من قارب الكير يحرق
تمثيل
[1]يحيى السنحاني ممثل وكاتب ومخرج يمني من صنعاء، وُلد في مطلع الخمسينيات وتوفي عام 2017. بدأ التمثيل في فرقة مصنع الغزل والنسيج بصنعاء عام 1969، وصار أول ممثل يلتحق بوظيفة رسمية في الإذاعة. شارك في فرقة المسرح الوطني وفي تأسيس التلفزيون في صنعاء، حيث قدّم عام 1975 مسلسل «من قارب الكير يحرق»، ثم عمل ملحقًا ثقافيًا في دمشق، وكتب مسلسلات منها «حكاية صابر» و«رماد الشوك».
وُلد يحيى السنحاني في صنعاء، وتجعل الموسوعة العربية ميلاده في 1 يناير 1951 في موضع وعام 1950 في موضع آخر. مارس هواية التمثيل منذ المرحلتين الابتدائية والإعدادية، ثم في المعهد الزراعي.
بعد ثورة سبتمبر 1962 عمل في مصنع الغزل والنسيج بصنعاء، وقدم عام 1969 عملًا مسرحيًا في احتفالية بعيد العمال مع فرقة المصنع التي تُعد من أولى الفرق المسرحية في شمال اليمن آنذاك.[1]
تواصلت أعماله المسرحية بعد ذلك، ومنها «الشعب والبرلمان» مطلع السبعينيات، التي برزت فيها قدرته على الجمع بين الكوميديا الساخرة والتعبير عن الهموم العامة، فرُشح لبطولة مسرحية «ليلة العيد» عام 1970. واختيرت مسرحيته «حكاية شعب» للمشاركة في المهرجان الأول للشباب العربي في الجزائر.
التحق بوزارة الإعلام والثقافة ضمن طاقم الإذاعة، فكان أول ممثل يمني يلتحق بوظيفة رسمية في الجهاز الإعلامي الحكومي في صنعاء. وبعد تكوين فرقة المسرح الوطني في صنعاء قدّم معها «الخبز والعلم» و«الجزاء» و«إبليس وصورته» و«مدرسة المغفلين»، وهي المسرحية التي حضرها رئيس الوزراء محسن العيني واعترف بعدها بالفرقة رسميًا.[1]
شارك في تأسيس التلفزيون اليمني في صنعاء، وقدّم عام 1975 أول عمل درامي فيه، مسلسل «من قارب الكير يحرق» الذي بُث على الهواء مباشرة. ثم شكّل فرقة خاصة للتمثيل قدّم من خلالها مسلسل «الوجه المستعار»، وكوّن ثنائيًا مع الكاتب عبد الله الحيفي في مسلسلات ومشاهد توعوية وبرامج تلفزيونية، منها «كلمة وبس» و«حجر ولا جليس».
عُيّن ملحقًا ثقافيًا لليمن في دمشق، وبعد عودته في التسعينيات غلبت على مشاركاته كتابة الدراما، فكوّن ثنائيًا مع المخرج عبد الرحمن دلاق، وكتب مسلسلات منها «حكاية صابر» الذي يروي تحول موظف بسيط إلى تاجر ثري بخيل، و«رماد الشوك» عن متسولين يصبح أحدهما ثريًا، و«قد كان ما كان».[1]
تكشف عناوين المسلسلات التي كتبها السنحاني في مرحلته الأخيرة عن اهتمام واضح بالتحولات الاجتماعية والاقتصادية في المجتمع اليمني؛ ففي «حكاية صابر» يتتبع تحول موظف بسيط إلى تاجر ثري بخيل، وفي «رماد الشوك» يرصد مصائر متسولين يغتني أحدهما بينما يظل الآخر على حاله، وكلاهما من إنتاج التلفزيون اليمني وإخراج عبد الرحمن دلاق.
وتمتد هذه النزعة إلى أعماله الأولى التي مزجت الكوميديا الساخرة بالهموم العامة، مثل «الشعب والبرلمان» و«الضمير في إجازة» و«انتهى اللعب يا ذكي»، وإلى برامجه التلفزيونية القصيرة ذات الطابع التوعوي.[1][2][3]
يُعد السنحاني من رواد المسرح والدراما التلفزيونية في شمال اليمن، إذ ارتبط اسمه بالمراحل الأولى لتأسيس الفرق المسرحية والإذاعة والتلفزيون في صنعاء، وشارك في فعاليات فنية في دول عربية وأجنبية.
بدأ معاناته مع المرض عام 2010، وتوفي في صنعاء عام 2017 ودُفن في مقبرة خزيمة.[1]
تختلف المعلومات في الموسوعة العربية حول تاريخ وفاته؛ ففي موضع يرد 13 مايو 2017 وفي آخر 5 مارس 2017، كما تختلف سنة ميلاده بين 1950 و1951، وكذلك سنة مسلسل «الوجه المستعار» بين 1976 و1978.
لذلك اكتفينا بذكر السنة في الحالتين.[1]
تعتمد قائمة المراجع المسجلة لهذا الملف حالياً على ويكيبيديا أو ويكي بيانات فقط. هذه مصادر تمهيدية مفيدة للبحث، لكنها لا تغني عن مرجع بحثي أو مؤسسي مستقل للتحقق من التفاصيل. يمكنك المساهمة بمرجع متخصص عبر رابط التصحيح أدناه.
روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.