بين شط وآخر
أول دواوينه العربية.
[2]شهاب محمد عبده غانم شاعر ومترجم ومهندس إماراتي ولد في عدن سنة 1940، ابن الشاعر محمد عبده غانم وحفيد الصحفي محمد علي لقمان لأمه. درس في كلية عدن ثم الهندسة في أبردين، ونال ماجستير موارد المياه من روركي بالهند ودكتوراه الاقتصاد من ويلز سنة 1989. عمل في الأشغال العامة بعدن ثم في الصناعة والموانئ بدبي، وحمل الجنسية الإماراتية منذ 1976. أصدر نحو عشرين ديواناً ونحو عشرين كتاباً مترجماً بين العربية والإنجليزية، إضافة إلى دراسات عن الأدب اليمني والصناعة الإماراتية، ونال جائزة طاغور للسلام بوصفه أول عربي يحصل عليها.
ولد شهاب محمد عبده غانم في عدن سنة 1940، وتحدد ويكيبيديا العربية شهر أكتوبر موعداً لميلاده. نشأ في أسرة اشتغلت بالأدب والصحافة؛ فوالده الشاعر والأكاديمي محمد عبده غانم، وجده لأمه الصحفي محمد علي لقمان، أحد رواد الصحافة في عدن.
درس في كلية عدن، وتولى خلال سنوات الدراسة بين 1957 و1960 تحرير مجلة الكلية، وهي تجربة مبكرة في الكتابة والعمل التحريري سبقت انتقاله إلى بريطانيا لدراسة الهندسة.
هاجر لاحقاً إلى الإمارات، ويحمل جنسيتها منذ 1976، لكنه ظل مرتبطاً بالأدب اليمني ومعرّفاً به، وهو ما يظهر في كثير من كتبه وترجماته.[2][4][1]
درس الهندسة الميكانيكية والكهربائية في جامعة أبردين باسكتلندا؛ ويذكر موقعه الرسمي سنة 1964 لتخرجه، بينما تورد ويكيبيديا وصحيفة غلف نيوز سنة 1963. ثم نال ماجستير تطوير موارد المياه بمرتبة الشرف الأولى من جامعة روركي في الهند سنة 1975.
حصل على الدكتوراه في الاقتصاد من جامعة ويلز في كارديف سنة 1989، واتجه في أبحاثه إلى التنمية الصناعية. ومنحته جامعة سوكا اليابانية سنة 2015 دكتوراه فخرية في الآداب، وهي تكريم أدبي مستقل عن شهادته الأكاديمية في الاقتصاد.
وهو مهندس معتمد في المملكة المتحدة، وزميل في معهد المهندسين الميكانيكيين ومعهد الإدارة، وأُدرج اسمه في مراجع دولية للسير مثل «من هو في العالم» و«من هو في العلوم والهندسة».[1][2][5]
جمع بين العمل الهندسي والإدارة الاقتصادية؛ فشغل منصب وكيل مساعد في وزارة الأشغال العامة والمواصلات بعدن، ثم عمل مهندساً رئيسياً لشركة في لبنان، ومديراً لمصنع إترنيت الخليج في دبي.
تولى إدارة الهندسة في ميناء جبل علي ومنطقته الحرة، ثم أصبح أول مدير عام لمجمع محمد بن راشد للتقنية. وحرر بين 1996 و1999 مجلة «عالم الهندسة» في الإمارات.
وفي الحقل الثقافي كان من مؤسسي مجلة «المنتدى» الأدبية في الإمارات وعضواً في هيئتها بين 1983 و1987، وعضواً في اللجنة الاستشارية لمجلة «المشكاة».[2][4][1]
بدأ إصدار دواوينه العربية بـ«بين شط وآخر» (دبي 1982)، ثم توالت مجموعات منها «بصمات على الرمال» (1983) و«شرارات في الظلام» (1986) و«صهيل وترتيل» (1987) و«قابض على الجمر» (1993) و«شموع في ليالي الخريف» (2009)، وصدرت أعماله الشعرية الكاملة في أبوظبي سنة 2009. ويذكر موقعه الرسمي أن له 16 ديواناً بالعربية واثنين بالإنجليزية.
في الترجمة عمل في الاتجاهين: نقل شعراً يمنياً وإماراتياً وفلسطينياً إلى الإنجليزية، ومن ذلك «من أرض سبأ» (1999) الذي قدّم مختارات لشعراء يمنيين، ونقل إلى العربية شعراً إنجليزياً وعالمياً وهندياً، مثل «قصائد من الهند» المترجمة عن اثنتي عشرة لغة هندية، و«قصائد لشعراء نوبل». وتصفه غلف نيوز بأنه أبرز مترجمي الشعر الهندي إلى العربية.
وغُنيت قصائد له بأصوات مطربين منهم سامي يوسف وأحمد بن أحمد قاسم، وتُرجم شعره إلى عدة لغات.[2][1][5][4]
اهتم بحفظ تراث أسرته الأدبي، فشارك في جمع ديوان والده وتقديمه، وأصدر المسرحيات الكاملة لمحمد عبده غانم (2009)، وكتاباً عن جده «علي لقمان ومختارات من شعره» (2002).
وكتب عن الشعر اليمني الحديث، فأصدر «البردوني: حياته ومختارات من شعره» (2003)، و«من الأغاني اليمنية» (2006)، و«صورة مدينتين» عن عدن وصنعاء (2008)، و«صفحات من الأدب اليمني المعاصر» (تعز 2011).
وإلى جانب الأدب ألّف بالإنجليزية كتاب «الصناعة في دولة الإمارات العربية المتحدة» (لندن 1992) الذي يُعد مرجعاً في موضوعه، ثم «تطور الصناعة في الإمارات 1971–1996» (2020).[2][5]
نال جائزة راشد للتفوق العلمي (1989)، وجائزة نادي أبها الأدبي للشعر (1996)، وجائزة العويس للبحث العلمي، وجائزة معرض الشارقة للكتاب لأفضل كتاب مترجم مرتين (2003 و2007). وكرمته مؤسسة هائل سعيد أنعم في تعز سنة 2010، وسمّى بيت الشعر اليمني دورته لعام 2010–2011 باسمه.
حصل على جائزة طاغور للسلام التي أسستها الحكومة الهندية في الذكرى المئة والخمسين لميلاد رابندراناث طاغور، فكان أول عربي يُمنحها، تقديراً لشعره وترجماته وإسهامه في التفاهم الإنساني. ويذكر موقعه الرسمي سنة 2012 لمنح الجائزة، فيما تشير التغطية الصحفية إلى حفل تسليمها في 2013.
واختير شخصية العام الثقافية في جائزة العويس سنة 2013، ونال لقب أفضل مترجم دولي من مركز صيني سنة 2014.[1][2][5][4]
أول دواوينه العربية.
[2]مختارات شعرية يمنية نقلها إلى الإنجليزية.
[2]دراسة باللغة الإنجليزية في التنمية الصناعية.
[2][1]مترجمة عن اثنتي عشرة لغة هندية.
[2]صدرت في أبوظبي.
[2]صياغة محررة بالاستناد إلى مقالة «شهاب غانم» لمساهمي ويكيبيديا العربية والمراجع المبينة، مع الاختصار وإعادة الصياغة والتحقق من الاختلافات. الأجزاء المعدلة من ويكيبيديا متاحة برخصة النسب والمشاركة بالمثل 4.0.
CC BY-SA 4.0النص المصدر وسجل المساهمينروابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.