جاملني
من الألبومات المسجلة في أنغامي؛ سنة الإصدار حسب المنصة.
[2]حمود علي عبد الله السمة مطرب وعازف عود يمني، نجل الفنان علي عبد الله السمة الذي توفي وهو طفل، ونشأ على صوت والده وتسجيلاته واتخذه قدوته الأولى. برز مع جيل ظهر مطلع الألفية، وقدّم الأغنية اليمنية والجلسة المعتمدة على العود، ويؤدي أعمالاً لوالده وأغاني تراثية وعاطفية. يعدّ أغنية «بين أدوّر راحتك» أول نجاحاته الكبيرة، ومن أعماله «أنت روحي» و«ما قلت لي مشتاق أشوفك» و«بك أو بغيرك شاعيش»، وتحفظ المنصات الرقمية ألبومات منها «صاحب الليل» (2005) و«جاملني» (2006). يدعو إلى صون التراث الغنائي اليمني ويعده أساس هوية الفنان.

حمود علي عبد الله السمة مطرب يمني نشأ في أسرة ذات خلفية موسيقية، فوالده الفنان علي عبد الله السمة من أبرز مطربي اليمن، وقد توفي سنة 1984 وحمود طفل. ويروي في حواره مع منصة «خيوط» في يوليو 2021 أنه تربى على صوت والده وتسجيلاته، وأنه قدوته الأولى في اختيار الغناء.
لم يقتصر تكوينه على الإرث العائلي؛ بل استمع إلى فناني جيل والده، ومنهم علي بن علي الآنسي ومحمد سعد عبد الله وأبو بكر سالم بلفقيه وأيوب طارش وفضل اللحجي، وإلى الرواد الأوائل كالعنتري والقعطبي ومحمد جمعة خان والشيخ علي أبو بكر باشراحيل، فصارت معرفته بتنوع الغناء اليمني جزءاً من أدواته.[1]
برز حمود مع جيل ظهر في مطلع الألفية، عندما رحل عدد من الرواد وصعدت أصوات تحمل الموروث إلى مستمعين جدد. ويقول إنه بدأ محباً للموسيقى ميالاً بقوة إلى الغناء، وإن النجاح كان هدفه منذ البداية، وإنه ما زال يسعى إلى تطوير تجربته.
يعدّ أغنية «بين أدوّر راحتك» أول نجاحاته الكبيرة، ومن الأعمال التي يذكرها «أنت روحي» و«ما قلت لي مشتاق أشوفك» و«بك أو بغيرك شاعيش». وينطلق في غنائه من العود والجلسة، ويؤدي أغاني من مدارس يمنية متعددة، منها أعمال لوالده.
ويذكر أنه قلّل من الغناء في الأعراس حفاظاً على مستواه واستمراريته، لأن غناء الأعراس مرهق، وأنه سجّل أعمالاً بمصاحبة فرقة موسيقية ويعدّ لأعمال جديدة من هذا النوع.[1]
يحفظ فهرس منصة أنغامي ألبومات له مثل «صاحب الليل» (2005) و«جاملني» (2006)، وأغاني منها «قلبي الجريح» و«يا طبيب القلوب» و«يشهد الله يا حبيبي» و«ما قلت لي مشتاق أشوفك». وترد في تجميع مسجل لدى MusicBrainz أعمال مثل «صبر أيوب» و«روحي هائمة عندك» و«مع الأسف بعت روحي لك».
توثق هذه القوائم تنوع المادة التي يؤديها، من الجلسات المطولة إلى تسجيلات أقصر، لكن تواريخها تواريخ إصدارات رقمية لا تثبت سنة التأليف أو الأداء الأول. ويرى السمة أن وسائل التواصل الاجتماعي أسهمت في انتشار الأغنية اليمنية على نطاق واسع.[1][2][3]
في حواره المنشور بمناسبة اليوم الوطني للأغنية اليمنية (1 يوليو) يؤكد أن التراث الغنائي اليمني هوية أصيلة ومصدر فخر، وأن على المطرب مسؤولية الحفاظ على طابعه وتقديمه بأمانة، بصون الجملة الموسيقية وطريقة الأداء.
وينتقد انصراف بعض المطربين الشباب عن الأغاني التراثية إلى الجديد، وينصحهم بدراسة التراث اليمني واختيار الألحان والكلمات بعناية، ويدعو إلى دعم أكبر من الدولة والمجتمع للأغنية اليمنية وللموسيقيين في اليمن.
وتعكس هذه المواقف صلته بإرث والده الذي جمع بين الأغنية العاطفية والوطنية والاجتماعية، وبالمدارس الغنائية اليمنية المختلفة التي يذكرها مرجعاً له.[1]
يعتمد هذا الملف أساساً على حوار «خيوط» وعلى فهارس المنصات الرقمية، ولا تذكر هذه المصادر سنة ميلاده أو مكانه، فتُرك حقل الميلاد فارغاً. ولم نتمكن عند المراجعة من فتح صفحتي أنغامي وMusicBrainz مباشرة، فاعتمدنا ما سبق توثيقه منهما.
لا يعتمد الملف ألقاب التفضيل أو أرقام المشاهدات مقياساً لمسيرته، ويقتصر على ما ورد في المصادر من أعمال ومواقف معلنة.[1][2][3]
روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.