فردوس القرآن
ديوان شعر صدر في عدن.
[1]محمد سعيد جرادة شاعر وكاتب يمني ولد سنة 1927 في مدينة الشيخ عثمان بعدن، وتلقى تعليمه على فقهاء مدينته، وبدأ نظم الشعر في الثالثة عشرة. عمل معلمًا نحو خمس وعشرين سنة، وعمل إذاعيًا في إذاعة عدن، وكان عضوًا في اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، وأسهم في كتابة القصيدة الغنائية. صدرت له دواوين منها «فردوس القرآن» (1962) و«مشاعل الدرب» و«لليمن حبي» (1971) و«وجه صنعاء» (1976)، ثم أعماله الكاملة سنة 1988، وألف «الثقافة والأدب في اليمن عبر العصور». توفي سنة 1991، وتذكر بعض المصادر أن وفاته كانت في أديس أبابا.
ولد محمد سعيد جرادة سنة 1927 في مدينة الشيخ عثمان التابعة لعدن، وتلقى تعليمه الأول على فقهاء المدينة، وهو تكوين تقليدي قائم على القرآن والعربية والفقه كان شائعًا في عدن ومحيطها في تلك المرحلة.
بدأ جرادة نظم الشعر وهو في الثالثة عشرة من عمره، أي في مطلع الأربعينيات تقريبًا، في مدينة كانت تشهد نموًا في الصحافة والأندية الأدبية والمدارس الأهلية. ولا تذكر المصادر المتاحة تفاصيل عن دراسة نظامية لاحقة له، لكنها تجمع على أن تجربته الأدبية بدأت مبكرًا واستمرت حتى آخر حياته.[1][3]
عمل جرادة في التعليم نحو خمس وعشرين سنة، فكان المعلم أحد أبرز وجوه نشاطه العام. وعمل كذلك إذاعيًا في إذاعة عدن، وهي من أقدم الإذاعات في جنوب الجزيرة العربية، فاتصل بجمهور أوسع من قراء الكتب والصحف.
وكان عضوًا في اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، وأسهم في كتابة الشعر الغنائي، ولذلك يرد اسمه في «موسوعة شعر الغناء اليمني في القرن العشرين» التي تعتمد عليها ويكيبيديا في ترجمته. ويعكس هذا التنوع تداخل التعليم والإعلام والأغنية والقصيدة في حياة أدباء عدن في القرن العشرين.[1][3]
صدر أول دواوينه «فردوس القرآن» في عدن سنة 1962، ثم صدر له في سنة 1971 ديوانان عن مطابع مؤسسة 14 أكتوبر في عدن هما «مشاعل الدرب» و«لليمن حبي». وفي سنة 1976 صدر ديوان «وجه صنعاء» عن دار الحرية للطباعة والنشر في بغداد.
جمعت أعماله الشعرية الكاملة سنة 1988 وصدرت عن وزارة الثقافة والإعلام في عدن. وبعد وفاته صدر له «قصائد لم تنشر» عن دار جامعة عدن سنة 2000، بجمع عبده سعيد الصوفي وتحرير أحمد علي الهمداني، بحسب فهرس مكتبة اتحاد الإمارات.
تتيح عناوين الدواوين تتبع اهتماماته بين الموضوع الديني في «فردوس القرآن» والموضوع الوطني في «لليمن حبي» والمدينة والهوية في «وجه صنعاء»، وإن كانت المصادر المتاحة لا تقدم دراسة نقدية مفصلة لمضامين قصائده.[1][3][4]
إلى جانب الشعر ألف جرادة كتاب «الثقافة والأدب في اليمن عبر العصور» في جزأين، وصدر عن دار الفارابي في بيروت، وكتب «أعلام في الفن والأدب». وتذكر المصادر أنه ترك كتبًا ودراسات وأبحاثًا أخرى نشر بعضها في حياته.
تكمل هذه الكتابات صورته معلمًا وإذاعيًا، إذ تتجه إلى جمع تاريخ الأدب اليمني وأعلامه وتقديمه إلى جمهور عام، وتصنفه ويكي بيانات بين الكتاب والشعراء وكتاب الأغاني ودارسي الأدب والمعلمين.[1][2][3]
توفي محمد سعيد جرادة سنة 1991. وتذكر ويكيبيديا العربية وموسوعة «عربيكا» أن وفاته كانت في أديس أبابا، دون تفاصيل عن ظروفها.
بقيت دواوينه وكتابه في تاريخ الثقافة اليمنية مرجعًا لدراسة جانب من الحياة الأدبية في عدن، وصلتها بالإذاعة والأغنية وبالتحولات الوطنية في اليمن خلال النصف الثاني من القرن العشرين.[1][3]
المصادر المتاحة عن جرادة قليلة ومتقاربة، وتعتمد أساسًا على «موسوعة شعر الغناء اليمني في القرن العشرين» ومعجم البابطين لشعراء العربية. ولم تقدم المصادر تواريخ محددة لعمله في التدريس أو الإذاعة.
تسجل ويكي بيانات مكان ميلاده «العراق»، وهو يخالف ما تذكره ويكيبيديا العربية وعربيكا من أنه ولد في الشيخ عثمان بعدن، ويرجح أن قيد ويكي بيانات خطأ، فاعتمد هنا مكان الميلاد في عدن. كما تذكر عربيكا أن له خمسة دواوين، بينما تعدد قائمتها أربعة دواوين إلى جانب الأعمال الكاملة.[2][1][3]
ديوان شعر صدر في عدن.
[1]صدر عن مطابع 14 أكتوبر في عدن.
[1]صدر عن مطابع 14 أكتوبر في عدن.
[1]صدر عن دار الحرية للطباعة والنشر في بغداد.
[1]صدرت عن وزارة الثقافة والإعلام في عدن.
[1]في جزأين، صدر عن دار الفارابي في بيروت.
[1][3]تراجم لأعلام في الفن والأدب.
[1]جمع عبده سعيد الصوفي وتحرير أحمد علي الهمداني، دار جامعة عدن.
[4]صياغة عربية محررة بالاستناد إلى مقالة «محمد سعيد جرادة» في ويكيبيديا العربية ومساهميها، مع إضافات من المصادر المبينة في الملف.
CC BY-SA 4.0النص المصدر وسجل المساهمينروابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.