فؤاد الكبسي
مطرب وملحن يمني من أبرز مؤدي الأغنية الصنعانية والتراثية، ونجل الشاعر عبد الله هاشم الكبسيفؤاد عبد الله هاشم الكبسي مطرب وملحن يمني وُلد في صنعاء سنة 1961، وهو نجل الشاعر الغنائي عبد الله هاشم الكبسي. تعلّم الغناء والتلحين صغيرًا على يد والده ومن خلال الاحتكاك بكبار المطربين مثل أحمد السنيدار وعلي بن علي الآنسي ومحمد حمود الحارثي، ودرس التجارة في جامعة صنعاء إلى جانب علوم القرآن والنحو والصرف. يرتبط اسمه بأداء الغناء الصنعاني والتراثي، وأصدر عشرات الألبومات منذ مطلع التسعينيات، ومثّل اليمن في مهرجانات بعدد من الدول العربية.
النشأة والتعليم
وُلد فؤاد عبد الله هاشم الكبسي في مدينة صنعاء سنة 1961، في أسرة معروفة بالعلم والأدب والاهتمام بالفنون. ووالده عبد الله هاشم الكبسي من أبرز شعراء الأغنية في اليمن، وقد غنّى قصائده عدد من كبار المطربين، وعمل مذيعًا في إذاعة صنعاء في سنوات ثورة 1962.
تلقى تعليمه الأساسي والثانوي في مدارس صنعاء، ثم تخرّج في كلية التجارة بجامعة صنعاء. وإلى جانب دراسته النظامية درس علوم القرآن والفقه والنحو والصرف، وهي خلفية لغوية تنعكس في عنايته بنطق القصيدة الحُمينية والفصيحة التي يقوم عليها الغناء الصنعاني.[1][3][4]
التكوين الفني
بدأ تعلّم الغناء والتلحين في سن مبكرة على يد والده، وفي محيط المطربين الكبار الذين أدّوا كثيرًا من أشعار والده وألحانه، وفي مقدمتهم أحمد السنيدار وعلي بن علي الآنسي ومحمد حمود الحارثي. وتذكر ويكيبيديا العربية أنه لم يبلغ العشرين حتى كان قد قدّم عددًا من الألحان العاطفية والوطنية الخاصة به.
تصفه ويكيبيديا الإنجليزية، استنادًا إلى كتاب الباحث لوران بونفوا عن اليمن، بأنه من أكثر المطربين والموسيقيين شعبية في اليمن، وبأن معظم ما يؤديه مستمد من التقاليد الغنائية العريقة المدوّنة والشفهية في البلاد.[1][3]
المسيرة والألبومات
تُظهر قائمة ألبوماته في ويكيبيديا الإنجليزية إنتاجًا متواصلًا منذ مطلع التسعينيات؛ فمن أوائلها «ما الأسف غلطان» و«تمّ الجميل يا جميل» سنة 1992، ثم «ذا الطريق» سنة 1994 و«لا عتاب» سنة 1996، و«أحبة ربى صنعاء» و«جلسة طرب» سنة 1998، و«أشكي بمن ولّعوني» سنة 1999.
وتوالت بعد ذلك تسجيلاته في الألفية الجديدة، ومنها جلسات تراثية مثل «ذكريات من التراث» سنة 2000، وأعمال دينية وابتهالية مثل «يا رب يا رحمن» سنة 2001 و«يا من على العرش اعتليت» سنة 2002، إضافة إلى تسجيل حفله في نجران و«مشتاق يا صنعاء» سنة 2002.
ومن الأغاني التي تجمعه بشعر والده أغنية «أشكي بمن ولّعوني»، التي تذكر صحيفة العربي الجديد أنه غنّاها من كلمات أبيه، في سياق حديثها عن مطربين أدّوا قصائده مثل السنيدار والحارثي.[3][4]
المشاركات والتمثيل الخارجي
مثّل اليمن في عدد من المهرجانات العربية، منها في الكويت والمملكة العربية السعودية حيث شارك في مهرجان نجران وسوق عكاظ ومهرجان أبها، وفي قطر ضمن فعاليات سوق واقف الثقافية، وفي مصر والإمارات العربية المتحدة.
كما شارك ممثلًا لليمن في احتفالات وطنية لبعض الدول العربية، وهو ما جعل صوته من الأصوات التي عرّفت جمهور الخليج والعالم العربي بالغناء الصنعاني في العقود الأخيرة.[1][3]
المكانة في الأغنية الصنعانية
تقوم الأغنية الصنعانية تاريخيًا على آلات محلية قليلة، أبرزها القنبوس (الطربي) والصحن النحاسي والمرواس، وقد نشأت في المجالس المغلقة بصنعاء. وفي تقرير للجزيرة عن هذا الفن عدّ الباحث نزار غانم فؤاد الكبسي من الأسماء التي نجحت في تطوير الأغنية الصنعانية إلى جانب فنانين خليجيين ويمنيين آخرين.
وتجمع تجربته بين الحفاظ على النصوص والألحان الموروثة وبين تقديمها بتسجيلات حديثة وحفلات جماهيرية، فيما يبقى ارتباطه بأسرة شعرية وغنائية عريقة جزءًا من صورته الفنية. ولا تقدّم المصادر المتاحة تفاصيل كثيرة عن مراحل مسيرته بعد سنة 2002، لذلك تقتصر هذه السيرة على ما وثّقته.[5][1]
تفاصيل السيرة
- أول الألبومات المدرجة
- «ما الأسف غلطان» 1992[3]
التسلسل الزمني
أعمال وإنجازات
المصادر والمراجع
- فؤاد الكبسي — السيرة الموسوعيةويكيبيديا العربية ومساهموهاتاريخ الاطلاع: 24 أكتوبر 2026
- البيانات التعريفية Q12229947ويكي بياناتتاريخ الاطلاع: 24 أكتوبر 2026
- Fuad al-KibsiWikipedia (English)تاريخ الاطلاع: 7 نوفمبر 2026
- عبد الله هاشم الكبسي... رحيل شاعر الأغنية اليمنيةالعربي الجديدتاريخ الاطلاع: 7 نوفمبر 2026
- الأغنية الصنعانية.. فن عريق احتضنته الجزيرة العربيةالجزيرة نتتاريخ الاطلاع: 7 نوفمبر 2026
أُعدّت السيرة بالاستناد إلى مقالة «فؤاد الكبسي» لمساهمي ويكيبيديا العربية، بالاختصار وإعادة التنظيم. الأجزاء المقتبسة أو المعدلة متاحة برخصة النسب والمشاركة بالمثل 4.0. بيانات ويكي بيانات متاحة برخصة CC0.
CC BY-SA 4.0النص المصدر وسجل المساهمينضع السيرة في سياق أوسع
روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.
