أراك طروباً
ترد بوصفها أول أغنية بُثت له في تسجيل جلسة.
[1][3]أحمد بن أحمد السنيدار مطرب وملحن يمني، ولد سنة 1939 في حارة الأبهر بصنعاء القديمة، ونشأ في بيت يرتاده فنانو الغناء الصنعاني. ظهر في إذاعة صنعاء منتصف الخمسينيات، ونال سنة 1960 منحة لدراسة الموسيقى في معهد الموسيقى العربية بالقاهرة، ثم عاد بعد ثورة سبتمبر 1962. عمل في برامج إذاعة صنعاء وإذاعة تعز، وشارك في الدفاع عن الإذاعة أثناء حصار السبعين، وأسهم في تأسيس رابطة الفنانين سنة 1964. غنّى لشعراء كبار منهم مطهر الإرياني وعلي صبرة وعباس المطاع، وقدم أناشيد وطنية كثيرة، وانتخب أميناً عاماً لنقابة الفنانين مطلع الثمانينيات، ونال وسام الفنون من الدرجة الأولى سنة 1982.
ولد أحمد بن أحمد السنيدار سنة 1939 في حارة الأبهر بصنعاء القديمة. وتعتمد غالبية السير هذه السنة، بينما تظهر سنة 1929 في بعض المطبوعات، وهو اختلاف يرجح أنه ناتج عن خطأ في النقل.
كان والده يملك عوداً صنعانياً يعزف عليه ضيوفه من الفنانين في المقايل، ومنهم أحمد عبد الله السلمي وأحمد ضامر وأحمد علي الحمامي وأحمد هبة وعبد الخالق خليل وأحمد عشيش. أتاح له هذا المحيط سماع طرق متعددة في الغناء والعزف منذ الطفولة، وتأثر خصوصاً بقاسم الأخفش وأحمد طاهر الكوكباني.
قبل احترافه عمل كاتباً في الجيش أربع سنوات، ثم التحق بمصلحة الهاتف عند تأسيسها، وظل يجمع بين الوظيفة والغناء في سنواته الأولى.[1][3]
بدأ حضوره الإذاعي في منتصف الخمسينيات عبر إذاعة صنعاء. وتفرّق سيرته بين أول أغنية بُثت له، وهي «أراك طروباً» في تسجيل جلسة، وأول تسجيل إذاعي منظم «يا من بحبه قد بلاني».
سنة 1960 حصل على منحة لدراسة الموسيقى في معهد الموسيقى العربية بالقاهرة، لكنه قطع دراسته وعاد إلى اليمن بعد قيام ثورة 26 سبتمبر 1962، ليواصل الغناء في سياق اجتماعي وسياسي جديد.
سنة 1967 انتقل بطلب من الرئيس عبد الله السلال إلى قسم البرامج في إذاعة صنعاء، بعد أن كان يعمل في قسم الهاتف والمركبات بوزارة المواصلات، فصار العمل الإذاعي جزءاً أساسياً من مسيرته.[1]
قدم السنيدار عدداً كبيراً من الأناشيد الوطنية، منها «اشهدي أيتها الدنيا» و«كالقذيفة» و«أرضي اليمن» و«عدن موطني» و«يا فرحتنا» المرتبطة بذكرى 26 سبتمبر، و«رددي أيتها الدنيا نشيدي»، و«أنا اليمني أنا المغوار». ويُعد من أوائل الفنانين اليمنيين الذين غنّوا للوحدة اليمنية قبل تحققها سنة 1990.
خلال حصار السبعين يوماً لصنعاء (1967–1968) كان مكلفاً بالعمل في إذاعة تعز، ثم انتقل إلى صنعاء وشارك مع زملائه في حماية مبنى الإذاعة لضمان استمرار البث، ونال على ذلك شهادة تقدير من وزارة الإعلام.[1][2]
شارك سنة 1964 في تأسيس رابطة الفنانين، وأسهم في إنشاء أول معهد للموسيقى في صنعاء بمناسبة الذكرى الأولى للثورة. وسنة 1965 قدّم أعمالاً لتلفزيون عدن المحلي، وفي 1966 عمل مع فرقة عدنية بقيادة أحمد تكرير وأسهم في إعادة إحياء الرابطة.
انتُخب مطلع الثمانينيات أميناً عاماً لنقابة الفنانين اليمنيين، وكان عضواً في لجنة التحكيم باتحاد المبدعين العرب في مصر وعضواً في اتحاد الموسيقيين العرب. كما عمل مستشاراً ثقافياً في السفارة اليمنية بالقاهرة، وأسس فيها المركز الثقافي اليمني.[1]
كانت أولى حفلاته خارج اليمن في مدن بريطانية بدعوة من المغتربين اليمنيين. وتذكر «الجريدة الاقتصادية» وويكيبيديا أنه كان في بريطانيا أثناء حرب أكتوبر 1973، فتبرع بعائدات حفلاته لسفارتي مصر وسوريا دعماً لمجهودهما الحربي. وامتدت حفلاته لاحقاً إلى دول أوروبية وعربية وإلى الولايات المتحدة.
غنّى لعدد كبير من الشعراء، منهم علي بن علي صبرة وعباس المطاع وعبد الله هاشم الكبسي وإسماعيل الكبسي وعباس الديلمي وأحمد عبد ربه العواضي وإبراهيم الحضراني وعبد الله عبد الوهاب نعمان ومحمد الذهباني ومطهر الإرياني وحسن اللوزي.
منحه الرئيس علي عبد الله صالح وسام الفنون من الدرجة الأولى سنة 1982، ونال تكريمات من مؤسسة العفيف الثقافية ومن ملتقى المثقفين العرب في القاهرة ومن إذاعة صنعاء.[1][2]
روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.