حنتوش
بطولة
[1]سالم صالح العباب ممثل ومخرج وكاتب درامي يمني وُلد في 17 يناير 1951 في منطقة الرزميت بكريتر في عدن. بدأ التمثيل في مسرح القوات البحرية بمسرحية «الفلاح»، ونال الماجستير في الإخراج المسرحي من الاتحاد السوفيتي عام 1985. شارك ممثلًا ومخرجًا في عشرات الأعمال المسرحية مثل «التركة» و«إضراب في بيتي»، واشتهر تلفزيونيًا بمسلسل «حنتوش»، وقدّم في إذاعة عدن برنامج «ما يصح إلا الصحيح» أكثر من ثماني سنوات.
وُلد سالم صالح العباب في 17 يناير 1951 في منطقة الرزميت بالخليج الأمامي في كريتر بمدينة عدن، حيث كان والده يعمل حارسًا في نادي التنس العدني. ونشأ في أسرة يقول عنها من كتبوا سيرته إنها أحبت الفن والمسرح، وما يزال بعض أفرادها يعملون في هذا المجال.
التحق بالقوات البحرية جنديًا، ومن هناك جاءت بدايته الفنية حين اختير لتمثيل مسرحية كُتبت للاحتفال بذكرى تأسيس القوات البحرية. ثم درس الإخراج المسرحي في الاتحاد السوفيتي بين 1980 و1985، ونال درجة الماجستير من مدينة لينينغراد (سانت بطرسبورغ)، وهي مرحلة يقول إنها فتحت عينيه على الأدب المسرحي العالمي.[1]
كانت أولى مسرحياته «الفلاح» من تأليف صالح علوي وإخراج محمد حسين بيحاني على مسرح القوات البحرية، وشارك في نحو ستين عملًا مسرحيًا في ذلك المسرح. ثم شارك ممثلًا مع فرقتي المسرح الوطني والمسرح الحديث في أعمال منها «التركة» من تأليف سعيد عولقي وإخراج أحمد مطلق، و«إضراب في بيتي» من تأليف مختار مقطري وإخراج قاسم عمر، و«الوصي» و«هيفاء» و«خديجة» و«في بيتنا مسيلمة» و«موقعة العصيدة».
أخرج مسرحيات منها «حرم سعادة الوزير» (وتُذكر أيضًا بعنوان «حرم سعادة المدير») و«العم عبد ربه» و«الكوت» و«بلا وكنه»، وكتب مسرحية «أبو درزن عيال». ويرى العباب أن المسرح «أبو الفنون»، وأن الدراسة الأكاديمية أضافت إلى موهبته المعرفة بينما تبقى الموهبة هبة فطرية.[1]
في الإذاعة كتب مسلسلات منها «هبيهب» و«مسعد وسعيدة» و«إخوة وأبناء»، وشارك ممثلًا في مسلسلات إذاعية أخرى منها «الأيام والسنين» بأجزائه الثلاثة. وظل يعد ويقدم مع المذيعة أسمهان بيحاني برنامج «ما يصح إلا الصحيح» في إذاعة عدن أكثر من ثماني سنوات، وصار البرنامج علامة في مسيرته حتى لازمته عبارة «الصحيح».
في التلفزيون مثّل في مسلسلات عدة، أبرزها «حنتوش» الذي نال به شهرة واسعة في اليمن أواخر التسعينيات ومطلع الألفية الثالثة حتى صار اسم الشخصية لقبًا له، إضافة إلى «حكاية من الحارة» و«علي ولد زايد» و«موال الصمت» و«فرصة أخيرة» و«الحنين».[1]
يدعو العباب في حواراته الصحفية إلى إنشاء هيئة مستقلة للدراما التلفزيونية، ويرى أن المسرح لا يتطور بالقرارات المكتوبة، وأن الثقافة والفنون في عدن تحتاج إلى «نفض الغبار» عنها واستعادة حضورها الذي عُرفت به المدينة.
كما يتحدث عن أوضاع الفنانين المعيشية، ومنها الرواتب الزهيدة التي تتسلمها أسر الفنانين الراحلين، معتبرًا أن الوفاء لهم مسؤولية عامة، ويستعيد في أحاديثه زملاءه من رواد المسرح العدني الذين رحلوا. ويؤكد أن مسيرته قامت على الجهد الذاتي والتحصيل الأكاديمي معًا، وأن أعماله سعت إلى تجسيد هموم المجتمع العدني بواقعية.[1]
تختلف المصادر في سنة بدايته الفنية؛ ففي حوار مع صحيفة الأيام عام 2009 ذكر أنه بدأ عام 1969، بينما ذكر في حوار مع صحيفة اليوم الثامن عام 2017 أنه بدأ عام 1973، وكلاهما يربط البداية بمسرحية «الفلاح».
كما تذكر الموسوعة العربية عنوان «حرم سعادة الوزير» بينما يذكر حوار الأيام «حرم سعادة المدير».[1]
روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.