بقايا نغم
ديوانه الأول.
[3]لطفي جعفر أمان شاعر وتربوي وإذاعي من عدن، ولد في 12 مايو 1928 وتوفي في 16 ديسمبر 1971. درس في مدارس عدن ثم في كلية غوردون بالخرطوم، ونال شهادة عليا في التربية من جامعة لندن. أصدر ديوانه الأول «بقايا نغم» سنة 1948، ثم «الدرب الأخضر» و«كانت لنا أيام» سنة 1962 و«ليل إلى متى» سنة 1964. تدرج في التعليم من مدرّس ومحاضر في مركز تدريب المعلمين إلى مدير للتربية ثم وكيل لوزارة التربية، وكتب قصائد غنائية لحّنها وغنّاها أحمد بن أحمد قاسم، فعُدّ من رواد الحركة الرومانسية في الشعر اليمني.
ولد لطفي جعفر أمان في كريتر بعدن في 12 مايو 1928 لأسرة متوسطة الحال، تذكر ويكيبيديا العربية أن أفرادها كانوا مهتمين بالأدب والموسيقى والفنون التشكيلية، فنشأ ميالاً منذ صغره إلى الشعر والموسيقى والرسم معاً.
تلقى تعليمه في المدارس الحكومية بعدن وأنهى المرحلة الابتدائية بتفوق سنة 1941، فأوفد لإكمال دراسته في السودان. وهناك أخذ أصول العروض والقافية عن الشاعر محمد عثمان جرتلي، وبدأ نظم الشعر سنة 1943، ونشرت أولى قصائده في صحيفة «فتاة الجزيرة» العدنية، بحسب الترجمة المنقولة عن «الأعلام» للزركلي.
التحق سنة 1946 بقسم الأدب في كلية غوردون التذكارية بالخرطوم (جامعة الخرطوم لاحقاً)، ونال شهادتها في التربية بتخصص اللغة العربية. ثم سافر إلى لندن ونال الشهادة العالية في التربية من جامعة لندن، وتؤرخ ويكيبيديا العربية حصوله على دبلوم المعهد العالي للتربية بسنة 1955، وقد وسعت هذه المرحلة اطلاعه على الشعر الرومانسي الإنجليزي.[1][3][4]
عاد إلى عدن سنة 1949 فعُيّن مدرساً في المدرسة الثانوية الحكومية، وعمل محرراً في صحيفتي «المستقبل» و«فتاة الجزيرة». وفي سنة 1951 انتقل إلى أوغندا حيث تولى إدارة مدرسة إسلامية في كامولي، وكتب في طريق هجرته قصيدة «شريد»، وفق ترجمة موقع «تراجم».
بعد عودته تدرج في سلك التعليم بعدن: محاضراً في مركز تدريب المعلمين، ومفتشاً للمدارس، ثم مسؤولاً في الشؤون التعليمية ومديراً للنشر والإعلام، فمديراً للتربية، وانتهى إلى منصب وكيل وزارة التربية الذي ظل فيه حتى وفاته بحسب «يمن تايمز».
وكتب مقالات في النقد الأدبي والتربية في مجلة «المعلم» التي تولى تحريرها، وعمل مذيعاً في إذاعة عدن يقدم الشعر والبرامج التعليمية، فاجتمع في شخصه الشاعر والتربوي والإذاعي.[1][3][4]
أصدر ديوانه الأول «بقايا نغم» سنة 1948 وهو في مطلع العشرينيات، ثم «أغاني البركان» سنة 1950 بحسب «تراجم»، و«الدرب الأخضر» و«كانت لنا أيام» سنة 1962، و«ليل إلى متى» سنة 1964.
تصفه «يمن تايمز» بأنه رائد حركة الشعر الرومانسي اليمني، ويرى النقاد أن قصائده جمعت بين النزعة الرومانسية التي تأثر فيها بالشعر العربي والإنجليزي، والهم الوطني الذي رافق مرحلة النضال ضد الاستعمار البريطاني في عدن وما بعد الاستقلال.
وقد خُصت تجربته بدراسات أكاديمية، منها دراسة للدكتور عبد المطلب جبر بعنوان «لطفي جعفر أمان 1928–1971: شعرية النص، المعالم والحدود» نشرت في حولية الآداب بجامعة عدن.[3][4][5]
ارتبطت قصائد لطفي جعفر أمان بالأغنية اليمنية الحديثة؛ فبحسب مقال نشرته «يمن تايمز» سنة 2001 في ذكراه، غنّى محمد مرشد ناجي قصيدته «يا بلادي»، وغنّى أحمد بن أحمد قاسم قصيدة «الصرخة العتيقة» خلال إقامته في مصر. ويذكر المقال أنه قدّم قصيدته الأخيرة إلى المطربة وردة الجزائرية ولحّنها بليغ حمدي.
وتصفه المقالة نفسها بأنه كان رساماً وفناناً وشاعراً وملحناً وناقداً، وتذكر ويكيبيديا أنه شاعر غنائي وكاتب أغانٍ، فأسهمت قصائده المغناة في انتشار اسمه خارج دوائر القراء، وبقيت تتردد في الإذاعة والحفلات بعد رحيله.[1][2][6]
توفي لطفي جعفر أمان في 16 ديسمبر 1971 عن نحو 43 عاماً، وهو يشغل منصب وكيل وزارة التربية بحسب ويكيبيديا العربية وترجمة الزركلي و«يمن تايمز» (2007). غير أن مقال «يمن تايمز» المنشور سنة 2001 يذكر أنه توفي سنة 1970 ودفن في مدينته عدن، وتورد ويكي بيانات سنة 1972، وهي اختلافات تستحق التنبيه.
يعد من الأسماء المؤسسة للشعر الحديث في عدن، وتجري استعادته في الصحافة الثقافية اليمنية بوصفه رائداً للرومانسية وجسراً بين القصيدة والأغنية، كما تتناول الدراسات الجامعية شعريته ومعالمها.[1][2][3][4][6]
ديوانه الأول.
[3]ديوان شعري.
[3]ديوان شعري.
[3]ديوان شعري.
[3]ديوان شعري.
[3]آخر مناصبه في عدن، وظل فيه حتى وفاته.
[4]من كلماته، غناها محمد مرشد ناجي.
[6]أُعدّت السيرة بالاستناد إلى مقالة «لطفي جعفر أمان» لمساهمي ويكيبيديا العربية، بالاختصار وإعادة التنظيم. الأجزاء المقتبسة أو المعدلة متاحة برخصة النسب والمشاركة بالمثل 4.0. بيانات ويكي بيانات متاحة برخصة CC0.
CC BY-SA 4.0النص المصدر وسجل المساهمينروابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.