أتيليه صنعاء
مؤسس
[1][3]طلال النجار فنان تشكيلي يمني وُلد في تعز عام 1964، درس الرسم منذ العاشرة على يد هاشم علي بين 1974 و1983، ثم درس التصوير الزيتي في المعهد العالي للفنون بموسكو ونال الماجستير عام 1992. عمل مديرًا عامًا للفنون التشكيلية في وزارة الثقافة، وشارك في تأسيس جماعة الفن الحديث ونقابة الفنانين التشكيليين، وأسس جماعة الفن المعاصر (أتيليه صنعاء) عام 2001. اشتهر بالبورتريه الواقعي بالقلم الرصاص، ونال الجائزة الأولى في مسابقة مجلة دبي الثقافية عام 2009.
وُلد طلال النجار في مدينة تعز عام 1964، وبدأ دراسة التصوير الزيتي في العاشرة من عمره على يد الفنان الرائد هاشم علي في مرسمه بتعز، واستمر يتلقى عنه من 1974 إلى 1983. ثم انتقل إلى موسكو فدرس التصوير الزيتي في المعهد العالي للفنون بين 1983 و1992، ونال درجة الماجستير.
بعد عودته عمل مديرًا عامًا في إدارة الفنون التشكيلية بوزارة الثقافة، وتدرب على يديه كثير من الفنانين الشباب، ونُشرت لوحاته أغلفة لكتب وروايات ومجلات أدبية، وصارت بعض بورتريهاته من أكثر الأعمال التشكيلية اليمنية تداولًا في الصحافة الثقافية.[1]
كان عضوًا مؤسسًا في جماعة الفن الحديث وفي جمعية الفنانين التشكيليين ونقابتهم، وانتُخب عام 1997 في الهيئة الإدارية لنقابة الفنانين التشكيليين اليمنيين مسؤولًا ثقافيًا، وكان عام 1996 عضوًا في اللجنة العليا للملتقى الأول للفنون التشكيلية في اليمن.
في عام 2001 أسس مع آمنة النصيري ومظهر نزار وريما قاسم «جماعة الفن المعاصر» وافتتحوا مرسمهم «أتيليه صنعاء» في أحد بيوت صنعاء القديمة، ورأس عام 2003 مجلس أمناء مؤسسة أتيليه صنعاء للثقافة البصرية، ونظمت المؤسسة ورشًا مع فنانين من فرنسا وألمانيا (2003) وإيطاليا (2004). واستمرت الجماعة نحو عشر سنوات قبل أن تنفض.
شارك في معارض داخل اليمن وخارجه، وفاز بالجائزة الأولى في مسابقة الفنون التشكيلية لمجلة دبي الثقافية عام 2009، وكان عضوًا في لجنة تحكيم جائزة رئيس الجمهورية للفنانين الشباب، ورأس في أبريل 2017 لجنة تحكيم مسابقة حملت اسم أستاذه هاشم علي.[1]
يُعرف النجار بتجربة الرسم الواقعي الصارم، ولا سيما البورتريه بالقلم الرصاص، الذي يعدّه الناقد أحمد الأغبري أرقى ما قدمته الواقعية اليمنية في هذا المنحى. ورسم الرجال والنساء والأطفال وبيوت صنعاء ومناظرها، وأبرز في وجوه المعمرين من سكانها ملامح التعب والتاريخ.
انطلق بمشروع خاص لإعادة اكتشاف هوية صنعاء القديمة تشكيليًا، سواء في أعماله الواقعية بالرصاص أو في لوحاته التجريدية اللونية التي استنطق فيها مفردات المدينة بوصفها جزءًا من الهوية العربية الإسلامية.[1]
يصفه الأغبري بأنه من أكثر التشكيليين اليمنيين حساسية تجاه الأوضاع العامة، ويشير إلى أن تجربته تعرضت لاختبار صعب في حرب صيف 1994، ثم انقطع عن اللوحة خلال الحرب الراهنة، ونشر عام 2017 صورًا لمرسمه وقد صار أثرًا بعد عين.
ويروي الأغبري أن دراسته في موسكو كانت محصورة في الفن الواقعي، إلى أن انضم في سنواته الأخيرة إلى مجموعة أستاذ أتاح لطلابه التجريب في الفنون الحديثة والشرقية والعربية الإسلامية، وأنه واصل بعد عودته مطلع التسعينيات البحث عن طريق خاص لتجربته لا يكتفي بما تعلمه.[1]
تذكر صحيفة اليمني الأمريكي أنه وُلد في تعز عام 1964، وهو ما يتسق مع ما تذكره الموسوعة العربية من أنه بدأ دراسة الرسم في العاشرة عام 1974.
تعتمد القراءة النقدية لأعماله على مقالين للكاتب أحمد الأغبري، وهي قراءة تقديرية تعبر عن رأي كاتبها، أما بيانات التكوين والمناصب والجوائز فمصدرها الموسوعة العربية.[1]
روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.