بشرى الفسيل
مصورة فوتوغرافية يمنية من صنعاء، تركز أعمالها على المرأة اليمنية، ومن مؤسسي مبادرة «إطار اليمن»بشرى الفسيل مصورة فوتوغرافية وفنانة يمنية وُلدت في صنعاء، ونشأت في بورتلاند الأمريكية حتى الثانية عشرة ثم عادت إلى اليمن. تعلمت التصوير ذاتيًا بعد المرحلة الثانوية، وتركز أعمالها على المرأة اليمنية، وتناول معرضها الأول «10 كجم من العدالة» حرمان النساء من الميراث. عرضت في السفارة الإسبانية والبيت الألماني بصنعاء وفي أوروبا، وشاركت في تأسيس «إطار اليمن» وتنظيم مجموعة «اليمن كل يوم» لتصوير الشارع، ونظمت جولات دراجات للنساء في صنعاء.
النشأة
وُلدت بشرى الفسيل في صنعاء، ونشأت في مدينة بورتلاند بولاية أوريغون الأمريكية حتى بلغت الثانية عشرة، ثم عادت مع أسرتها إلى اليمن. وبعد تخرجها في المرحلة الثانوية التحقت بالجامعة وعملت في الوقت نفسه في شركة لإنتاج الأفلام.
اتجهت إلى التصوير الفوتوغرافي بعد الثانوية، وتعلمت مهاراته ذاتيًا في الأساس. وتذكر المصادر أن أسرتها لم تؤيد اختيارها في البداية، ثم تغير موقفها بعد عام 2011.[1]
التجربة الفوتوغرافية
تركز أعمال الفسيل على المرأة اليمنية وقضاياها، وتناول معرضها الأول «10 كجم من العدالة» حرمان النساء من نصيبهن الكامل في الميراث. وعرضت أعمالها في السفارة الإسبانية بصنعاء في نوفمبر وديسمبر 2012، وشاركت في تنظيم معرض للتصوير النسائي بمناسبة اليوم العالمي للمرأة عام 2015 في أحد المقاهي وعرضت فيه أعمالها، كما عرضت في البيت الألماني بصنعاء، ووصلت أعمالها إلى معارض في أوروبا.
نفذت مشاريع فنية عامة في اليمن، منها فسيفساء جدارية صنعتها من زجاج تهشم جراء انفجار، في محاولة لتحويل آثار العنف إلى عمل فني.[1]
المبادرات الفنية
شاركت في تأسيس «إطار اليمن» (FRAME Yemen)، فرع مبادرة FRAME.life التي تسعى إلى حشد المواطنين لتوثيق مجتمعاتهم عبر الفن، وتسهم في تنظيم مجموعة «اليمن كل يوم» (Everyday Yemen) على فيسبوك المخصصة لتبادل صور الشارع الملتقطة في اليمن.
وتعكس هذه المبادرات اهتمامها بتوسيع دائرة التوثيق البصري للحياة اليومية في اليمن، وإتاحة الفرصة لمصورين هواة لتقديم صورة عن بلادهم بعيدًا عن صور الحرب وحدها.[1]
النشاط العام
بدأت عام 2015 تنظيم جولات لقيادة النساء الدراجات الهوائية، وأطلقت عبر وسائل التواصل حملة «قودي دراجتك من أجل اليمن» (BikeForYemen#)، داعية النساء إلى ركوب الدراجات في صنعاء احتجاجًا على الحرب والحصار والقيود الاجتماعية المفروضة على المرأة. وشاركت في الجولة أربع نساء وحضرت عشر أخريات للمساندة، ولقيت صورها تعليقات سلبية كثيرة عند نشرها، ونظمت جولة ثانية عام 2022.
وتروي هيئة الإذاعة البريطانية أن الفسيل أطلقت الفكرة في مايو 2015 عبر فعالية على فيسبوك بعنوان «لنركب الدراجة»، في ظل أزمة وقود حادة سببتها الحرب، وقالت إنها ترى الرجال يركبون الدراجات في كل مكان ولا ترى سببًا يمنع النساء من ذلك ما دام الأمر غير مخالف للقانون. وسجّل مئات اهتمامهم بالفعالية، لكن عدد المشاركات الفعلي في جولة 16 مايو كان محدودًا، ثم انتشرت صورها على الإنترنت وقوبلت بموجة من التعليقات الغاضبة.
وتقول الفسيل في حوار مع منصة Missing Perspectives إن السنوات التي تلت 2011 شهدت حراكًا نسويًا قويًا في اليمن أتاح لها إقامة معارض فنية واهتمامًا إعلاميًا بقضايا حقوق المرأة، قبل أن تغير الحرب والحصار أوضاع البلاد.
انتقلت لاحقًا إلى الولايات المتحدة، وتقيم في نيويورك بحسب المصادر منذ نحو عام 2021.[1][2][3][4]
ملاحظات على المصادر
تعتمد السيرة على الموسوعتين العربية والإنجليزية، ولم نعثر فيهما على سنة ميلادها، لذلك تُرك الحقل فارغًا.
اقتصرنا على نشاطها الفني والعام كما ورد في المصادر، دون تفاصيل حياتها الخاصة.[1]
تفاصيل السيرة
التسلسل الزمني
- 2011
- 2012
- 2015
- 2021
الإقامة في نيويورك
[2] - 2022
أعمال وإنجازات
المصادر والمراجع
- بشرى الفسيلويكيبيديا العربيةتاريخ الاطلاع: 7 نوفمبر 2026
- Bushra Al FusailWikipedia (English)تاريخ الاطلاع: 7 نوفمبر 2026
- Why some people are blaming war for... women on bikesBBC Newsتاريخ الاطلاع: 7 نوفمبر 2026
- Bushra Al Fusail on starting a women-led movement in YemenMissing Perspectivesتاريخ الاطلاع: 7 نوفمبر 2026
ضع السيرة في سياق أوسع
روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.
