سبعون عامًا من المسرح في اليمن
دراسة في تاريخ الحركة المسرحية اليمنية.
[1]سعيد علي عولقي كاتب مسرحي وروائي وصحفي يمني، ولد في عدن سنة 1946 وتوفي فيها في يونيو 2026 عن نحو 80 عاماً بعد صراع مع المرض. شارك في تأسيس «فرقة الجنوب للمسرح» سنة 1965 و«المسرح الحديث» سنة 1969، وأسس قسم البحوث والدراسات المسرحية في وزارة الثقافة، وأسهم في إطلاق مجلة «الفنون» في عدن. رأس فرع اتحاد الأدباء والكتاب في عدن، وتولى الإدارة العامة للثقافة ثم المؤسسة العامة للمسرح والسينما. من أعماله مسرحية «التركة»، وكتاب «سبعون عاماً من المسرح في اليمن» (1983)، ورواية «السمار الثلاثة» (1993)، ومقالات «شقلبانيات» الساخرة.
ولد سعيد علي عولقي في مدينة عدن سنة 1946، وفق ما ينقله الباحث الألماني غونتر أورت في ويكيبيديا العربية وما ورد في نعيه الذي نشرته وكالة رويترز سنة 2026. ويختلف ذلك عن سنة 1940 المثبتة في صندوق المعلومات بالصفحة نفسها، ولذلك اعتمدنا 1946 لاتفاق أكثر من مصدر عليها.
نشأ عولقي في عدن الستينيات، وهي مرحلة شهدت حراكاً ثقافياً وسياسياً كبيراً في ظل الاستعمار البريطاني، فانخرط مبكراً في النشاط المسرحي. وشارك سنة 1965 في تأسيس «فرقة الجنوب للمسرح»، ثم سنة 1969 في تأسيس فرقة «المسرح الحديث»، وهما من الفرق التي أسهمت في تأسيس الحركة المسرحية في عدن بعد الاستقلال.[1][3]
التحق عولقي بوزارة الثقافة والسياحة سنة 1978، وأسس فيها قسم البحوث والدراسات المسرحية ورأسه حتى 1979. ومطلع 1980 أسهم في تأسيس مجلة «الفنون» الصادرة عن الوزارة في عدن، وكان مدير تحريرها في بداياتها.
انتُخب سنة 1987 رئيساً لفرع اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين في عدن. وبعد الوحدة تولى من 1990 إلى 1995 منصب المدير العام للإدارة العامة للثقافة في وزارة الثقافة بصنعاء، ثم عُيّن سنة 1995 بقرار جمهوري مديراً عاماً للمؤسسة العامة للمسرح والسينما.
وبذلك جمع بين الكتابة الإبداعية والعمل المؤسسي، إذ أسهم في بناء الأطر الإدارية التي احتضنت المسرح والنشر الثقافي في جنوب اليمن ثم في دولة الوحدة.[1][3]
أشهر أعماله المسرحية «التركة»، التي وصفتها وزارة الثقافة في نعيها بأنها عُرضت مراراً على خشبة المسرح. وإلى جانب الكتابة الدرامية وضع كتاب «سبعون عاماً من المسرح في اليمن» سنة 1983، وهو من المراجع الأساسية في تاريخ الحركة المسرحية اليمنية.
وفي السرد أصدر رواية «السمار الثلاثة» سنة 1993، وتُرجمت قصته القصيرة «الخلافة» إلى الإنجليزية ونُشرت في مختارات «أدب الجزيرة العربية الحديث» (1988) وفي «الآداب الحديثة للعالم غير الغربي» (1995).
وفي الصحافة عُرف بكتاباته الساخرة التي جمعها في كتاب «شقلبانيات» سنة 1993، وهي مقالات تتناول الحياة اليومية والشأن العام بأسلوب تهكمي.[1][3]
توفي سعيد عولقي في مدينة عدن عن نحو 80 عاماً بعد صراع مع المرض، وأعلنت قناة اليمن الفضائية وفاته، ونشرت رويترز الخبر في 6 يونيو 2026.
نعاه رئيس الوزراء ووزير الخارجية شائع محسن الزنداني بوصفه من رواد المسرح اليمني الحديث ومؤسسيه، مشيراً إلى أعماله في المناصب الثقافية والإدارية وإلى نتاجه الأدبي والمسرحي والصحفي. ووصفته وزارة الثقافة والسياحة بأنه مؤرخ مسرحي أغنى القارئ اليمني والعربي بمراجع تاريخية مهمة.
ويظل كتابه «سبعون عاماً من المسرح في اليمن» مرجعاً يُستعاد في الحديث عن بدايات الفن المسرحي في البلاد، إلى جانب «التركة» التي ارتبط بها اسمه كاتباً مسرحياً، وهو ما ركزت عليه بيانات النعي الرسمية التي عدّته مؤرخاً للمسرح ومؤسساً له في آن.[3]
يقع تعارض في سنة الميلاد بين 1940 و1946؛ والأخيرة هي التي يوردها متن ويكيبيديا العربية استناداً إلى غونتر أورت ويوردها نعي رويترز، ويتوافق معها ذكر عمره عند الوفاة.
لا تذكر المصادر المتاحة تفاصيل تعليمه، ولم تحدد الأخبار يوم الوفاة بدقة، واكتفت بتاريخ نشر الخبر في 6 يونيو 2026.[1][3]
أُعدّت السيرة بالاستناد إلى مقالة «سعيد عولقي» لمساهمي ويكيبيديا العربية، بالاختصار وإعادة التنظيم. الأجزاء المقتبسة أو المعدلة متاحة برخصة النسب والمشاركة بالمثل 4.0. بيانات ويكي بيانات متاحة برخصة CC0.
CC BY-SA 4.0النص المصدر وسجل المساهمينروابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.