قارب في غابة
إخراج
[1][2]إنصاف علوي السقاف مخرجة مسرحية وممثلة يمنية وُلدت في الشيخ عثمان بعدن. بدأت التمثيل المسرحي عام 1979 والإخراج عام 1981، ونالت دبلوم التمثيل والإخراج من كلية الفنون الجميلة في عدن ثم الماجستير في الإخراج المسرحي من روسيا البيضاء. أخرجت مسرحيات منها «قارب في غابة» و«البدروم» و«حبل الغسيل»، ومثلت في مسلسلات منها «الحنين» و«حارة دبش» و«حافة الأنس» و«هفة»، وفي فيلم «10 أيام قبل الزفة» (2018). استقرت في صنعاء بعد الوحدة.
وُلدت إنصاف علوي السقاف في الشيخ عثمان بمحافظة عدن، في أسرة لها حضور في العمل العام، ومن أقاربها وزير الخارجية الأسبق عبد الله عبد المجيد الأصنج. وتروي في حوار مع صحيفة الشرق الأوسط عام 2010 أن أحد أجدادها كان يتمنى أن تصبح مخرجة سينمائية، وأن والدها سماها «إنصاف» لأنه كان يحلم بأن تصبح محامية.
نالت دبلوم التمثيل والإخراج من كلية الفنون الجميلة في عدن، ثم درجة الماجستير في الإخراج المسرحي من روسيا البيضاء. وتقول إنها تعد نفسها مخرجة مسرحية احترافًا ومخرجة سينمائية هواية، وإنها درست السينما بدافع الفضول ونقلت كثيرًا من تقنياتها إلى تجاربها المسرحية.[1]
كان أول أعمالها التمثيلية على المسرح عام 1979 في مسرحية «الخيانة والوفاء» المأخوذة عن الأدب الهندي، وأول أعمالها في الإخراج مسرحية «قارب في غابة» عام 1981. وعُرفت بإخراج أعمال من المسرح التجريبي.
من المسرحيات التي أخرجتها: «قارب في غابة»، و«البدروم»، و«غلطة في حياتي»، و«عرض زواج»، و«أنا وحماتي ومدير المسرح»، و«حبل الغسيل»، و«أبو البنات»، و«أنت»، و«الظل»، و«السبع خيارات»، و«سلومة تسلم» التي كتبتها وأخرجتها.[1]
شاركت ممثلةً في عدد من المسلسلات التلفزيونية اليمنية، منها «الحنين» (2002)، و«خطوات على الجبال» (2003)، و«أصحاب» (2010)، و«حارة دبش» (2011)، و«حافة الأنس» (2012) بدور «فوزية»، و«هفة» (2016) و«هفة 2» (2017)، و«الدلال» (2018)، و«حبة بالكرتون» (2021)، و«مدهش» (2023).
وفي السينما شاركت في فيلم «10 أيام قبل الزفة» (2018) بدور «تقية»، كما عملت في مجال المكياج في مسلسل «أصحاب»، وشاركت ممثلةً في برنامج «عالماشي» (2009).
ويسجل موقع السينما.كوم اثني عشر عملًا تمثيليًا لها، تمتد من مسلسل «الحنين» عام 2002 حتى مسلسل «مدهش» عام 2023، أي أكثر من عشرين عامًا من الحضور في الدراما اليمنية، جمعت خلالها بين الأدوار الرئيسية وأدوار ضيفة الشرف، كما في مسلسل «هفة 2». ويعكس هذا الامتداد انتقالها من المسرح الذي بدأت فيه إلى الشاشة التي صارت فضاءها الأوسع في العقدين الأخيرين، مع استمرار صلتها بالإخراج المسرحي.[1]
تذكر المصادر أنها صدر بحقها في عدن عام 1988 حكم بالإعدام إثر عبارات قالتها على خشبة المسرح بحق قيادة اليمن الجنوبي آنذاك، إلى جانب اتهامات سياسية أخرى، فغادرت إلى صنعاء ثم إلى روسيا البيضاء أواخر 1989، وعادت إلى صنعاء بعد الوحدة، وأُغلقت ملفات الاتهام نهائيًا عام 1992.
وروت لصحيفة الشرق الأوسط عام 2010 رحلة عودتها إلى عدن بعد 23 عامًا من مغادرتها، ووصفت حنينها إلى أجواء الألفة في أحيائها القديمة. واستقرت منذ التسعينيات في صنعاء تعمل في الإخراج المسرحي والتمثيل التلفزيوني.[1]
تعتمد السيرة على الموسوعة العربية وصفحتها في موقع السينما.كوم وحوارها المنشور في صحيفة الشرق الأوسط في مارس 2010.
لا تذكر المصادر المتاحة سنة ميلادها، ويرد اسمها في موقع السينما.كوم بصيغة «أنصاف علوي». واقتصرنا على مسيرتها الفنية ومحطاتها العامة دون تفاصيل حياتها الخاصة.[1]
روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.