أوراق اعتماد لدى المقصلة
ديوان مشترك مع الشاعر الفلسطيني عبد الرؤوف يوسف.
[1]حسن أحمد اللوزي (1952–2020) سياسي وشاعر وكاتب مسرحي يمني من صنعاء. درس الثانوية الأزهرية في القاهرة وتخرج في كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر سنة 1974. تولى وزارة الإعلام والثقافة في الجمهورية العربية اليمنية، ثم وزارة الثقافة في أول حكومة بعد الوحدة سنة 1990 ووزارة الإعلام في حكومة 1993، وعُين سفيرًا لدى الأردن سنة 1994، وعضوًا في مجلس الشورى سنة 2001، ثم وزيرًا للإعلام مجددًا سنة 2006. أسس صحيفة «الميثاق» ومجلة «معين»، ونشر دواوين ومسرحية شعرية بين 1972 و2000. توفي في القاهرة في 13 يوليو 2020.
وُلد حسن أحمد اللوزي في مدينة صنعاء سنة 1952، وتلقى فيها تعليمه الابتدائي والإعدادي. ثم سافر إلى مصر فدرس الثانوية الأزهرية في القاهرة، والتحق بكلية الشريعة والقانون في جامعة الأزهر وتخرج فيها سنة 1974.
وتزامنت سنوات دراسته في القاهرة مع بداياته الشعرية، إذ صدر أول أعماله، وهو ديوان مشترك مع الشاعر الفلسطيني عبد الرؤوف يوسف، سنة 1972 بعنوان «أوراق اعتماد لدى المقصلة».[1][4]
بعد عودته إلى اليمن تقلد مناصب عدة، أبرزها وزارة الإعلام والثقافة في الجمهورية العربية اليمنية. ومع قيام الوحدة سنة 1990 دخل أول حكومة للجمهورية اليمنية برئاسة حيدر أبو بكر العطاس وزيرًا للثقافة بحسب المركز الوطني للمعلومات، ثم تولى وزارة الإعلام في الحكومة المشكلة في 30 مايو 1993.
وفي سنة 1994 عُين سفيرًا لدى المملكة الأردنية الهاشمية، ثم عُين عضوًا في مجلس الشورى سنة 2001. وفي سنة 2006 عاد وزيرًا للإعلام مرة أخرى.
وتصفه صحيفة اليوم السابع بأنه من أبرز الوجوه الأدبية في حزب المؤتمر الشعبي العام.
ويُظهر سجل المركز الوطني للمعلومات أن الحكومة التي تولى فيها حقيبة الثقافة شُكلت في 24 مايو 1990 برئاسة حيدر أبو بكر العطاس واستمرت حتى 29 مايو 1993، وأن الحكومة التي تولى فيها حقيبة الإعلام شُكلت في 30 مايو 1993 واستمرت حتى 5 أكتوبر 1994، أي أنه كان عضوًا في أول حكومتين لدولة الوحدة.[1][6][7][5]
أسس اللوزي صحيفة «الميثاق» ومجلة «معين» وترأس تحريرهما، وكان عضوًا في اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين والاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب.
نشر عددًا من الدواوين، منها «تراتيل حالمة في معبد العشق والثورة» (دار العودة، بيروت، 1978)، و«أشعار للمرأة الصعبة» (1979)، و«هنا الطقوس وهذا جسد الملكة» (دار العودة، 1981)، و«فاحشة الحلم» (دار الآداب، 1986)، و«قلادة الثورة» (1992)، و«البرزخ» (2000). وله المسرحية الشعرية «الصراخ في محكمة الصمت» (دار العودة، 1981)، والعمل الشعري النثري «كتاب الكلمات» (1999)، وقصة «المرأة التي ركضت في وهج الشمس».
وتذكر ويكيبيديا الإنجليزية أن أعماله عكست اهتمامه العميق بالثورة اليمنية، وأن بعضها تُرجم إلى الإنجليزية وأُدرج في مختارات من الأدب العربي الحديث في الجزيرة العربية خلال ثمانينيات القرن العشرين.[1][4][5]
توفي حسن اللوزي في مقر إقامته بالقاهرة يوم 13 يوليو 2020 عن ثمانية وستين عامًا، وذكرت وسائل الإعلام أن وفاته جاءت بعد إصابته بفيروس كورونا.
ويمثل اللوزي نموذجًا للمثقف اليمني الذي جمع بين الإبداع الأدبي والعمل في مؤسسات الدولة، إذ امتدت مسيرته من الشعر والمسرح إلى إدارة الإعلام والثقافة والتمثيل الدبلوماسي على مدى نحو أربعة عقود.[4][5]
تذكر ويكيبيديا العربية أنه عُين بعد الوحدة وزيرًا للإعلام، بينما تُظهر قوائم المركز الوطني للمعلومات أنه كان وزيرًا للثقافة في حكومة 1990–1993، ثم وزيرًا للإعلام في حكومة 1993–1994، وقد اعتُمد ترتيب المركز.
وتذكر صحيفة اليوم السابع أنه توفي عن تسعة وستين عامًا، بينما تذكر ويكيبيديا الإنجليزية ثمانية وستين، والفارق ناتج عن عدم تحديد يوم الميلاد.[1][6][7][5][4]
ديوان مشترك مع الشاعر الفلسطيني عبد الرؤوف يوسف.
[1]دار العودة، بيروت.
[1]دار العودة، بيروت.
[1]دار العودة، بيروت.
[1]دار الآداب، بيروت.
[1]أُعدّت أجزاء السيرة بالاستناد إلى نص «حسن أحمد اللوزي» لمساهمي ويكيبيديا العربية، مع الاختصار وإعادة التنظيم وحذف الاقتباسات والمعلومات التي تحتاج إلى تحقق إضافي. النص المقتبس أو المعدّل متاح برخصة المشاع الإبداعي: النسب والمشاركة بالمثل 4.0. تُنسب الصور وتُرخص كلٌّ على حدة.
CC BY-SA 4.0النص المصدر وسجل المساهمينروابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.