراسات اللغوية والأدبية، وتدرّج فيه حتى أصبح نائبًا لرئيس المركز، وهو المنصب الذي كان يشغله عند وفاته.
شغل منصب الأمين العام لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، وكان عضوًا في مكتبه التنفيذي، ورأس تحرير عدد من المجلات الأدبية في اليمن، ومنها مجلة «الحكمة» لسنوات بحسب صحيفة «يمن تايمز».[1][3]
التجربة الشعرية
ينتمي هيثم إلى جيل السبعينيات في الشعر اليمني، وتتداخل في قصيدته الهموم الذاتية مع الهم العربي العام، ويوظف الرمز توظيفًا واسعًا. وتصفه «يمن تايمز» بأنه شاعر حداثي ومن رواد الشعر الحر، تظهر الحداثة في معجمه وموضوعاته، ويتناول قضايا فكرية وأخلاقية عامة.
ويرى مقال في جريدة «عُمان» أن تجربته تتسم بالتمرد والسخرية اللاذعة من الواقع، وبصور سريالية تجمع المتنافرات، وبطرح أسئلة جارحة تقوم على الشك، مع انشغال دائم بالإنسان وهواجسه وأحلامه. ويستشهد المقال بقصيدة «هذه الرأس» من ديوانه «استدراكات الحفلة» مثالًا على هذا الأسلوب.
وإلى جانب الشعر كتب نثرًا في النقد الفني وفي القضايا الفكرية والاجتماعية.[1][3][4]
الدواوين
تذكر ويكيبيديا العربية له سبعة دواوين بالفصحى هي: «الحصان»، و«جمهرة الظلام»، و«اكتمالات سين»، و«مائدة مثقلة بالنسيان»، و«رجل ذو قبعة ووحيد»، و«رجل كثير»، و«استدراكات الحفلة»، إضافة إلى ديوان باللهجة الشعبية بعنوان «حاز بحزيك».
أما «يمن تايمز» فذكرت عند وفاته أنه نشر ستة دواوين أولها «اكتمالات سين»، وأنه كان يعدّ ديوانًا سابعًا يضم قصائده الأخيرة، وهو ما قد يفسر اختلاف العدد بين المصدرين.[1][3]
الوفاة والأثر
توفي محمد حسين هيثم في 2 مارس 2007. وقال عبد العزيز المقالح، رئيس مركز الدراسات والبحوث اليمني، إن دواوينه منحته مكانة متقدمة بين الشعراء الحداثيين في اليمن، وعبّر عن أمله في نشر ديوانه الأخير وإعادة نشر كتاباته النقدية.
وعدّ كثير من الأدباء رحيله خسارة للثقافة اليمنية والعربية، وما تزال تجربته موضع قراءة نقدية، كما يظهر في مقالات تناولت قصائده بعد سنوات من وفاته.[3][4]
ملاحظات على المصادر
تتفق المصادر المتاحة على تاريخي ميلاده ووفاته، وعلى أنه من مواليد عدن، لكنها لا تذكر مكان وفاته ولا ظروفها، لذلك لم تُدرج هذه السيرة أي تفاصيل عنها. كما لا تذكر المصادر سنوات صدور دواوينه، فأُدرجت عناوينها في قائمة الأعمال من دون تواريخ.
ويختلف عدد الدواوين بين سبعة في ويكيبيديا العربية وستة في نعي «يمن تايمز» الصادر بعد أيام من وفاته، ويبدو أن الديوان الأخير كان قيد الإعداد حينها. وتحتاج سيرته إلى مراجع يمنية أوسع، مثل منشورات اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين ومركز الدراسات والبحوث اليمني، لاستكمال تفاصيل مسيرته الصحفية والتحريرية.[1][3]
تفاصيل السيرة
التسلسل الزمني
- 8 نوفمبر 1958
- 1978
الثانوية العامة
[1] - 1983
- 1990
- 2 مارس 2007
أعمال وإنجازات
المصادر والمراجع
- محمد حسين هيثم — السيرة الموسوعيةويكيبيديا العربية ومساهموهاتاريخ الاطلاع: 24 أكتوبر 2026
- البيانات التعريفية Q6853789ويكي بياناتتاريخ الاطلاع: 24 أكتوبر 2026
- Modernist Yemeni poet Haytham departed this lifeYemen Timesتاريخ الاطلاع: 7 نوفمبر 2026
- أجراس: هذه الرأس.. ربما طبق، ربما قصيدة!جريدة عُمانتاريخ الاطلاع: 7 نوفمبر 2026
أُعدّت السيرة بالاستناد إلى مقالة «محمد حسين هيثم» لمساهمي ويكيبيديا العربية، بالاختصار وإعادة التنظيم. الأجزاء المقتبسة أو المعدلة متاحة برخصة النسب والمشاركة بالمثل 4.0. بيانات ويكي بيانات متاحة برخصة CC0.
CC BY-SA 4.0النص المصدر وسجل المساهمينضع السيرة في سياق أوسع
روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.
