أمينة
وثائقي نال جائزة المهر الفضية في مهرجان دبي.
[3][4]خديجة السلامي مخرجة ومنتجة وكاتبة ودبلوماسية يمنية، وُلدت في صنعاء سنة 1966. حصلت في سن السادسة عشرة على منحة لإكمال دراستها في الولايات المتحدة، ودرست الاتصال والإخراج هناك، ثم عملت في التلفزيون اليمني قبل أن تلتحق بالسلك الدبلوماسي وتتولى إدارة المركز الإعلامي اليمني في سفارة اليمن بباريس. أخرجت منذ مطلع التسعينيات أفلامًا وثائقية كثيرة عن اليمن ونسائه، منها «أمينة» و«الصرخة»، ثم الفيلم الروائي «أنا نجوم بنت العاشرة ومطلقة» الذي نال جائزة المهر في مهرجان دبي السينمائي وكان أول فيلم يرشحه اليمن لجائزة الأوسكار. ألّفت مع زوجها تشارلز هوتس كتاب السيرة «دموع سبأ»، ونالت أوسمة فرنسية في الثقافة.

وُلدت خديجة السلامي في صنعاء سنة 1966، وتذكر ويكيبيديا الإنجليزية أن ميلادها كان في 11 نوفمبر. وقضت طفولتها في صنعاء، وتشير ويكيبيديا العربية إلى أنها عاشت في طفولتها أحداث حصار السبعين يومًا الذي تعرضت له المدينة.
في سن السادسة عشرة حصلت على منحة دراسية لإكمال المرحلة الثانوية في الولايات المتحدة، ثم درست في كلية ماونت فيرنون للنساء بواشنطن، ونالت الماجستير في الاتصال من الجامعة الأمريكية في واشنطن، وكانت أطروحتها مدخلًا إلى فيلمها الأول. وتذكر ويكيبيديا العربية أيضًا أنها درست الإخراج في جامعة جنوب كاليفورنيا.
وقد روت جوانب من سيرتها الشخصية في كتاب «دموع سبأ» الذي ألّفته بالإنجليزية مع زوجها الأمريكي تشارلز هوتس، وهو كتاب تذكر ويكيبيديا العربية أنه لقي رواجًا وتُرجم إلى عدة لغات.[3][4][1]
بعد عودتها إلى اليمن عملت في التلفزيون اليمني، ثم التحقت بالسلك الدبلوماسي وانتقلت إلى باريس، حيث تولت منصب الملحق الصحفي والثقافي وإدارة المركز الإعلامي اليمني في سفارة اليمن بفرنسا، ولا تحدد المصادر المتاحة سنة بدء هذه المهمة.
وإلى جانب عملها الدبلوماسي أنتجت أفلامًا وثائقية لقنوات تلفزيونية في فرنسا واليمن، وجعلت من باريس قاعدة لإنتاجها السينمائي الذي ظل موضوعه الرئيس اليمن ومجتمعه ونساؤه.[3][4]
بدأت مسيرتها بأفلام وثائقية تركز على النساء، ومن أعمالها «حضرموت: ملتقى الحضارات» (1991)، و«البلد المعلّق» (1994)، و«نساء الإسلام» (1995)، و«أرض سبأ» (1997)، و«اليمن ذو الألف وجه» (2000)، بحسب قائمة ويكيبيديا الإنجليزية.
وفي 2005 أخرجت «غريبة في مدينتها»، الذي نال جائزة الشباب في مهرجان فيزول للسينما الآسيوية سنة 2006، وتذكر ويكيبيديا العربية أنه افتتح مهرجان جنيف الدولي لأفلام حقوق الإنسان. ثم أخرجت «أمينة» (2006) الذي نال جائزة المهر الفضية لأفضل فيلم وثائقي في مهرجان دبي السينمائي الدولي.
أما «الصرخة» فيتناول مشاركة النساء اليمنيات في أحداث 2011 والتحولات السياسية والاجتماعية التي رافقتها، وعُرض في مهرجان دبي السينمائي، ويُدرجه الصندوق العربي للثقافة والفنون (آفاق) ضمن المشاريع التي دعمها.[3][4][2]
كتبت السلامي وأخرجت فيلمها الروائي «أنا نجوم بنت العاشرة ومطلقة»، الذي يروي قصة طفلة يمنية في العاشرة تلجأ إلى قاضٍ في صنعاء طالبةً الطلاق من زواج فُرض عليها، وهو موضوع يتصل بقضية زواج القاصرات التي تناولتها في أعمالها السابقة.
عُرض الفيلم أول مرة في 11 ديسمبر 2014 في مهرجان دبي السينمائي الدولي، ونال جائزة المهر لأفضل فيلم روائي. ثم اختاره اليمن مرشحًا رسميًا لجائزة الأوسكار لأفضل فيلم بلغة أجنبية في الدورة التاسعة والثمانين، فكان أول فيلم يرشحه اليمن لهذه الجائزة، ولم يبلغ القائمة النهائية.[5][3][4]
إلى جانب السينما شاركت في كتب، أبرزها «دموع سبأ» مع تشارلز هوتس، كما تذكر ويكيبيديا الإنجليزية عملين صدرا بالفرنسية سنة 2015 وبالبولندية سنة 2016 بالاشتراك مع ندى الأهدل.
نالت وسام جوقة الشرف الفرنسي سنة 2007، ثم وسام الفنون والآداب الفرنسي برتبة فارس سنة 2011، إلى جانب جوائز مهرجاني دبي وفيزول عن أفلامها. وتصفها المصادر بأنها من أوائل النساء اليمنيات في الإخراج والإنتاج السينمائي، وصاحبة سلسلة أفلام مكرسة لقضايا المرأة في اليمن.[3][4]
تتباين المصادر في بعض التفاصيل: فويكيبيديا العربية تؤرخ «الصرخة» بسنة 2012 والإنجليزية بسنة 2013، وتؤرخ «أنا نجوم» بسنة 2015 في صندوق المعلومات بينما عرضه الأول كان في ديسمبر 2014. كما تذكر العربية رتبة «ضابط» لوسام جوقة الشرف في المتن ورتبة «فارس» في صندوق المعلومات.
تختلف المصادر كذلك في مسارها الجامعي بين الجامعة الأمريكية في واشنطن وجامعة جنوب كاليفورنيا، ويعرض الملف الروايتين. ولم يُتح فتح سجل WorldCat ووثيقة الصندوق العربي للثقافة والفنون نصيًا عند هذه المراجعة، فبقيا مرجعين للبيانات الواردة في النسخة السابقة.[4][3][1][2]
وثائقي نال جائزة المهر الفضية في مهرجان دبي.
[3][4]وثائقي نال جائزة الشباب في مهرجان فيزول.
[3][4]وثائقي عن مشاركة النساء اليمنيات في أحداث 2011؛ تؤرخه المصادر بسنة 2012 أو 2013.
التفاصيل في المصدر [2][4][3]فيلم روائي، أول ترشيح يمني للأوسكار.
التفاصيل في المصدر [5][1]سيرة ذاتية بالإنجليزية بالاشتراك مع تشارلز هوتس.
التفاصيل في المصدر [1][3]روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.