الحرب والسلام
تذكر المصادر أنها عُلقت في مقر الأمم المتحدة.
[1][5]عبد الجبار أحمد عبد الوهاب نعمان (1949–2019) فنان تشكيلي يمني من رواد الفن الحديث في اليمن، وُلد في ذبحان قرب تعز ودرس فيها وفي عدن. أقام أول معرض له في القاهرة سنة 1965، ودرس الفن في القاهرة بمنحة ونال البكالوريوس بامتياز سنة 1973، ثم عاد إلى اليمن ودرّس في كلية بلقيس بعدن. بدأ بالأسلوب الواقعي المرتبط بالعمارة والزخارف والتراث، ثم رسم الوجوه والأزياء الشعبية، واتجه منذ التسعينيات إلى التعبيرية. أقام نحو أربعين معرضًا شخصيًا داخل اليمن وخارجه، واختارت اليونيسف إحدى لوحاته طابعًا. توفي في صنعاء في يناير 2019.
وُلد عبد الجبار أحمد عبد الوهاب نعمان سنة 1949 في منطقة ذبحان قرب مدينة تعز، وبدأ دراسته فيها ثم أكملها في عدن. ومارس الرسم في البداية هواية قبل أن يتخصص فيه.
وتذكر صحيفة القدس العربي أن الرئيس المصري جمال عبد الناصر رأى إحدى لوحاته خلال زيارته لليمن سنة 1964، فمُنح منحة لدراسة الفن في القاهرة، ووُجه إلى كلية ليوناردو لأن كلية الفنون الجميلة كانت تشترط الشهادة الثانوية. ونال البكالوريوس بامتياز مع مرتبة الشرف سنة 1973 من معهد تصفه المصادر بمعهد الفنون الإيطالية، ثم تلقى دورات في إيطاليا قبل عودته إلى اليمن في السبعينيات.
ويعده موقع المواقع بوست من أبرز الفنانين اليمنيين الذين نالوا تأهيلًا أكاديميًا في الفن خلال ستينيات القرن العشرين وسبعينياته، ونقل عن وزير الثقافة الأسبق خالد الرويشان أن عبد الناصر رعى معرضه الأول في القاهرة سنة 1965 بعد أن أُعجب بأعماله.[1][3][4][5]
أقام نعمان أول معرض شخصي له في القاهرة سنة 1965، وافتتحه وزير الإعلام المصري بحسب القدس العربي. وبعد عودته عمل مدرسًا في كلية بلقيس بعدن، وعُرف بدعمه للطلاب الموهوبين الذين أسهم بعضهم لاحقًا في تأسيس نقابة الفنانين التشكيليين في عدن.
وأقام نحو أربعين معرضًا شخصيًا داخل اليمن وخارجه، وعرض أعماله في روسيا وبلغاريا وألمانيا وبريطانيا ومعظم البلدان العربية. وكان آخر معارضه الكبيرة معرض «بنات القمر» في صالة صنعاء سنة 2016.
وتذكر ويكيبيديا العربية أن كثيرًا من لوحاته من مقتنيات رئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء والوزارات وعدد من رجال الأعمال، وتذكر القدس العربي أن جدارياته ولوحاته معروضة في مؤسسات حكومية ومنظمات دولية في صنعاء.[4][5][1]
بدأ نعمان بالواقعية التقليدية التي ارتبطت بالبيئة المحلية، وعبّر من خلالها عن الهوية اليمنية عبر العمارة والزخارف، ثم رسم في مرحلة لاحقة الوجوه والبورتريهات النسائية مبرزًا جماليات الأزياء والتراث الشعبي.
ومنذ منتصف التسعينيات اتجه إلى الواقعية التعبيرية، وتصف القدس العربي هذا التحول بأنه قاده إلى معالجات حداثية للمنظور واللون، تجمع زوايا نظر متعددة على سطح واحد. وترى ويكيبيديا العربية أن أسلوبه الواقعي القريب من فهم الجمهور وإحساسه المتميز باللون جعلاه من أكثر رواد التشكيل اليمني شهرة.[1][3][4]
من أبرز أعماله جدارية عن الحرب والسلام تذكر المصادر أنها عُلقت في مقر الأمم المتحدة. واختارت منظمة اليونيسف إحدى لوحاته لإصدارها طابعًا ضمن طوابعها لعام 1988–1989.
ونال عددًا من الجوائز والشهادات، منها جائزة اللوحة الذهبية وشهادة تقدير من اليونيسف بحسب موقع المواقع بوست.[1][5]
توفي عبد الجبار نعمان مساء السبت 26 يناير 2019 في أحد مستشفيات صنعاء بعد سنوات من المرض، وفق ما نشرته القدس العربي في اليوم التالي. ونعاه مثقفون يمنيون، منهم وزير الثقافة الأسبق خالد الرويشان.
ورأت الأوساط الثقافية أن رحيله ترك فراغًا كبيرًا في التشكيل اليمني، ودعت إلى حماية أعماله والحفاظ على إرثه الفني، بوصفه من أوائل الفنانين الذين أسهمت معارضهم في نقل التشكيل اليمني إلى مرحلة جديدة والتعريف به عربيًا ودوليًا.[4][5][1]
أُعدّت أجزاء السيرة بالاستناد إلى نص «عبد الجبار نعمان» لمساهمي ويكيبيديا العربية، مع الاختصار وإعادة التنظيم وحذف الاقتباسات والمعلومات التي تحتاج إلى تحقق إضافي. النص المقتبس أو المعدّل متاح برخصة المشاع الإبداعي: النسب والمشاركة بالمثل 4.0. تُنسب الصور وتُرخص كلٌّ على حدة.
CC BY-SA 4.0النص المصدر وسجل المساهمينروابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.