رئيس الحكومة في المملكة المتوكلية اليمنية
حتى 1955.
[5]الحسن بن يحيى حميد الدين أمير وسياسي يمني من الأسرة المتوكلية، وُلد سنة 1908 وهو أحد أبناء الإمام يحيى حميد الدين. عيّنه والده نائباً على إب نحو سنة 1349 هـ، وتولى إدارة ألوية في عهده، ثم أصبح بعد أحداث 1948 نائباً لأخيه الإمام أحمد في صنعاء ورئيساً للحكومة حتى 1955. عُيّن بعد ذلك ممثلاً لليمن لدى الأمم المتحدة. وبعد قيام الجمهورية في سبتمبر 1962 رأس الحكومة الملكية في المنفى خلال سنوات الحرب، وقضى بقية حياته خارج اليمن حتى وفاته في جدة سنة 2003.

وُلد الحسن بن يحيى حميد الدين في 13 يونيو 1908 بحسب المراجع الموسوعية، وهو من أبناء الإمام يحيى بن محمد حميد الدين الذي حكم شمال اليمن من 1904 حتى اغتياله سنة 1948، ويُعدّ ثالث أكبر أبنائه بحسب الويكيبيديا الإنجليزية. ولُقّب كإخوته بلقب «سيف الإسلام».
تنتمي أسرته إلى آخر سلالة من الأئمة الزيديين حكمت شمال اليمن، وقد أسس حكمها جده الإمام محمد بن يحيى حميد الدين سنة 1891. ومن إخوته الإمام أحمد بن يحيى وعبد الله بن يحيى، ومن أبناء إخوته الإمام محمد البدر آخر أئمة المملكة المتوكلية.[1][4][6]
بدأ الحسن عمله العام في سن مبكرة، إذ أرسله والده نائباً على لواء إب سنة 1349 هـ (نحو 1930–1931). وتذكر الويكيبيديا الإنجليزية أنه تولى بين 1938 و1948 إدارة ألوية إب وصنعاء والحديدة، وهي من أهم المناطق الإدارية في المملكة آنذاك.
وكانت الإمامة في تلك الحقبة تعتمد على أبناء الإمام في إدارة الأقاليم، فارتبطت مكانة الحسن بشبكة من المهام الإدارية والمالية التي جعلته من أبرز رجال الدولة في أسرته.[1][4]
بعد مقتل الإمام يحيى وفشل حركة 1948 الدستورية واستعادة أخيه أحمد للحكم، أنابه الإمام أحمد عنه في صنعاء، في حين اتخذ الإمام أحمد من تعز مقراً له. وتسجّل قوائم رؤساء الحكومات في اليمن أنه تولى رئاسة الحكومة من أبريل 1948 حتى يونيو 1955، خلفاً لعلي بن عبد الله الوزير.
انتهت هذه المرحلة على أثر محاولة الانقلاب التي قادها أخوه عبد الله بن يحيى في مارس 1955؛ إذ تشير المراجع إلى أن الحسن أُبعد عن منصبه بعدها، وتذكر بعض المصادر أنه كان موضع شك في تأييدها، دون أن تحسم الروايات المتاحة ذلك. وتورد المصادر أنه حضر مؤتمر باندونغ سنة 1955.[1][4][5]
عُيّن الحسن بعد ذلك مندوباً للمملكة المتوكلية اليمنية لدى الأمم المتحدة، وظل في هذا الموقع حتى سنة 1962 بحسب الويكيبيديا الإنجليزية، فأقام فترة طويلة خارج اليمن.
وحين قامت ثورة 26 سبتمبر 1962 وأُعلنت الجمهورية العربية اليمنية، انتقل الحسن إلى السعودية وأعلن نفسه إماماً، ثم شكّل حكومة ملكية في المنفى في أوائل أكتوبر، قبل أن يتنازل عن دعواه في منتصف أكتوبر ويعترف بابن أخيه محمد البدر إماماً. وفي الجانب الجمهوري صدر بحقه حكم غيابي ومصادرة لممتلكاته بحسب المصدر نفسه.
وتسجل قوائم رؤساء الحكومات أنه رأس الحكومة الملكية من أكتوبر 1962 إلى أبريل 1967، ثم من يناير 1969 إلى ديسمبر 1970، وهي سنوات الحرب الأهلية في شمال اليمن التي انتهت بالمصالحة الوطنية سنة 1970.[4][5]
بعد انتهاء الحرب واستقرار النظام الجمهوري، أمضى الحسن العقود الأخيرة من حياته خارج اليمن، وبقيت أسرة حميد الدين ممنوعة رسمياً من العودة إلى اليمن بحسب موسوعة ذات صلة بتاريخ الأسرة.
توفي في جدة يوم 13 يونيو 2003 عن 95 عاماً، ودُفن في المدينة المنورة. وتُعدّ سيرته شاهداً على المرحلة الأخيرة من الإمامة الزيدية في اليمن وعلى سنوات الصراع بين الملكيين والجمهوريين.[4][6]
تختلف المصادر في مكان ميلاده؛ فالويكيبيديا العربية تذكر صنعاء، في حين تذكر الويكيبيديا الإنجليزية القفلة في بلاد حاشد. كما تختلف في نهاية رئاسته الأولى للحكومة بين يونيو وأغسطس 1955، ويرد تاريخ ميلاده الهجري بين 1325 و1326 هـ.
ويُلاحظ أن بعض التفاصيل، مثل دوافع إبعاده سنة 1955 والأوسمة التي نالها، ترد في مصادر موسوعية دون إحالات كافية، ولذلك عُرضت هنا بحذر.[1][4]

صورة الحسن بن يحيى حميد الدين
User:Mam112116CC BY-SA 3.0أُعدّت أجزاء السيرة بالاستناد إلى نص «الحسن بن يحيى حميد الدين» لمساهمي ويكيبيديا العربية، مع الاختصار وإعادة التنظيم وحذف الاقتباسات والمعلومات التي تحتاج إلى تحقق إضافي. النص المقتبس أو المعدّل متاح برخصة المشاع الإبداعي: النسب والمشاركة بالمثل 4.0. تُنسب الصور وتُرخص كلٌّ على حدة.
CC BY-SA 4.0النص المصدر وسجل المساهمينروابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.