ملحق ثقافي في برلين الشرقية وأوروبا الشرقية
مدة ثلاث سنوات.
[1]حسن محمد زيد سياسي يمني وُلد في صنعاء القديمة سنة 1954، ودرس علوم التربية ونال فيها الماجستير مع دراسات عليا في ليفربول ببريطانيا. عمل ملحقاً ثقافياً لليمن في برلين الشرقية وعدد من دول أوروبا الشرقية، وكان من مؤسسي حزب الحق وأمينه العام، ومن مؤسسي تكتل أحزاب اللقاء المشترك. عُيّن وزير دولة في حكومة خالد بحاح في نوفمبر 2014 حتى استقالتها في يناير 2015، ثم تولى وزارة الشباب والرياضة في حكومة الإنقاذ الوطني بصنعاء. قُتل بإطلاق نار على سيارته في صنعاء يوم 27 أكتوبر 2020، وتباينت الروايات حول الجهة المسؤولة.

وُلد حسن محمد زيد في مدينة صنعاء القديمة، وتحدد الويكيبيديا العربية تاريخ ميلاده بالأول من يناير 1954، وهو تاريخ قد يكون تقديرياً كما هو شائع في سجلات تلك المرحلة.
اتجه في دراسته إلى التربية، فحصل على درجة الماجستير في علوم التربية، وتابع دراسات عليا في مدينة ليفربول البريطانية، ولا تحدد المصادر المتاحة سنوات هذه الدراسة.[1]
عمل في وقت مبكر من مسيرته ملحقاً ثقافياً لليمن في برلين عاصمة ألمانيا الشرقية، وامتدت مهمته إلى عدد من دول أوروبا الشرقية هي المجر وتشيكوسلوفاكيا ورومانيا وبولندا وبلغاريا، وذلك مدة ثلاث سنوات.
وبعد قيام الوحدة والتعددية الحزبية كان من مؤسسي حزب الحق، وتولى منصب أمينه العام. كما كان من مؤسسي تكتل أحزاب اللقاء المشترك الذي جمع عدداً من أحزاب المعارضة، وتذكر الويكيبيديا العربية أنه تولى رئاسة التكتل الدورية خلال فترة الحرب السادسة في صعدة. وتصفه التغطيات الصحفية بأنه كان من القيادات البارزة في هذا التكتل المعارض في عهد الرئيس علي عبد الله صالح.
وفي سياق أحداث 2011 كان من الموقعين باسم أحزاب المعارضة على المبادرة الخليجية التي نظمت انتقال السلطة من الرئيس علي عبد الله صالح.[1][6]
في 7 نوفمبر 2014 عُيّن وزير دولة في حكومة الكفاءات برئاسة خالد محفوظ بحاح، وبقي في منصبه حتى قدّمت الحكومة استقالتها في 22 يناير 2015 في أعقاب سيطرة جماعة الحوثيين على مؤسسات الدولة في صنعاء.
وبعد أن أطاحت جماعة الحوثيين بحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي مطلع 2015، انضم زيد إلى صفها بحسب ما تذكره صحيفة عرب نيوز، وتولى منصب وزير الشباب والرياضة في حكومة الإنقاذ الوطني التي تشكلت في صنعاء، وهي حكومة لا تحظى باعتراف دولي. ومن المواقف التي نقلتها الصحافة عنه في تلك المرحلة مقترح طرحه سنة 2017 بتعليق الدراسة عاماً وتوجيه الطلاب والمعلمين إلى جبهات القتال، وقد أثار المقترح انتقادات واسعة.
وكان اسمه ضمن قائمة المطلوبين التي أعلنها التحالف بقيادة السعودية، والتي رُصدت فيها مكافأة قدرها 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض عليه.[1][4][6]
في 27 أكتوبر 2020 أطلق مسلحون النار على سيارته في حي حدة بصنعاء، فأُصيب بجروح بالغة توفي على أثرها في المستشفى، وأُصيبت ابنته التي كانت معه في السيارة. وكان عمره عند وفاته 66 عاماً.
تباينت الروايات حول الجهة المسؤولة؛ فقد حمّلت وزارة الداخلية في صنعاء التحالف المسؤولية ووصفت الحادث بأنه جزء من استهداف الشخصيات الوطنية، في حين رجّح مسؤول في الحكومة المعترف بها دولياً أن الاغتيال ناتج عن خلافات داخلية. ونعته اللجنة الأولمبية اليمنية بصفته وزيراً للشباب والرياضة، ودعت إلى محاسبة المسؤولين عن الحادث.
ونقلت صحيفة عرب نيوز عن محللين قولهم إن الحادث قد يكون مرتبطاً بتنافس بين أجنحة داخل الجماعة، بين قيادات قديمة فيها وشخصيات التحقت بها لاحقاً من خارجها مثل زيد. وأشارت الصحيفة إلى أنه كان أبرز المسؤولين الذين قُتلوا في صنعاء والمناطق الخاضعة للجماعة خلال ذلك العام. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن العملية بحسب التغطيات المتاحة.[1][4][5][6]
لا تحدد المصادر المتاحة تاريخ تعيينه وزيراً للشباب والرياضة بدقة، ولا سنوات عمله ملحقاً ثقافياً أو تاريخ تأسيس حزب الحق، ولذلك لم تُدرج هذه المحطات في الخط الزمني.
كما تذكر صفحته الموسوعية تاريخاً آخر لتعيين وزاري في أكتوبر 2014 دون شرح، والمعتمد هنا تاريخ تشكيل حكومة بحاح في نوفمبر 2014. وتظل ملابسات اغتياله موضع روايات متعارضة لم يحسمها تحقيق مستقل معلن.[1][4]

صورة حسن زيد
Hus 505CC BY-SA 3.0أُعدّت أجزاء السيرة بالاستناد إلى نص «حسن زيد» لمساهمي ويكيبيديا العربية، مع الاختصار وإعادة التنظيم وحذف الاقتباسات والمعلومات التي تحتاج إلى تحقق إضافي. النص المقتبس أو المعدّل متاح برخصة المشاع الإبداعي: النسب والمشاركة بالمثل 4.0. تُنسب الصور وتُرخص كلٌّ على حدة.
CC BY-SA 4.0النص المصدر وسجل المساهمينروابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.