ألا جينا نحييكم
من العناوين التي ذكرها فؤاد الكبسي في شهادته عنه.
[3]محمد قاسم الأخفش مطرب وملحن يمني ولد سنة 1946 في الروضة شمال صنعاء، ونشأ في بيت فني يقوده والده الفنان قاسم الأخفش، فبدأ الغناء قبل العاشرة. أقام في القاهرة بين 1960 و1964 ودرس عاماً في معهد الموسيقى العربية، ثم عاد ليعمل في المكتبة الفنية والتنسيق بإذاعة صنعاء. قدّم أغاني عاطفية ووطنية واجتماعية في اللون الصنعاني، ومن أعماله «ألا جينا نحييكم» و«يا دايم الخير». توفي أواخر أغسطس 2010، ونعته وزارة الثقافة بوصفه من أعمدة الفن الغنائي اليمني.
ولد محمد قاسم الأخفش سنة 1946 في منطقة الروضة شمال صنعاء، ونشأ في أسرة فنية يقود تقاليدها والده الفنان قاسم الأخفش، الذي جمع بين التعليم وحفظ القرآن من جهة، والغناء والتلحين من جهة أخرى.
بدأ محمد الغناء قبل أن يبلغ العاشرة، فتلقى في البيت معرفة مباشرة بطريقة التعامل مع العود والنص والألحان الصنعانية. وكان والده معلماً لفنانين آخرين أيضاً، منهم أحمد السنيدار ومحمد الخميسي، ولذلك تشكلت بداياته في بيت ينقل الخبرة بين الأجيال، لا في تعلم فردي بعيد عن المحيط الموسيقي.[1][3]
بدأ تعليمه في المعلامة، ثم درس في صنعاء، وانتقل إلى القاهرة حيث أقام بين 1960 و1964، فأكمل مرحلة دراسية ثم درس عاماً في معهد الموسيقى العربية من دون أن يتم برنامجه.
أتاحت له هذه الإقامة الجمع بين التراث الذي تعلمه في البيت والاحتكاك بالدراسة الموسيقية المنهجية في مدينة تزخر بالمؤسسات والفرق والتسجيلات. وبعد عودته إلى اليمن سنة 1964 دخل العمل الإذاعي، فصارت معرفته بالألحان مرتبطة بالمكتبة والتنسيق وحفظ التسجيلات إلى جانب الأداء.[1][3]
عمل في المكتبة الفنية وفي التنسيق بإذاعة صنعاء، وتذكر الشهادات المنشورة عنه أنه شارك زملاءه في حماية مبنى الإذاعة في مرحلة الدفاع عن الجمهورية.
وقدّم أغاني عاطفية ووطنية واجتماعية، وأكد نعي وزارة الثقافة تميزه في اللون الصنعاني وإثراءه المكتبة الغنائية اليمنية. وتذكر الشهادات اهتمامه بنصوص تتناول المرأة والفلاح والطالب والوحدة، كما تشير إلى دعمه لشعراء وفنانين جدد.
ويبرز هذا المسار اتصاله بمؤسسة عامة تنتج الفن وتنشره، مع بناء رصيد غنائي شخصي يعرفه جمهور التسجيلات والحفلات.[1][2][3]
ينتمي الأخفش إلى تقليد الغناء الصنعاني، وهو فن غنائي يعود إلى القرن الرابع عشر الميلادي ويرتبط بمدينة صنعاء وإن انتشر في مناطق يمنية أخرى. ويقوم في صورته الأساسية على مغنٍّ يرافقه عازف على القنبوس، وهو عود يمني قصير العنق، وعازف على الصحن النحاسي، ويُؤدى في مجالس السمرة ليلة العرس وفي المقيل اليومي.
وقد أُدرج الغناء الصنعاني في 7 نوفمبر 2003 ضمن روائع التراث الشفهي وغير المادي للبشرية لدى اليونسكو. ويساعد هذا السياق على فهم قيمة البيوت الفنية مثل بيت الأخفش، التي حفظت الألحان ونقلتها بالمشافهة والتعليم المباشر قبل أن تحفظها الإذاعة في تسجيلات.[4]
حافظ الأخفش على صلته بالمدرسة العائلية الصنعانية مع صياغة ألحان بصوته وخبرته الخاصة. ومن الأعمال التي ذكرها الفنان فؤاد الكبسي في شهادته عنه «ألا جينا نحييكم» و«يا دايم الخير» و«بلغ الأحباب عنا يا نسيم». وتميز هذه القائمة أعمال محمد عن عناوين والده قاسم التي ترد في سيرتهما معاً، فلا تتحول صلة الأسرة إلى نسبة رصيدها كله إلى شخص واحد.
رحل في أواخر أغسطس 2010 بعد مرض، وأعلنت وزارة الثقافة نعيه بوصفه من أعمدة الفن الغنائي، وتناقلت الصحف خبر تشييع جثمانه.[1][2][3]
المصادر المباشرة عن محمد قاسم الأخفش محدودة، وتتكون أساساً من أخبار النعي والتشييع سنة 2010 ومن شهادات فنانين أعيد نشرها في منتديات موسيقية، ولا تتوفر له مقالة موسوعية مستقلة.
تختلف أخبار الوفاة بين مساء 31 أغسطس ومطلع سبتمبر 2010؛ السنة ثابتة، أما اليوم فيُعرض كما ورد في نعي الوزارة. ويستند قسم السياق إلى مادة عامة عن الغناء الصنعاني لا تذكر الأخفش بالاسم.[1][2][3][4]
روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.