هذا التراب
من العناوين المذكورة في السيرة الاستعادية المنشورة في منصتي 30 ؛ لا تُنقل كلمات الأغنية.
[1]علي بن علي بن يحيى الآنسي مطرب وملحن وعازف عود يمني، ولد سنة 1933 في حارة الباشا بصنعاء القديمة وتوفي في صنعاء في 17 أبريل 1981. تنقل مع أسرته بين ذمار وتعز، وعمل كاتباً عسكرياً، وعلّم نفسه العزف على العود متأثراً بالماس والجراش وقاسم الأخفش. لحّن وغنّى قصائد لعلي صبرة ومطهر الإرياني وعباس المطاع، واشتهر بأغنية العيد «اضحك على الأيام» وبأناشيد ارتبطت بثورة سبتمبر، وسجّل أعمالاً بتخت موسيقي كامل في بيروت خلال الستينيات. عمل في إذاعة صنعاء، ومُنح بعد وفاته وسام الآداب والفنون.
ولد علي بن علي بن يحيى الآنسي سنة 1933 في حارة الباشا بصنعاء القديمة، وكان والده ضابط صف في سلاح المدفعية بجيش الإمامة. وتذكر ويكيبيديا العربية ومنصة «منصتي 30» أن الأسرة كانت محدودة الموارد، فتنقلت بين مدن عدة بحثاً عن العمل.
درس في مدرسة ناصر الابتدائية ثم في المرحلة المتوسطة، وتروي سيرته أن تعلقه بالمدرسة ارتبط برغبته في أداء الأناشيد التي يرددها التلاميذ. عاش فترة مع أخيه القاضي محمد الآنسي في ذمار، ثم انتقل إلى تعز حيث كان أخوه العقيد أحمد الآنسي يعمل ويشجعه على الغناء، واستقرت الأسرة بعد أحداث 1948 في حي الجحملية.
التحق بالجيش في تعز وعمل كاتباً عسكرياً، وفي هذه البيئة اتصل بعازفي العود وبالفنانين القادمين من صنعاء، ومنهم صديقه عزي محمد عبد الله السنيدار الذي شده غناؤه وعزفه إلى الموسيقى.[1][3][4]
تأثر الآنسي بجيل من رواد الغناء اليمني، منهم الماس والجراش وعبد الرحمن بن علي رضا وأحمد الحمامي وأحمد عبد الله السلمي وقاسم الأخفش وأحمد عشيش. وكانت أولى محاولاته العلنية أداء أغنية للماس، ثم لحّن أول أعماله وأداها أحمد السنيدار، قبل أن يعلّم نفسه العزف على العود ويغني ألحانه بنفسه.
عُرف أولاً بالأغاني الخفيفة على الطريقة الصنعانية، ثم بأغاني «الدان» والقصائد الطويلة. واهتم بألوان المناطق الوسطى مثل إب ووصاب وعتمة والضالع، ونقل منها إلى أغانيه نبرة ريفية متصلة بالطبيعة والحياة اليومية، وتعده ويكيبيديا من قلة من المغنين اليمنيين الذين أدخلوا عناصر إيقاعية جديدة على ألحانهم.
وتذكر مدونة لصهيب الأغبري على الجزيرة نت أنه أسهم في تحديث الأغنية الصنعانية بإدخال تخت عربي متكامل في أعمال سجلها في بيروت خلال الستينيات، فانتقل بها من صيغة العود والإيقاع إلى فضاء موسيقي أوسع، كما سجل أعمالاً مع فرق موسيقية في الكويت وتونس بحسب «يمن مونيتور».[2][4][5]
كتب الآنسي بعض قصائده ولحّنها وغنّاها، ومنها «ما في معلم خير» و«فلت يد المخلوق» و«ليلك الليل يا ليل». وغنّى لشعراء بارزين منهم علي صبرة ومطهر الإرياني وعباس المطاع، وتوزعت موضوعاته بين الحب والثورة والطبيعة.
من أشهر أغانيه «اضحك على الأيام» التي تصفها ويكيبيديا العربية بأنها أغنية العيد الرسمية في اليمن لعيدي الفطر والأضحى، و«وا مغرد بوادي الدور» و«مسكين يا ناس» و«خطر غصن القنا». وتحفظ سيرته لدى «يمن مونيتور» عناوين أخرى منها «هذا التراب» و«سهول الجبال» و«وقف ووداع» و«نجوم الليل تسألني».
أعاد أداء أغانيه فنانون كثيرون، منهم أيوب طارش وأبو بكر سالم وأحمد فتحي، غير أن تسجيلاته الأصلية بقيت الأكثر تداولاً.[2][4]
ارتبط اسمه بالأناشيد التي صاحبت قيام الجمهورية بعد ثورة 26 سبتمبر 1962، وتذكر «يمن مونيتور» أنه كان منتسباً إلى الجيش وإلى تنظيم الضباط الأحرار، وأنه لحّن نشيداً جمهورياً ظل متداولاً سنوات، إلى جانب أناشيد مثل «جيشنا يا جيشنا».
عمل في قسم التنسيق بإذاعة صنعاء، ثم في دائرة التوجيه المعنوي والسياسي حتى وفاته، فكانت الإذاعة نافذته الأساسية إلى الجمهور، إلى جانب الحفلات والجلسات.[2][4]
توفي علي بن علي الآنسي في صنعاء في 17 أبريل 1981 عن 48 عاماً بعد معاناة مع المرض. وتختلف الروايات في تفاصيل جنازته وعدد المشاركين فيها، ولذلك لا نعتمد أرقاماً بعينها.
بعد وفاته منحه الرئيس علي عبد الله صالح وسام الآداب والفنون مرتين، سنة 1984 وسنة 1989، كما منحه الرئيس الأسبق علي ناصر محمد وساماً للفنون، بحسب ويكيبيديا العربية. وتستعيد الكتابات عنه دوره في إرشاد فنانين ناشئين وتوجيههم إلى ألوان غنائية مختلفة.[1][2][4]
من العناوين المذكورة في السيرة الاستعادية المنشورة في منصتي 30 ؛ لا تُنقل كلمات الأغنية.
[1]من العناوين المذكورة في السيرة الاستعادية المنشورة في منصتي 30 ؛ لا تُنقل كلمات الأغنية.
[1]من العناوين المذكورة في السيرة الاستعادية المنشورة في منصتي 30 ؛ لا تُنقل كلمات الأغنية.
[1]من العناوين المذكورة في السيرة الاستعادية المنشورة في منصتي 30 ؛ لا تُنقل كلمات الأغنية.
[1]من العناوين المذكورة في السيرة الاستعادية المنشورة في منصتي 30 ؛ لا تُنقل كلمات الأغنية.
[1]أغنية العيد الأشهر في اليمن.
[4]روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.